RAOUF BEN YAGHLANE
Raouf Ben Yaghlane
أصدقائي يسعدني أن أدعوكم هذه الليلة السبت 26 جوان لمشاهدة برنامج مو زيكا وفرجة على قناة تونس 7 بعد ( الثامنة و 45 دقيقة ليلا ) و الذي سأكون ضيفا رئيسيا فيه للحديث عن مسرحيتي الجديدة "حارق يتمنى"-
وكالعادة أنتظر تعاليقكم
حارق يتمنى أثناء التمارين بالمسرح الدولي بالحمامات
مقال نشرته جريدة الإعلان - 3 جوان 2010
ينكبّ الفنان رؤوف بن يغلان خلال هذه الفترة على وضع اللمسات الأخيرة لمسرحيته الجديدة » حارق يتمنى « التي و كما يبدو من خلال عنوانها تهتم بموضوع الحرقة . هذه الظاهرة التي انتشرت لدى الشباب وتسبّبت في مآسي كبيرة في عدد كبير من العائلات .
فبعد أن شاهد الجمهور رؤوف بن يغلان في أدوار متعددة ومتنوعة من خلال مسرحياته " الوان مان شو " المختلفة , سيكون ظهوره في مسرحيته الجديدة " حارق يتمنى" فرصة ينتظرها جمهورالمهرجانات ليشاهد كيف سيطرح رؤوف بن يغلان موضوع "الحرقة " و كيف سيكشف تفاصيلها وخباياها بأسلوبه الجريئ و الساخرمع الضحكة الناقدة كما عودنا في أعماله السابقة عندما تنكر في دور امرأة في "مثلا" و عالج موضوع الصحة الجنسية في "آش يقولولو" و حرية التعبير في "نعبر وإلا مانعبرش"
"حارق يتمنى" سيقدمها رؤوف بن يغلان للمهرجانات الصّيفيّة و التي سيكون عرضها
الأول يوم 17 جويلية في فعاليات
المهرجان الدولي بالحمامات لهذه الصائفة.
ومن أجل الإعداد لمسرحيّته سافر بن يغلان إلى إيطاليا حيث التقى بعدد كبير من الحارقين واستمع إلى مشاغلهم وتفاصيل مغامراتهم ، كما نظّم في تونس لقاءات مع عدد من العائلات والشباب في دوّار هيشر و مدنين و جرجيس للحديث عن موضوع الحرقة ومحاولة معرفة الأسباب التي تجعل الشباب يقدم على هذه المغامرة و يرمي بنفسه إلى الموت .
العديد يتساءل كيف سيستطيع بن يغلان الذي عرف بجرأته في التّعبير وطرحه مواضيع مسكوت عنها أن يجعل من "الحرقة " موضوعا لمسرحيّة كوميديّة ؟
وعندما سألناه لماذا انت حارق كانت إجابته " حارق على خاطرني عييت من الشيخات والتفرهيد ماشي نفركس في الميزيريا والتمرميد " حارق بش نحل مكتب في ايطاليا ونقرّي فيه علوم العوج والتعرقيل " – ولعل بهذه الكلمات من مسرحية "حارق يتمنى" تتبين لنا بعض من ملامح المسرحية والضحك سيكون في الموعد.
وفي لقاء مع رؤوف بن يغلان أكّد لنا أنّه ينطلق في عمله من المثل الشّعبي " كثر الهمّ يضحّك " تأ لّم لما استمع إليه من شهادات الحارقين الذين اغترّوا بالمظاهر الخدّاعة ورموا بأنفسهم في البحر من أجل تحقيق أحلامهم ,لكن عند وصولهم إصطدموا بالواقع المرير ووجدوا أنفسهم يعيشون ظروفا قاسية و" ميزيريا " حتّى أنّ أحد الحارقين أقسم أنّ كلبه في تونس يعيش في ظروف أحسن ممّا يعيشها هو في ايطاليا و اعترف له شاب آخر أنّه ندم على هذه المغامرة بعد أن باع مصوغ والدته من أجل توفير تكاليف الحرقة لكنّه وجد نفسه بلا سكن ولا أكل و لا عمل وهو مهدّد في كلّ لحظة بالقبض عليه … فها قد تبخّرت أحلامه لكنّه يرفض العودة إلى أرض الوطن بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها حتّى لا يسخر منه أبناء حيّه …..
ننتظر مشاهدة المسرحيّة التي ستقدّم في عرضها الأول يوم 17 جويلية في فعاليات مهرجان الدولي بالحمامات حتّى نكتشف كيف يوظّف بن يغلان هذه الشّهادات المؤلمة في مسرحية كوميدية وهو يطرح موضوح الحرقة -
في مسرحيته الجديدة
رؤوف بن يغلان "حارق "
يستعد الفنان رؤوف بن يغلان خلال الأسابيع القادمة إلى تقديم مسرحيته الجديدة حول موضوع الحرقة . رؤوف منشغل بالإعداد
لها منذ أكثر من سنة وحول هذا الاختيار يؤكد بن يغلان أن "الحرقة" هي موضوع الساعة وقد تسببت في مآسي إجتماعية مروّعة لا يمكن له كفنان أن يتجاهلها أو يصمت عنها... رؤوف بن يغلان اكتسب قاعدة جماهيرية
كبيرة على الإنترنت حيث يشترك الآلاف من المعجبين بأعماله في ابداء رأيهم حول موضوع هذه المسرحية التي ستصنع الحدث خلال الصائقة القادمة...
زيارات ميدانية
وكان بن يغلان قد قام بزيارات ميدانية إلى إيطاليا و بالخصوص إلى مقاطعة سيسيليا أين التقى بعدد كبيرمن الحارقين و اطلع على معاناتهم - كما أمكن له الإتصال المباشر ببعض العائلات في دوّار هيشر ومدنين وغيرها والتي أكتوت بنار الحرقة - والأكيد أن بن يغلان أراد من خلال هذه اللقاءات جمع شهادات تساعده للقرب أكثر من الواقع مما سيمكنه ويساعده على انتاج مسرحية متميزة تعالج ظاهرة الحرقة بطرح فيه كثير من العمق لفضح أسباب و مسببات حقيقة هذه الظاهرة. ويقول بن يغلان أن المسرحية تتضمن جرعة من الجرأة أكثر مما عودنا به تتيح له مساءلة كل الأطراف المتورّطة في هذه المأساة بأسلوب كوميدي ساخر يثير الضحك المرّ بما ينسجم مع المقولة الشهيرة "كثر الهمّ يضحّك" . الفنان رؤوف بن يغلان المسكون بهموم الناس وأوجاعهم يتساءل بحيرة "كيف للحارق الذي يقدم على الموت ويضع حياته فوق كفّه رافضا العمل في بلاده مستسلما لليأس والإحباط أن يقدر أن يشق البحر متسلّحا بإرادة جبّارة للعبور إلى الضفّة الآخرى ؟؟ أليس من الأجدى استغلال هذه الإرادة الإستثنائية التي تطاول المستحيل وتقهره لتحقيق الذات". أليس الأجدى استقطاب هؤلاء وتشريكهم في مايعنيهم وذلك بأكثر أنصات لهمومهم ومشاغلهم عوض تجاهل معانتهم والتخلي عنهم بدعوى أنهم يرفضون القيام بالمجهود اللازم لتجاوز ماكلهم .
شهادات مؤلمة
لا يجد رؤوف إجابة لدى الحارقين الذي يتورطون في مصير مؤلم ويحنون إلى العودة إلى الوطن ,حيثالجنّة التي تركوها وراءهم إلاّ التحدي والهروب , ليرتموا في حضن القدر فيكونو إما طعاما للحيتان أو مطاردين مشردين وعرضة للإنزلاق في الإتجار بالممنوعات. ويصل الأمر ببعضهم حد الإتقات من المزابل حتى يأكلو.. ومن الشهادات المؤلمة التي استمع إليها بن يغلان أن أحدهم ظلّ في عمق البحر عدة أيّام دون أكل أو غطاء , وآخر شاهد أخاه يغرق أمام عينيه و لم يستطع ان يفعل من أجله شيئا لإنقاضه ...و ثالث يقول إن عيشة كلب في تونس أفضل من عيشته وهو في الهجرة السرية... كما التقى بن يغلان بشبان يرتعشون خوفا من السلطات التي تطاردهم وتتحفز للقبض عليهم وإيداعهم في مراكز الاعتقال قبل ترحيلهم - واخرين ينامون في الشوارع و تحت الجسور... فماذا عساه يفعل الحارق و قد انغلقت في وجهه كل الوجهات وانسدت أمامه الآفاق و تلاشت أحلامه.
امتحان صعب
ويبدو بن يغلان أمام امتحان صعب - فكيف له أن يضحك الجمهور - كما عهدناه - من خلال طرحه لمأساة الحرقة؟ ولكنها لعبته التي يجيدها مسكونا بخبرة السنوات الطويلة و الموهبة الدفينة - الحارق في مسرحية بن يغلان هو من لم يعد يتحمّل السعادة التى ما تنفك تغمره يوما بعد يوم فملّ من العيش الرغيد و" الشيخات والتفرهيد"وقرر الهجرة لهثا وراء " الميزيريا و التمرميد ".. رؤوف بن يغلان كعادته يحول المأساة إلى ملهاة تضحكنا من فرط المعاناة .. " أيعقل أن نتحدث عمن يشق البحر بكل مخاطره كمن يستعد لقطع شارع حبيب بورقيبة " أليس هذا استخفافا بأوجاع الآخرين ؟ وهل يمكن أن نصدق أن الغرب لا يرغب حقا في استقبال الحارقين. فمن سيشيد لهم القناطر و يعبد الطرقات وينظف الأنفاق – أليس المهاجر عنصرا مساهما في انتعاش الإقتصاد الأوروبي ؟ ومن هذا المنطلق لا تبدو مسرحية رؤوف بن يغلان الذي وضع لها عنوانا مبدئيا وهو "نحرق وإلا ما نحرقشي " مناسبة للضحك إلى حد البكاء على الواقع المر فقط , وإنما فيها أيضا كشف لأسباب وحقائق تتورط فيها أطراف متعددة بطريقة كوميدية ساخرة ".
مجلة الأفق عدد 37 - أفريل 2010
جمال غربي
Raouf Ben Yaghlane (comédien et metteur en scène) :
«Nous avons souffert beaucoup de la censure »
Bourguiba me fascinait beaucoup quand j’étais petit. Je le regardais à la télé quand il faisait ses discours et j’essayais après de l’imiter. Je pourrais même dire qu’il a été à l’origine du développement de mon talent de comédien. Son talent d’orateur, son charisme, sa présence sur la tribune et sa voix m’ont donné envie de faire du théâtre.
Mais aussitôt que j’ai grandi et que j’ai commencé à exercer mon art, je n’ai pas tardé à me confronter à la censure imposée aux
artistes qui osaient critiquer le Combattant Suprême ou son régime. Je me rappelle que mon premier one man show “Chay Ehabel” (C’est à rendre fou), inspiré de l’œuvre “Journal d’info” de Gogol, a
été censurée en 1973. Il critiquait la bureaucratie et donc il a été interdit de diffusion. Un an après, un réalisateur algérien, Abdelkader Aloula, est venu en Tunisie avec une pièce inspirée de
la même œuvre mais dans une conception algérienne et elle est passée normalement en Tunisie. Voyant l’injustice à laquelle j’ai été confronté, ce dernier m’a invité à venir présenter mon one man
show en Algérie. A mon retour au pays, j’ai été mis en prison pendant vingt jours. J’avais 24 ans à l’époque, mais pour moi, c’était la première fois que je me rendais compte que le théâtre avait
un sens politique alors que je ne m’intéressais pas particulièrement à ce domaine.
Il faut avouer que je n’avais pas été violenté pendant mon séjour en prison. Mais pour sortir, j’ai dû signer un engagement écrit de ne plus faire du théâtre “interprétable”.Nous souffrions beaucoup de la censure à l’époque Bourguiba mais cela ne nous a jamais empêché de faire de la création. Mieux, elle nous a poussé à inventer des idées afin de la contourner et faire parvenir nos messages au public avec beaucoup d’habilité intellectuelle et de sous-entendus. C’était vraiment une source d’inspiration pour nous, malgré sa médiocrité à l’époque.
Je dois avouer aussi qu’après ma sortie de prison, j’ai été réhabilité puisque le ministre de la Culture de l’époque, M. Chedli Klibi, m’a proposé de diriger une troupe de théâtre à Hammamet. Un acte que j’ai considéré comme encourageant. C’était une des manifestations de la politique paternaliste de Bourguiba, qui sanctionne puis réhabilite. Mais justement, ce qu’on lui reprochait, c’était de s’être toujours considéré comme le Père de la Nation, de manière à ce qu’on ne puisse pas le critiquer. Car le père dans l’imaginaire est toujours une fonction sacrée. Le pouvoir par contre ne devrait pas l’être.
Une des choses que je trouvais, par ailleurs, exagérée à l’époque bourguibienne, est la célébration de son anniversaire qui prenait
une grande ampleur, dépassant même la célébration d’autres évènements nationaux comme la Fête de l’Indépendance. Je me rappelle que les festivités duraient des jours et mobilisaient tout le pays.
Et j’étais intrigué par tous ces artistes et ces poètes qui, un mois avant l’anniversaire de Bourguiba, arrivaient à avoir de
l’inspiration pour chanter ses louanges. Le mois d’août était vraiment le mois le plus culturel de l’année !
Toutefois, il faut avouer que le Combattant Suprême était un visionnaire. Il a permis à la femme de s’émanciper et au peuple de s’instruire grâce à une politique de généralisation de
l’éducation.
Sa fin de règne a été marquée par la peur, l’inquiétude car il y avait à l’époque une guerre des clans. Et j’étais content, le jour de sa destitution, que les choses se soient déroulées dans le
calme, de manière pacifique et sans effusion de sang. C’est très rare dans les pays arabes.
Raouf Ben Yaghlane
Extrait du dossier speciala à l'occasion du dixiéme anniversaire de la mort du président Bourguiba
Des hommes et femmes de culture témoignent de l’époque
Bourguiba
Réalité : 12/04/2010 Augmenter la police Réduire la police
Esprit avant-gardiste et homme paradoxal
Hanène Zbiss
Raouf Ben Yaghlane
Vers 19h30, Ben Yaghlane a fait finalement son entrée sur scène, il semblait mal à l’aise, probablement à cause de ce qui venait de se passer dans les
coulisses. Mais il a pu rapidement dépasser cela pour entamer sa séance de sensibilisation interactive rythmée par la présentation de quelques tableaux théâtraux.
Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme
il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste..En attendant d'en savoir plus excusez mon incapacité..Ce que je sais c'est que je suis né dans la douleur d'une maman
doublement terrorisé par le bruit des bottes des colons et la peur que je sois sa troisième fille et que je risque de ne pas pouvoir répondre à l'attente oppressive de ma grande famille qui
menaçait ma mère d'être exclue si jamais je ne suis pas un garçon..je suis donc né dans le stresse la peur et l'angoisse. En attendant je continue à faire parler ma mère au compte goutte avec
l'espoir d'en tirer plus dans dix ans, que Dieu la garde en bonne santé. Jusqu‘à ce jour je vous prie d'avoir la patience.. puisque mon début était si incertain si ambigu je me demande comment
j'ai pu grandir dans une telle condition c'est peut- être pour répondre à cette question que je me suis trouvé en plein théâtre.je passe d'un personnage à l'autre à la recherche d'une
connaissance plus approfondie de moi même…
Mon cher public
grâce à toi je respire et sans toi j’étouffe

grâce à toi je respire et sans toi j’étouffe
| Septembre 2010 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | ||||
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | ||||
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | ||||
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||||||
|
||||||||||
Chanson Naabbar wella Manaabbarchi
La Culture n'est pas en phase avec les slogans du changement. Extraits de l'emission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007
La liberté d'expression ne suffit pas- 2eme-Extrait-émission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007
Pour un theatre pour tous.mp3- 3eme-extrait émission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007
Les directeurs des festivals qui ont échoué doivent , en principe, démissionner-
Extrait – émission- Radio Mosaïque-FM - 20oct-2007
Commentaires Récents