Lundi 23 août 2010 1 23 /08 /2010 18:08

 

 

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Partager    
Dimanche 22 août 2010 7 22 /08 /2010 15:50

 

Harak - LA PRESSE

RAOUF BEN YAGHLANE

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Dimanche 15 août 2010 7 15 /08 /2010 13:20

sousse---chourouk-1.jpg  

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Vendredi 13 août 2010 5 13 /08 /2010 12:48

tunis hebdo

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Vendredi 30 juillet 2010 5 30 /07 /2010 01:51

sarih hamamet-Walid

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Vendredi 23 juillet 2010 5 23 /07 /2010 13:57

AFP.jpg

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Jeudi 22 juillet 2010 4 22 /07 /2010 13:55

le temps - Harak Yetmanna + copy

Raouf Ben Yaghlane

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Samedi 26 juin 2010 6 26 /06 /2010 17:48

 

أصدقائي  يسعدني أن أدعوكم هذه الليلة السبت 26 جوان لمشاهدة برنامج مو زيكا وفرجة على قناة تونس 7 بعد ( الثامنة و 45 دقيقة ليلا ) و الذي سأكون ضيفا رئيسيا فيه للحديث عن مسرحيتي الجديدة "حارق يتمنى"-

وكالعادة أنتظر تعاليقكم

en-repetition-a-Hammamet.jpg

حارق يتمنى أثناء التمارين بالمسرح الدولي بالحمامات

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Partager    
Samedi 5 juin 2010 6 05 /06 /2010 15:42

 مقال نشرته جريدة الإعلان - 3 جوان 2010      


 

  ينكبّ الفنان  رؤوف بن يغلان خلال هذه الفترة على وضع اللمسات الأخيرة لمسرحيته الجديدة » حارق يتمنى  « التي و كما يبدو من خلال عنوانها  تهتم بموضوع الحرقة . هذه الظاهرة التي انتشرت لدى الشباب وتسبّبت في مآسي كبيرة في عدد كبير من العائلات .

فبعد أن شاهد الجمهور  رؤوف بن يغلان في أدوار متعددة ومتنوعة من خلال مسرحياته " الوان مان شو " المختلفة , سيكون ظهوره في مسرحيته الجديدة " حارق يتمنى"  فرصة ينتظرها جمهورالمهرجانات  ليشاهد كيف سيطرح رؤوف بن يغلان موضوع "الحرقة "  و كيف سيكشف تفاصيلها وخباياها  بأسلوبه الجريئ و الساخرمع الضحكة الناقدة كما عودنا في أعماله السابقة عندما تنكر في دور امرأة في "مثلا" و عالج موضوع الصحة الجنسية في "آش يقولولو" و حرية التعبير في "نعبر وإلا مانعبرش"

"حارق يتمنى"  سيقدمها رؤوف بن يغلان للمهرجانات الصّيفيّة و التي سيكون عرضها الأول يوم 17 جويلية في فعالياتDebat-avec-les-jeunes-sur-l-immigration-clandestine.jpg المهرجان الدولي بالحمامات لهذه الصائفة.

ومن أجل الإعداد لمسرحيّته سافر بن يغلان إلى إيطاليا حيث التقى بعدد  كبير من الحارقين واستمع إلى مشاغلهم وتفاصيل مغامراتهم ،  كما نظّم في تونس لقاءات مع عدد من العائلات والشباب في دوّار هيشر و مدنين و جرجيس للحديث عن موضوع الحرقة ومحاولة معرفة الأسباب التي تجعل الشباب يقدم على هذه المغامرة و يرمي بنفسه إلى الموت .

العديد يتساءل كيف سيستطيع بن يغلان الذي عرف بجرأته في التّعبير وطرحه مواضيع مسكوت عنها أن يجعل من "الحرقة "  موضوعا لمسرحيّة كوميديّة ؟

وعندما سألناه لماذا انت حارق كانت إجابته " حارق على خاطرني عييت من الشيخات والتفرهيد ماشي نفركس في الميزيريا والتمرميد " حارق بش نحل مكتب في ايطاليا ونقرّي فيه علوم العوج والتعرقيل " – ولعل بهذه الكلمات من مسرحية "حارق يتمنى" تتبين لنا بعض من ملامح المسرحية  والضحك سيكون في الموعد.

وفي لقاء مع رؤوف بن يغلان أكّد لنا أنّه ينطلق في عمله من المثل الشّعبي " كثر الهمّ يضحّك " تأ لّم لما استمع إليه من شهادات الحارقين الذين اغترّوا بالمظاهر الخدّاعة ورموا بأنفسهم في البحر من أجل تحقيق أحلامهم ,لكن عند وصولهم إصطدموا بالواقع المرير ووجدوا أنفسهم يعيشون ظروفا قاسية و" ميزيريا " حتّى أنّ أحد الحارقين أقسم أنّ كلبه في تونس يعيش في ظروف أحسن ممّا يعيشها هو في ايطاليا و اعترف له شاب آخر أنّه ندم على هذه المغامرة بعد أن باع مصوغ والدته من أجل توفير تكاليف الحرقة لكنّه وجد نفسه بلا سكن ولا أكل و لا عمل وهو مهدّد في كلّ لحظة بالقبض عليه …  فها قد تبخّرت أحلامه لكنّه يرفض العودة إلى أرض الوطن بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها حتّى لا يسخر منه أبناء حيّه …..

ننتظر مشاهدة المسرحيّة التي ستقدّم في عرضها الأول يوم  17 جويلية في فعاليات مهرجان الدولي بالحمامات حتّى نكتشف كيف يوظّف بن يغلان هذه الشّهادات المؤلمة في مسرحية كوميدية وهو يطرح موضوح الحرقة -

 

 

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Jeudi 6 mai 2010 4 06 /05 /2010 01:34

 

Harak - sabah

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Mercredi 28 avril 2010 3 28 /04 /2010 18:50

في مسرحيته الجديدة

رؤوف بن يغلان "حارق "

يستعد الفنان رؤوف بن يغلان خلال الأسابيع القادمة إلى تقديم مسرحيته الجديدة حول موضوع الحرقة . رؤوف منشغل بالإعداد لها منذ أكثر من سنة وحول هذا الاختيار يؤكد بن يغلان أن "الحرقة" هي موضوع الساعة وقد تسببت في مآسي إجتماعية مروّعة لا يمكن له كفنان أن يتجاهلها أو يصمت عنها... رؤوف بن يغلان اكتسب قاعدة جماهيرية كبيرة على الإنترنت حيث يشترك الآلاف من المعجبين بأعماله في ابداء رأيهم حول موضوع هذه المسرحية التي ستصنع الحدث خلال الصائقة القادمة...seul-un-debat-transparent-peut-eclairer-les-jeunes-sur-le.jpg

 زيارات ميدانية

وكان بن يغلان قد قام بزيارات ميدانية إلى إيطاليا و بالخصوص إلى مقاطعة سيسيليا أين التقى بعدد كبيرمن الحارقين و اطلع على معاناتهم  - كما أمكن له الإتصال المباشر ببعض العائلات في دوّار هيشر ومدنين وغيرها والتي أكتوت  بنار الحرقة - والأكيد أن بن يغلان أراد من خلال هذه اللقاءات جمع شهادات تساعده للقرب أكثر من الواقع مما سيمكنه ويساعده على انتاج مسرحية متميزة  تعالج ظاهرة الحرقة بطرح فيه كثير من العمق لفضح أسباب و مسببات  حقيقة هذه الظاهرة. ويقول بن يغلان أن المسرحية تتضمن جرعة من الجرأة أكثر مما عودنا به تتيح له مساءلة كل الأطراف المتورّطة في هذه المأساة بأسلوب كوميدي ساخر يثير الضحك المرّ بما ينسجم مع المقولة الشهيرة "كثر الهمّ يضحّك" . الفنان رؤوف بن يغلان المسكون بهموم الناس وأوجاعهم يتساءل بحيرة "كيف للحارق الذي يقدم على الموت ويضع حياته فوق كفّه رافضا العمل في بلاده مستسلما لليأس والإحباط أن يقدر أن يشق البحر متسلّحا بإرادة جبّارة للعبور إلى الضفّة الآخرى ؟؟ أليس من الأجدى استغلال هذه الإرادة الإستثنائية التي تطاول المستحيل وتقهره لتحقيق الذات". أليس الأجدى استقطاب هؤلاء وتشريكهم في مايعنيهم وذلك بأكثر أنصات لهمومهم ومشاغلهم  عوض تجاهل معانتهم والتخلي عنهم بدعوى أنهم يرفضون القيام بالمجهود اللازم لتجاوز ماكلهم .

شهادات مؤلمة

لا يجد رؤوف إجابة لدى الحارقين الذي يتورطون في مصير مؤلم ويحنون إلى العودة إلى الوطن ,حيثالجنّة التي تركوها وراءهم إلاّ التحدي والهروب , ليرتموا في حضن القدر فيكونو إما طعاما للحيتان أو مطاردين مشردين وعرضة للإنزلاق في الإتجار بالممنوعات. ويصل الأمر ببعضهم حد الإتقات من المزابل  حتى يأكلو.. ومن الشهادات المؤلمة التي استمع إليها بن يغلان أن أحدهم ظلّ في عمق البحر عدة أيّام دون أكل أو غطاء , وآخر شاهد أخاه يغرق أمام عينيه و لم يستطع ان يفعل من أجله شيئا لإنقاضه ...و ثالث يقول إن عيشة كلب في تونس أفضل من عيشته وهو في الهجرة السرية... كما التقى بن يغلان بشبان يرتعشون خوفا من السلطات التي تطاردهم وتتحفز للقبض عليهم وإيداعهم في مراكز الاعتقال قبل ترحيلهم - واخرين ينامون في الشوارع و تحت الجسور... فماذا عساه يفعل الحارق و قد انغلقت في وجهه كل الوجهات وانسدت أمامه الآفاق و تلاشت أحلامه.

امتحان صعب

ويبدو بن يغلان أمام امتحان صعب - فكيف له أن يضحك الجمهور - كما عهدناه - من خلال طرحه لمأساة الحرقة؟  ولكنها لعبته التي يجيدها مسكونا بخبرة السنوات الطويلة و الموهبة الدفينة - الحارق في مسرحية بن يغلان هو من لم يعد  يتحمّل السعادة التى ما تنفك تغمره يوما بعد يوم فملّ من العيش الرغيد و" الشيخات والتفرهيد"وقرر الهجرة لهثا وراء " الميزيريا و التمرميد ".. رؤوف بن يغلان كعادته يحول المأساة إلى ملهاة تضحكنا من فرط المعاناة .. " أيعقل أن نتحدث عمن يشق  البحر بكل مخاطره كمن يستعد لقطع شارع حبيب بورقيبة "   أليس هذا استخفافا بأوجاع الآخرين ؟  وهل يمكن أن نصدق أن الغرب لا يرغب حقا في استقبال الحارقين. فمن سيشيد لهم القناطر و يعبد الطرقات وينظف الأنفاق – أليس المهاجر عنصرا مساهما في انتعاش الإقتصاد الأوروبي ؟ ومن هذا المنطلق لا تبدو مسرحية رؤوف بن يغلان الذي وضع لها عنوانا مبدئيا وهو "نحرق وإلا ما نحرقشي " مناسبة للضحك إلى حد البكاء على الواقع المر فقط , وإنما فيها أيضا كشف لأسباب وحقائق  تتورط فيها أطراف متعددة بطريقة كوميدية ساخرة ".

       مجلة الأفق عدد 37 - أفريل 2010


جمال غربي  

 

 

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Dimanche 18 avril 2010 7 18 /04 /2010 02:06

           Raouf Ben Yaghlane (comédien et metteur en scène) :

                       «Nous avons souffert beaucoup de la censure »

Bourguiba me fascinait beaucoup quand j’étais petit. Je le regardais à la télé quand il faisait ses discours et j’essayais après de l’imiter. Je pourrais même dire qu’il a été à l’origine du développement de mon talent de comédien. Son talent d’orateur, son charisme, sa présence sur la tribune et sa voix m’ont donné envie de faire du théâtre.

BOURGUIBA.12.jpgMais aussitôt que j’ai grandi et que j’ai commencé à exercer mon art, je n’ai pas tardé à me confronter à la censure imposée aux artistes qui osaient critiquer le Combattant Suprême ou son régime. Je me rappelle que mon premier one man show “Chay Ehabel” (C’est à rendre fou), inspiré de l’œuvre “Journal d’info” de Gogol, a été censurée en 1973. Il critiquait la bureaucratie et donc il a été interdit de diffusion. Un an après, un réalisateur algérien, Abdelkader Aloula, est venu en Tunisie avec une pièce inspirée de la même œuvre mais dans une conception algérienne et elle est passée normalement en Tunisie. Voyant l’injustice à laquelle j’ai été confronté, ce dernier m’a invité à venir présenter mon one man show en Algérie. A mon retour au pays, j’ai été mis en prison pendant vingt jours. J’avais 24 ans à l’époque, mais pour moi, c’était la première fois que je me rendais compte que le théâtre avait un sens politique alors que je ne m’intéressais pas particulièrement à ce domaine.

Il faut avouer que je n’avais pas été violenté pendant mon séjour en prison. Mais pour sortir, j’ai dû signer un engagement écrit de ne plus faire du théâtre “interprétable”.Nous souffrions beaucoup de la censure à l’époque Bourguiba mais cela ne nous a jamais empêché de faire de la création. Mieux, elle nous a poussé à inventer des idées afin de la contourner et faire parvenir nos messages au public avec beaucoup d’habilité intellectuelle et de sous-entendus. C’était vraiment une source d’inspiration pour nous, malgré sa médiocrité à l’époque.

Je dois avouer aussi qu’après ma sortie de prison, j’ai été réhabilité puisque le ministre de la Culture de l’époque, M. Chedli Klibi, m’a proposé de diriger une troupe de théâtre à Hammamet. Un acte que j’ai considéré comme encourageant. C’était une des manifestations de la politique paternaliste de Bourguiba, qui sanctionne puis réhabilite. Mais justement, ce qu’on lui reprochait, c’était de s’être toujours considéré comme le Père de la Nation, de manière à ce qu’on ne puisse pas le critiquer. Car le père dans l’imaginaire est toujours une fonction sacrée. Le pouvoir par contre ne devrait pas l’être.

 

Une des choses que je trouvais, par ailleurs, exagérée à l’époque bourguibienne, est la célébration de son anniversaire qui prenait une grande ampleur, dépassant même la célébration d’autres évènements nationaux comme la Fête de l’Indépendance. Je me rappelle que les festivités duraient des jours et mobilisaient tout le pays. Et j’étais intrigué par tous ces artistes et ces poètes qui, un mois avant l’anniversaire de Bourguiba, arrivaient à avoir de
l’inspiration pour chanter ses louanges. Le mois d’août était vraiment le mois le plus culturel de l’année !
Toutefois, il faut avouer que le Combattant Suprême était un visionnaire. Il a permis à la femme de s’émanciper et au peuple de s’instruire grâce à une politique de généralisation de l’éducation.
Sa fin de règne a été marquée par la peur, l’inquiétude car il y avait à l’époque une guerre des clans. Et j’étais content, le jour de sa destitution, que les choses se soient déroulées dans le calme, de manière pacifique et sans effusion de sang. C’est très rare dans les pays arabes.

                                                                                                                              Raouf Ben Yaghlane


Extrait du dossier speciala à l'occasion du dixiéme anniversaire de la mort du président Bourguiba

Des hommes et femmes de culture témoignent de l’époque Bourguiba      
Réalité : 12/04/2010 Augmenter la police Réduire la police
Esprit avant-gardiste et homme paradoxal

Hanène Zbiss

Par Ben Yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Partager    
Mercredi 7 avril 2010 3 07 /04 /2010 20:59

chourouk- Mars 2010

 

Raouf Ben Yaghlane

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Mercredi 31 mars 2010 3 31 /03 /2010 15:15

 

Il parait que le président Sarkozy
va accorder le droit de vote aux immigrés...

 

 

Par Ben Yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Partager    
Vendredi 19 mars 2010 5 19 /03 /2010 15:10
 
Raouf Ben Yaghlane met en garde les jeunes de Douar Hicher
contre l’émigration clandestine      
 
Article publié à Réalité - Hanène Zbiss-07/12/2009
 
Après sa première rencontre avec les candidats potentiels à l’émigration clandestine à Douar Hicher, dans le cadre du projet européen MESURE pour la sensibilisation contre ce phénomène, Raouf Ben Yaghlane est revenu les voir pour leur présenter un spectacle interactif, inspiré de leurs témoignages et engager avec eux un nouveau débat sur leurs problèmes. 

Il était 19h00, à la Maison de la Culture de Douar Hicher, le lundi 16 novembre. Le public, formé majoritairement de jeunes avec quelques parents, s’impatientait de voir se produire sur scène Raouf Ben Yaghlane. Ce dernier leur avait promis au mois de mai de revenir leur présenter le résultat du débat qu’il a eu avec eux sur les motifs qui les poussent à l’émigration clandestine, sous forme de tableaux théâtraux qui se basent sur leurs témoignages. Mais le temps passait et ils ne voyaient rien venir. Ils ont commencé à s’agiter. Certains, las d’attendre, sont même sortis de la salle. Dans les coulisses, quelque chose se préparait. Le comédien n’était pas encore arrivé, des bruits couraient que le spectacle pourrait être annulé et le comble a été quand un des organisateurs a demandé aux représentantes de l’AFTURD (Association de la Femme Tunisienne pour la Recherche et le Développement) de quitter les lieux alors que l’association est partenaire dans le projet européen MESURE pour la sensibilisation des jeunes quant aux dangers de l’émigration clandestine, dans le cadre duquel s’inscrit l’action de Raouf Ben Yaghlane. Le motif de la décision d’éloigner l’AFTURD est que « l’opération devait rester interne car les jeunes allaient ensuite témoigner de leurs expériences personnelles ». Une excuse qui ne tient pas la route d’autant plus que les membres de l’association étaient présents lors de la première rencontre avec les candidats à la harga en mai dernier.

« Io sono già partito »
 
dawar-hicher-inteactif-jeunes.jpgVers 19h30, Ben Yaghlane a fait finalement son entrée sur scène, il semblait mal à l’aise, probablement à cause de ce qui venait de se passer dans les coulisses. Mais il a pu rapidement dépasser cela pour entamer sa séance de sensibilisation interactive rythmée par la présentation de quelques tableaux théâtraux.
Il a donc commencé par donner un premier tableau, histoire de mettre tout le monde dans le bain. Il a mis en scène justement la dernière rencontre au mois de mai (voir Réalités n° 1220 du 14 au 20/5/2009) durant laquelle on avait donné la parole aux candidats potentiels à l’émigration clandestine pour exprimer leurs problèmes. Le comédien s’est mis dans la peau de l’un d’eux en caricaturant son rapport avec les responsables qui se contentent de répondre par une langue de bois à des interrogations vitales d’un être qui se sent démuni devant une situation difficile de précarité et de chômage dont la seule issue est la harga. La dérision arrive à son comble quand le citoyen déclare au responsable qu’il ne l’écoute pas et qu’il s’imagine déjà en Italie. «Io sono già partito» (je suis déjà parti), lui dit-il.
Après cette première séquence, le climat est devenu propice pour engager le débat sur les préoccupations des jeunes de Douar Hicher, réputé pour être un fief de l’émigration clandestine. Mais d’abord, le comédien a préféré leur montrer un document vidéo avec les témoignages d’émigrés clandestins tunisiens qui vivent en Italie, sur la vie de “chiens” qu’ils mènent là-bas et leurs regrets d’avoir quitté leur patrie pour rien, le tout illustré par des images de cadavres humains trouvés dans la mer. 

« Je “brûlerai” quoiqu’il arrive »
 
Ben Yaghlane croyait ainsi pouvoir les dissuader en leur présentant le genre d’existence misérable qui les attend si jamais ils parviennent à arriver sains et saufs en Europe. Mais loin de là, des jeunes semblaient plus que jamais décidés à tenter l’aventure. En témoigne, Elyès, 17 ans, lycéen, qui a déclaré : «Je suis plus que jamais convaincu de la validité de mon choix. “Je brûlerai” quoi qu’il arrive car, ici, si tu ne travailles pas, tu n’es pas respecté alors que là-bas en Italie, même si tu vis dans la misère totale, personne ne te verra et puis tu pourras galérer pendant deux ou trois ans, voire plus mais à la fin tu reviendras avec beaucoup d’argent et tu réaliseras finalement tes rêves. Et peu importe d’où vient cet argent, même s’il provient du trafic de drogue. L’important est de l’avoir et de rentrer triomphant au bled ».
Achref, un autre jeune, partage aussi son avis en révélant qu’il n’a pas peur de mourir en mer car il se sent “presque mort” : « Je suis chômeur depuis bientôt neuf ans. J’ai fait de petits boulots pour survivre et une formation en tapisserie sans pouvoir décrocher un poste de travail. J’ai ouvert un petit kiosque à tabac mais la municipalité me l’a fermé car je n’avais pas d’autorisation. J’ai tout essayé pour trouver un emploi et améliorer ma situation mais sans succès. Alors la seule voie qui me reste aujourd’hui c’est de “brûler”».

dawar hicher interactif 
« J’avais seulement 18 ans et j’étais déjà en prison »
 Consterné par ces déclarations, Ben Yaghlane a invité ces deux jeunes à monter sur scène et à s’imaginer dans une barque en train de traverser la mer vers un destin incertain. Ces derniers ont joué le jeu et ont improvisé un dialogue d’une grande authenticité. Ils ont été rejoints ensuite par une jeune fille qui a interprété le rôle d’une mère qui essaye de convaincre son fils de rester dans le pays. Les trois ont donné une belle performance, à saluer vivement. Ils ont surtout encouragé d’autres à venir sur scène et s’exprimer, tel ce témoignage vibrant de Khalil, 20 ans qui a “brûlé” trois fois. Durant l’une d’elle, il a été arrêté en Libye et incarcéré pendant quatre mois dont il garde un souvenir terrible. «J’avais seulement 18 ans et j’étais déjà en prison. Nous étions frappés tout le temps par les geôliers. Ma mère a dû vendre ses bijoux pour venir me rendre visite », a-t-il déclaré. Depuis, il a décidé de ne plus penser à l’émigration clandestine et de chercher du travail pour dédommager sa mère de la perte de ses bijoux. Mais ce n’est pas gagné, car après avoir suivi une formation, Khalil ne trouve toujours pas de boulot et il a conclu qu’il faut avoir absolument des pistons pour en décrocher. Et il n’est pas le seul à penser de la sorte. Car un jeune diplômé, ayant fait une licence appliquée en animation touristique, a pris la parole pour raconter sa galère à trouver un emploi. « Je suis allé frapper à la porte de plusieurs entreprises mais sans succès. Un jour, un patron m’a rétorqué qu’il n’emploie pas des gens qui viennent des “banlieues” de la Capitale ». Résultat, le jeune homme commence à désespérer d’être embauché sans avoir des pistons et l’idée de la “harga” germe petit à petit dans sa tête. 

La jeunesse lance un SOS
 
Raouf Ben Yaghlane est conscient que le motif le plus fort de l’émigration clandestine reste le chômage. C’est pour cela qu’il a centré les deux autres tableaux théâtraux qu’il a présentés sur ce thème. Son personnage, cherchant à dépasser ce problème, commence à fantasmer sur la richesse qu’il va recueillir à l’étranger, les projets qu’il va construire en rentrant au pays, la société qu’il va créer permettant ainsi à tous ses amis chômeurs d’avoir du travail à un salaire très haut etc. Ces rêves correspondent tellement à la réalité que les jeunes de Daouar Hicher se sont identifiés facilement au personnage et à ses paroles. 
Reste que ces jeunes qui ont exprimé librement leur malaise n’ont pas obtenu finalement de réponses à leurs interrogations quant aux problèmes de chômage, de précarité et d’inégalité des chances pour l’accès au travail. Ils n’arrêtaient pas de répéter que s’ils trouvaient un encouragement et un soutien pour décrocher un emploi ou créer des projets, ils n’auraient aucune raison de quitter leur pays. Un appel que Ben Yaghlane a cherché à transmettre aux représentants des nombreuses associations présentes, en espérant qu’elles puissent faire quelque chose.

Hanène Zbiss 
Par Ben Yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    

Présentation

  • Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • : Tunisie Raouf BEN Yaghlane tunisie blog Humour tunisien blog Raouf Ben yaghlane Culture
  • : contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Qui suis-je

Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste..En attendant d'en savoir plus excusez mon incapacité..Ce que je sais c'est que je suis né dans la douleur d'une maman doublement terrorisé par le bruit des bottes des colons et la peur que je sois sa troisième fille et que je risque de ne pas pouvoir répondre à l'attente oppressive de ma grande famille qui menaçait ma mère d'être exclue si jamais je ne suis pas un garçon..je suis donc né dans le stresse la peur et l'angoisse. En attendant je continue à faire parler ma mère au compte goutte avec l'espoir d'en tirer plus dans dix ans, que Dieu la garde en bonne santé. Jusqu‘à ce jour je vous prie d'avoir la patience.. puisque mon début était si incertain si ambigu je me demande comment j'ai pu grandir dans une telle condition c'est peut- être pour répondre à cette question que je me suis trouvé en plein théâtre.je passe d'un personnage à l'autre à la recherche d'une connaissance plus approfondie de moi même…

artiste et societé

Mon cher public

grâce à toi je respire et sans toi j’étouffe




 Je revendique ma marginalité et je crie ma vérité " je dois beaucoup à mes souffrances, je suis l'enfant de mes douleurs, je hais la médiocrité, je déteste l'étroitesse de l'esprit et j'ai horreur des gens qui portent des masques. Je me méfie des apparences,je forge mon destin, j'aime convaincre en me donnant la chance d'être sur scène, je me bats pour arracher le public des obstacles. Dieu merci, y'en a qui me soutiennent avec un bon cœur sinon ma vie serait aigrie. Sans les nommer, je leur dis à tous merci.
Imaginons un instant une société sans artistes, sans écrivains, sans cinéastes, sans clowns, sans poètes, sans acteurs, sans musiciens, Comment cette société peut- elle s'exprimer? Avec quels poumons peut- elle respirer? Avec quel œil et quelle oreille peut- elle regarder et entendre le monde? Avec quelle langue peut- elle parler? Avec quelles mains peut-elle écrire son histoire? Une société sans artiste est vouée à l'handicap!
Pour se respecter une société se doit de protéger ses créateurs de tout ce qui peut les flétrir, les affaiblir ou les décourager. Pour évoluer elle doit veiller à leur bien être moral et matériel.


la liberté d'expression ne suffit pas
Cliquez ICI

je suis pluriel - Ena Meskoun
Cliquez ICI




Mon cher public

grâce à toi je respire et sans toi j’étouffe


Mes chansons

Calendrier

Septembre 2010
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      
<< < > >>

Ecoutez en arabe

Chanson Naabbar wella Manaabbarchi


La Culture n'est pas en phase avec les slogans du changement. Extraits de l'emission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007
 

La liberté d'expression ne suffit pas- 2eme-Extrait-émission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007

Pour un theatre pour tous.mp3- 3eme-extrait émission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007

Les directeurs des festivals qui ont échoué doivent , en principe, démissionner-

Extrait – émission- Radio Mosaïque-FM - 20oct-2007

Chanson : Netwahach 


Chanson : Ena-wena-mech-metfehmine



Liens

Images Aléatoires

Recherche

Commentaires Récents

Recommander

Syndication

  • Flux RSS des articles
Contact - C.G.U. - Signaler un abus - Articles les plus commentés