Dimanche 2 novembre 2008 7 02 /11 /Nov /2008 01:39
 :حوار نشرته مجلة "حقائق " عدد 72  من 15 إلى 28 – 9 – 2008 بعنوان 

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟ (3)

يكرّسون تهميش الثقافة و يميّزون ثقافة التهميش

- بعض اعمالك المسرحية ركزت على الثقافة الصحية و اقتحمت المسكوت عنه في الواقع التونسي..هل هناك جدلية بين الثقافة والصحة ؟

إن في تصورنا لصحتنا شيء من ثقافتنا. والحرص على وقايتنا شيء من سلامة عقولنا. إهمالنا لأنفسنا وتردي سلوكنا الصحي وتهاوننا هو شئ من تربيتنا. وتهميشنا لصحتنا هو شئ من ثقافتنا الإجتماعية. كيف نستغرب من تهميشنا لبعضنا إن كنا متعودين على تهميشنا لأنفسنا.

إن من المسائل المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسيا وأخطرها نجد تلك التي تتصل بما في سلوكنا وتصوراتنا لذلك  أردت من خلال مسرحيتى "آش يقولولو" و من فوق خشبة المسرح  أن يكون  للجمهور دليلا ملموسا آخر يعبّر عن اهتمام المبدع بالقضايا التي يزعم البعض أنها ليست من مشاغـله وخاصة تلك التي تتصل بصحتنا أي بحياتنا

إنّ ما عانيته في تونس من عراقيل بسبب مسرحيتي "آش يقولولو" التي قدمتها سنة 2002 والتي تجرأت فيها على معالجة المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية وكيف تم تهميشها و إقصاءها من كل المهرجانات لا يمكن تصوره حتى أن البعض اتهمها بأنها منافية للأخلاق دون أن أجد سندا  وقد برز هذا في مقال نشره مصطفى عطية المكلف بالإعلام بوزارة الثقافة في تلك الفترة ليبرر منع مسرحيتي من المهرجانات بدعوى أنها لا علاقة لها باهتمامات المواطن التونسي مدعيا أن مسرحيتي من شأنها أن تقوّض النسيج الأسري وبالتالي يُلصق لها تهمة تتمثل في أنها منافية للأخلاق موحيا بذلك إلى كل المشرفين على برمجة العروض بمنع هذه المسرحية. كيف يمكن ألا يكون كذلك وهو مع الأسف كان مسؤولا له تأثير في وزارة الثقافة آنذاك.

وقد تجاهل مصطفى عطية في مقاله أن المسرحية حظيت باستحسان النقاد وبنجاح جماهيري كبير في الداخل وفي الخارج. ويكفي التذكير بنجاح سلسلة عروض "آش يقولولو" بقاعة الكوليزي وبالمسرح البلدي بالعاصمة... وعروض أخرى بتنسيق مع منظمة التربية والأسرة والإتحاد الوطني للمرأة وأيضا في الثكنات والأكاديميات العسكرية بدعم من وزارة الدفاع الوطني... هل هذه المؤسسات كلها عاجزة على التفطن أن المسرحية لا تهم المواطن التونسي ؟ والمؤسف أن هذا المسؤول لم يحاسب . والمؤسف أيضا ٍ  أني لم أجد سندا فاعلا من الأطراف المسؤولة ولا حتى من وزير الثقافة والشباب والترفيه آنذاك والذي صدمني عند لقائي به بمكتبه برد عكس ما كنت أنتظره وأتمنّاه من وزير تعنيه الثقافة ويهمّه الشباب بل لامني على تحمّسي لهذا الموضوع , فكان الإحباط و تأكدت أنه لا مجال لثقافة فاعلة في تونس ما دام المسؤول لا يُسأل.

كان بالإمكان أن لا أتطرق إلى موضوع التثقيف الصحي فأجنّب نفسي عناء كل هذه المواجهات.وبذلك يسهل على المسرحية الانتشار السريع وتكون العملية مربحة وزيادة ورغم ذلك رفضت أن أتعمّد تجاهل هذا الموضوع.

و قد سبق أن صرحت بهذا في مقال نشرته في مدونتي   www.benyaglane.net في مقال بعنوان إرفعو أرجلكم عن الثقافة.   

- الذائقة الفنية الجماعية اليوم اصبحت تعول اكثر على الفرجة منها على التفكير و تبحث عما يلهيها عن قلق الحياة و ضيقها.بالتالي الجمهور اصبح هو من يحدد ما>ا يريد و ليس الفنان.رؤوف بن بغلان هل ارضيت نفسك قبل الجمهور ام  العكس.

أصبح بارزا أن العقلية السائدة في مجتمعنا تكرس للتهريج مكانة وجاها وسلطانا تسيطر على الساحة الثقافية وتكيف مقاييسها وتؤثر على توجيه الخيارات التي تنحت معالمها..بكل تواضع أجبيك بأني أحاول دائمإ إرضاء الجمهور مع إرضاء نفسي.لكن اسمحي لي أن أجيبك في خصوص العلاقة التي تربط الفنان بالجمهور والتي أشرت إليها في سؤالك.

أولا لا بد من الاعتبار بأن أصحاب الثقافة الفاعلة موجودون و لكن تغيبهم في الساحة و تهميشهم يجعل المتفرج يعتبرهم غير جديرين بالاهتمام  بل يدعي البعض من أولائك الذين يتقنون فن الإقصاء والتهميش بأن الجمهور يزعجه إعمال الرأي.

 

ينصّبون أنفسهم كدروع لوقاية المتفرج. ألا يصح أن تقع وقايته ممن يتحمل مسؤولية لا يستحقها ؟

  إن من يريد إلغاء ما هو جاد بدعوى ضرورة الترفيه وخاصة في الإعمال المسرحية هو في الحقيقة يبحث عن تجنب المعنى النقدي في الأعمال الإبداعية لأن  الترفيه لا يلغي كل ماهو جاد ..و كل ما هو جاد ليس بالضرورة ضد الترفيه أو معاكسا له ؟ والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا المجال هو هل من مصالحة بين الترفيهي والجاد..

هل العروض التي تبرمج في المهرجانات هي حقا من اختيارات المتفرجين حتى يدعوا أن الجمهور هو الذي يحدد نوعية البرمجة كيف يكون هذا الإدعاء صحيحا في حين أن المتفرجين و من يمكن أن يمثلهم أعني بالنسيج الجمعياتي مغيب أثناء صياغة البرمجة لماذا المجتمع المدني بهياكله لا يساهم مباشرة في اختبار عروضه و تنظيمه ضمن المهرجان مثلما يحدث في قرطاج مع الإتحاد الوطني للمرأة
العقلية السائدة عند المكلفين بالبرمجة في المهرجانات ترفض كل عمل يحمل جرأة و يخرج على المعتاد بدعوى أن الجمهور لا يقبلها و بذلك يكرسون تهميش الثقافة و يميزون ثقافة التهميش
لأنهم تنقصهم ثقافة الوعي يحملون المتفرج مسؤولية رفض الإبداعات النقدية التي تعطي للمعنى حضورا في ذهن المتفرج لترتقي به إلى الاسمي
تغييب المعنى في المهرجانات هو نوع من إقصاء المتفرج من ساحة الثقافة الفاعلة.

إن تكريس ثقافة حقوق الإنسان التي ينادي بها سيادة الرئيس في كم من مناسبة تستدعي نوعية من البرمجة تختلف تماما على ما يسوده اليوم من ثقافة في المهرجانات

المتفرّج يلتجئ إلى المسرح ليشاهد ما يعنيه دون أن يتفطّن إليه بالضرورة. يلتجأ إلى الفنان ليتنفس برئتيه ويرى بعينيه ويُبصر بوعيه ويتكلم بلسانه ..إن في إقصاء هذا الفنان حد لحريته المشروعة وإقصاء لجماهيره وطمس لرغباتهم.

- تحدثت عن تدخل المؤسسات الاقتصادية لدعم المسرح التونسي.الى اي مدى سيمكن ذلك من انقاذ ما يجب انقاذه

 أن ما تتمتع به المؤسسات الإقتصادية من امتيازات توفرها لها الدولة ما يحتم عليها أن تساهم و تشارك في خلق التوازن الثقافي بين الفئات و بين الجهات واعتبارا لما تنعم به هذه المؤسسات من ضروف أمنية وسلم اجتماعية وحوافز تشجيعية من تسهيلات قمرقية وتخفيضات جبائية ما يحق لنا أن ننتظر منها مشاركتها في التنمية الثقافية باحتضان الإبداع والمبدعين حتى يتأكد للمواطن التونسي انه يستفيد هو أيضا من كل هذا. إلى متى ننتظر؟ لا يمكن لمجتمع أن يرتقي أذا ما بقيت تلك المؤسسات تكتفي يالإستثمار المادي والبشري دون أن تقوم بدورها في ثمر العقول . كيف يمكن للمستهلك التونيسي أن يساند المنتوج التونسي و يحميه أذا لم يساهم المنتج في خلق الضروف الثقافية التي تجعل المواطن معنيا بافتصاد بلاده . ترين اذا انه لابد من  عقلية واعية تسمح بتفعيل ذلك .

- ما من مناسبة الا و يعاد فتح ملف الدعم و اشكالياته.هل ترى ان وزارة " سخية"على بعض دون اخر.

المشهد المسرحي يكفي للإجابة على هذا السؤال . إن تغييب القادرين يفرغ مفهوم الدعم من معناه وكما ذكرت آنفا فإن الثقافة في تصوري تعني كل الأطراف و الدعم لا يخص وزارة الثقافة فقط . أليس من مشمولات البلديات والمجالس الجهوية المساهمة في هذا الدعم خدمة لمتساكنيها و استجابة لحاجياتهم الثقافية. وهذا لا يكفي . أليس الإبداع بكل أشكاله في حاجة للدعم  من المؤسسات الإعلامية و نحن في عصر الصورة والإشهار. أتعلمين كم يجب أن ندفع مقابل 35 ثانية لومضة تلفزية ؟ لا يقل ذلك عن ألف و خمس مائة دينار للومضة الواحدة بعد التخفيض بخمس وسبعين بالمائة. هل يمكن أن تُقارن ميزانيتي  يخمس وعشرين بالمائة من ميزانية مؤسسة كوكا كولا أو ديليس .

أن ما نحتاج إليه من دعم هو الإشهار والتعريف الإعلامي حتى نصل إلى جمهورنا ونتواصل معه أينما كان. ماذا كانت يمكن أن تكون هيفاء وهبي و نجوم أخرى لولا كثافة حضورهم في تلفزتنا و إذاعاتنا و جرائدنا. بينما أنا أكاد لا أتواجد فيها ولا أطلب إلاّالقليل من هذا الكثير.

- وجع التلفزة هل لا يزال يؤلمك ام تجاوزته ؟

الجمهور ينتطر مشاهدتي في التلفزة . قدّمت مشروعا لتقديم مثلا في شكل سلسلة تلفزية يشاركني فيها ممثلون آخرون و في كل مرة يقع رفضها بعدم الرد رغم النجاح الساحق الذي حققته في مسرحية مثلا التي يرغب الملايين من المتفرجين مشاهدتها في التلفزة .

- هل عبرت و استوفيت شروط التعبير ام انه مازال في لديك ما يتعطش اليه الجمهور؟.

قد أتحمل وحدي نتائج ماأقول في حين أني لا أتكلم على شخصي وإن ما أطالب به ليس لتحسين حالتي و لصالحي شخصيا .أؤكد لك أن الكثير من زملائي يشاطرني ماأقول و أن صمت العديد منهم هو خوف من العواقب المسيئة التي قد تنزل عليهم.

ثقي أني لست مغرورا حتى أهم نفسي و أدعي بأن لو تُحل المشاكل المتسلطة علي تصبح الثقافة على أحسن مايرام , بل صديقيني بأن العكس هو الصحيح.إن النقائص والمشاكل التي تتخبط فيها الثقافة و التي لم يقع حلها هي سبب المشاكل التي تعترضني و تعترض العديد من زملائي.

إن الوعي الذي يسكنني هو الذي يدفعني لأتجرأ بما أصرح به حتى أعبّر عما يشغل بالنا نحن الناشطين في الحياة الثقافية والإبداعية .أريد أن ألفت انتباه السلط المسؤولة أننا نستحق  تقديرا و تدعيما و تشريكا واعتزازا أكثر مما نحن عليه الآن و أن لنا في بلادنا كفاءات وقدرات ما يمكن أن تعطي أكثر عطاءا وأكثر بهاءا وأكثر عمقا وأكثر تجذرا و أكثر طرافة  لذلك أعيد وأؤكد أن الحل هو في تطبيق ما جاء في  قرارات سيادة الرئيس في شأن الثقافة وتشريك الكفاءات القادرة على ذلك

- ماهو السؤال الذي وددت ان اساله و لم افعل ؟

هل سيقع نشر تصريحاتي كاملة دون حذف أو تغيير – أو ألا تعتقد يا رؤوف بأن تصريحاتك هذه ستسبب لك مزيدا من الإقٌصاء و المصائب

و ما هو جوابك ؟

أطالب بتطبيق قرارات سيادة الرئيس و تشريك كل الكفاءات القادرة على ذلك.

- ما ذا تمثل اليك المفردات التالية

*الجرأة : استمدها من أيماني و اقتناعي بما أعبّر عنه . همي الكبير هوإعطاء المواطن حق الرد من خلال حضوري فوق الركح و ما  يمكن أن أقدمه من أبداع. أنا مسكون بهموم الناس و اهتماماتهم.

*السياسة : لست منها

الضحك : هو جرأة في التعبير عن أزمة التعبير . قل لي ما يضحكك أقول لك من أنت .و ربما يُستحن أن يقع تبادل الرأي بين من أضحكه و أعجبه ومن لا أضحكه أو لا أعجبه و قد تحدث المصالحة والإفادة.

*الظلم : أعيشه حاليا إلى أبعد حدود السخرية

*الجمهور: حبيبي به أتنفس و بدونه أختنق .

*المراة لغز إلى الأبد

*فرنسا  : حديقتي التي تحتضنني

*تونس بيتي الذي أحلم فيه

*وزارة الثقافة : ينقصها السلوك الديموقراطي و الشفافية في التعامل كما هو الحال في الرياضة عندنا على الأقل. أتمنى أن ما عانيته من إقصاء متعمّد  بين 2001 و 2005 من وزير الثقافة أنذاك و الذي لا زلت أتحمل تبعاته لا يتكرر. لقد أذاقني الأمرين . وكان ذلك بسبب تصريحاتي في الصحافة والتلفزة

*الركح : هو الفضاء الذي أتحرر فيه والذي بدونه لا أحيا و إبعادي عنه هو قهر و ظلم . المسرح بالنسبة لي انعتاق و انطلاق

*النقد :  بدونه ليس للإنسان معنى مهما كانت  قيمته أو وضيفته

حوار مع سعيدة الجلاصي - مجلة حقائق.

أجرينا هذا الحوار قبل التحوير الوزاري الأخير

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 26 octobre 2008 7 26 /10 /Oct /2008 01:56

حوار نشرته مجلة "حقائق " عدد 72  من 15 إلى 28 – 9 – 2008 بعنوان:

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟ (2)

  الثقافة بالأكتاف والعلاقات أصبحت تعوّض الكفاءات والوسط الثقافي يعاني من مرض الرشوة

 

-هناك العديد من الاحاديث حول توتر علاقتك بادارة المهرجان.فما مصدر هذا التوتر؟

لو أتجرد من ذاتي وأترك جانبا الخسائر التي أتكبدها من جراء منعي من الحضور في المهرجانات والمبرمجات الخاصة بالطلبة والشباب لحرت كيف أفسر ما يحدث لي: هل مسرحيتي تمس بالأخلاق الحميدة..هل في مسرحيتي ما يمس بالدين؟ هل فيها ما يمس بهيبة الدولة وسيادتها..هل مسرحيتي يستنكرها الجمهور..ليس لهذه الأسئلة أي جواب يؤكد صحتها. إذا كيف يمكن تفسير إقصائي من كل المهرجانات ؟ ما هي الأسباب والمبررات التي تجعل كل مديري المهرجانات يقررون  إٌقصائي من البرمجة وعزلي عن المشهد الثقافي وحرمان الجمهور من مشاهدتي دون أي إستياء من أي مسؤول يعود له النظر. أتصور أنّ الإجابة نجدها في العقلية السائدة في الإدارات الثقافية التي تتصور أن الرأي الناقد يمس بهيبتها فتتهم صاحبه بالخروج عن المقبول و لا بد له من تحمل ثمن ذلك.

فعلا لقد سبق أن قلت أن العديد من المهرجانات هي خالية من الثقافة بل هي سهرات وحفلات أغلبها ذات صبغة تجارية يمكن لأي منظم حفلات أن يقوم بها و لا تستدعي أن تشرف عليها وزارة الثقافة , لأن إشراف وزارة الثقافة على البرمجة يلزم المسؤولين عليها أن تكون هذه البرمجة ذات صبغة ثقافية قادرة أن تضيف للجهات المعنية , خاصة المناطق النائية منها , الحركية الثقافية اللازمة لتنميتها. لأن الفرصة الوحيدة  لتلتقي الثقافة ومبدعوها بهذه الجهات هي المهرجانات فلمذا  نميّز البعد التجاري على حساب البعد الثقافي

كما أعتبرت أنه على مديري المهرجانات الفاشلة أن يقدمو استقالاتهم كما هو الحال في الرياضة . كم من مرة حدث عندما يفشل الفريق يقدم رئيس الجمعية استقالته عن طواعية أو غصبا عنه. طبعا وكما تعودنا أن هذه التصريحات لا تقبلها  الأطراف المسؤولة و المعنية بما أقول . لأنهم لم يتعودوا بأن يقول الفنان كلمته في ما يعنيه من تخطيط و تنظيم و تسيير. والمؤسف أن السلط الثقافية والمشرفين على المهرجانات يرون في هذا الرأي المخالف تدخلا لا حق لي فيه  وأن ما أتقدم به من ملاحظات و أراء نقدية هو تهجم عليهم يستحق العقاب , عوض أن يأخذوه من الجانب الإيجابي ,بكل روح رياضية على الأقل. وبما أن لا قدرة لهم على عقابي إلا بإقصائي وتغييبي من كل المهرجانات فهم يواصلون محاولة إبعادي من المشهد المسرحي على مرآى و مسمع من السلط المسؤولة دون أي تدخل من جانبهم لإيقاف هذا النزيف الذي أنا ضحيته . وحتى يبرروا هذا الإقصاء يدعون أن مسرحيتي لا يرغب فيها الجمهور في حين أن العروض التي قدمتها أخيرا في المسرح البلدي وقبل المهرجانات بشهرين شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا تشهد به المقالات الصحفية والصورالتى أرجوك نشرها حتى يتبين صحة ما أقول.

 - ما هي ظروف تجربتك بالمهجر الان؟
 أنا بصدد إنجاز عمل مسرحي جديد بالفرنسية وآخر بالدارجة التونسية مع كل الأحتياطات اللازمة لتجنب إقصاء آخر

 - و في ما تتمثل هذه الإحتياطات ؟
أن أقول دائما كل شئ لاباس وأربط لساني و أغمض عيني و أشكر و أمدح بعد كل لطمة أتلقاها وكل حرمان يسلطونه علي .

أقصيت من 370 مهرجان للسنة الثالثة على التوالي بسبب تصريحاتي الصحفية

- هل تعتبر نفسك غادرت تونس و انت موجوع ؟
قررت الهجرة لأتجنب جلطة قلبية أو نزيفا في الدماغ حفاضا على صحتي. لست بارعا في التأقلم مع المكماك و لست بارعا في إمضاء العقود . لست بارعا في المحافطة على الصمت. لست بارعا في تعمّد الرضى بالدون و في التمني الذي لا يتحقق . لست بارعا في قول نعم دون اقتناع . لست بارعا في قبول ما يفرضونه علي من قهر لست بارعا في إخفاء ما أحسّ به و ما أفكر فيه . أنا فنان أشتغل المسرح و الثقافة كيف أمتنع من التعبير و صفتي المهنية تفرض علي ذلك؟

الوضع الذي أنا فيه لم يعد يٌطاق .,لم أعد أتحمّل " العوج" الذي يحيط بي . تحملت وصبرت بما فيه الكفاية ٍ أنا في حاجة إلى جرعة من الأكسيجان. كيف لا أكون  موجوعا وقد تم إقصائي من كل المهرجانات الدولية والجهوية وحتى المحلية للسنة الثالثة على التوالي  على مرأى و مسمع من السلط المسؤولة والتي تكتفي بالإستغراب والتي من المفروض أن تتحمل مسؤوليتها في ما يحدث في الساحة الثقافية , أيعقل أن يترك وزير الثقافة والتراث الأشياء على هذا النحو , أو هو عقاب بسبب ما تجرأت على التصريح به  في مناسبات عديدة حول ما يربطنا نحن المبدعين بالإدارة الثقافية ؟ كيف لا أكون موجوعا وثد وقع حرماني من الجمهور الذي ينتظرني ومن قدرتي على استثمار شعبيتي في بلدي .الا تكفي العروض التي قدمتها أخيرا في المسرح البلدي قبل المهرجانات بشهرين و التي شهدت إقبالا جماهريا كبيرا يشهادة الإعلاميين حتى أن البعض بشير في المقالات الصحفية التي نُشرت في هذا الصدد  أن هناك من الجمهور من أتى من خارج الجمهورية خصّيصا لمشاهدة نعبّر وإلاّ مانعبّرش. وصور حبيب هميمة تشهد بذلك.

 - هل نفهم من تفسيرك لأسباب إقصائك أن هناك أسباب أخرى خلافا ما صرّحت به ؟
ماذا يعني سؤالك؟

بمعنى آخر هل تعتبر أن هناك محابات أو رشوة رفضت الرضوخ لها ؟
نعم يؤسفني أن أقول أن الثقافة بالأكتاف و العلاقات أصبحت تعوّض الكفاءات . أما الر شوه فهذا أمر خطير و كيف لي أن أثبت لك ذلك ونحن نعلم أن الرشوة فن يجيده صانعوه تحت الطاولة . هل مجتمعنا خال من الرشوة . صدقيني أن الوسط الفني يعاني من هذا المرض الخطيرو أرجو أن تقوم  السلط  بالتحقيقات اللازمة حتى تثبث صحتها أو غيابها لتريحنا من هذه الآفة التي تنخر الوسط الفني والتي بها يتفوق الجهل على حساب المعرفة و الرداءة على حساب الأبداع والسخافة على حساب الثقافة
.

 - كيف تقيم واقع لمسرح و الثقافة بوجه عام في تونس ؟
ان ما توفر للثقافة من تشريعات قانونية وتدعيمات مالية بفضل الفرارات والتوجيهات الرئاسية ما يمكّنها من أن تكون أحسن مما عليه اللآن شكلا و مضمونا تنفيذا وتطبيقا . لنا من القدرات  والكفاءات في مجالات الإبداع ما يجعل صورة المشهد الثقافي التونسي  أرقى وأسمى وأعمق وأنقى مما عليه الآن فما الضرر للوصول إلى هذه الصورة والحال أننا قادرون على ذلك .

إن الثقافة كما عليها الآن ليست قادرة لترتفع بالمواطن إلى مستوى الوعي الذى ننشده . لماذا لا يتحقق في الثقافة ما تحقق في الرياضة ؟ هل الديناميكية والحركية التي تتسم بها الرياضة بإطاراتها وإداراتها ومندوبياتها و مصالحها لا نقدر على مثلها في الثقافة أم هو مقصود كما يدعي البعض؟هل النجاحات التي تحققت في ميادين الرياضة لسنا قادررين على مثلها في الثقافة؟ إن كان هذا حقا أفنحن شعب لا يعرف إلاّ اللعب؟

- ما هو الحل في نظرك؟
أعيد وأؤكد أن الحل هو في تطبيق ما جاء في  قرارات الرئيس وتشريك المبدعبن الناشطين في ذلك.
انّ المستوى المرموق الذي ارتقت إليه الرياضة في بلادنا يجعلنا نحن أهل الثقافة نتحسس و نتوعّى بأنه لا مجال لأن يرتفع شأن الثقافة والإبدع لدى عامة الناس إذا ما انفك حصار اللامباللات عنها و أن يعتبر المسؤولون الجهويون والمحليون أن الثقافة لا تنحصر على الفرجة ليقع برمجتها عند المناسبات فقط .الثقافة حركة دائمة و احتكاك متواصل بين الجمهور أين ما كان والمبدعين في كل المجالات .لماذا لا تبرمج  في كل مدرسة أومعهد أو حي جامعي أو دار ثقافة  مرة في كل شهر عروض مسرحية بمختلف مدارسها وأنماطها و لقاءات شعرية و معارض للفنون التشكيلية وعرض أشرطة سينمائية تنظم حولها لقاءات وحوارات مع الجمهور.
أيصح أن نعتبر أن مانشاهده في الهرجانات بما فيه من ضعف في المضمون ورداءة في الشكل هو أحسن ما يمكن أن ينتجه المبدوعون في بلادنا وكيف يعقل بأن نبررهذا الإدعاء بدعوى أن البرمجة التي يقع حصرها هي استجابة لطلب الجمهور؟ لماذا يُتهم الجمهور بعدم قبوله الأعمال الجادة كلما قصرت الرؤية و انعدمت الكفاءة عند من يتحمل المسؤولية  لتجد الرداءة الإحتضان الذي لا تستحقة و تحتل السخافة موقع الصدارة.

 - ما مفهومك للثقافة الفاعلة و للفعل الثقافي ؟
 الثقافة الفاعلة هي تلك التي  تدعو لتوسيع آفاق الرؤية النقدية للمتفرج حتى يتمكن من قدرة المقارنة والفرز بين الغث والسمين بين السخيف و الطريف بين المقبول والمقلوب بين الحقيقة والغش ..لعله يكسب بذلك إضافة تساعده علي امتلاك وعي أوسع بما يربطه بمحيطه وحاضره.هذا الوعي الذي به يرفض الركود والاستسلام للتطرف و التزمت والتفسخ واللامبالاة.

الثقافة الفاعلة هي القادرة على خلق التوازن بين الفرد والمجتمع و في انعدام ذلك تضيق الأفاق وتزيد القيم اضمحلالا والأخلاق انهيارا... في غياب هذه الثقافة الفاعلة لا نستغرب العنف اللفضي في الشارع و المدارس والتشتت العائلي وتدهور العلاقات وتشنجها و نزعة التطرف و التزمت.

أما الفعل الثقافي فهو الذي يمكّن الإنسان من امتلاك قدرة التعبير و ممارسة الفنون للتعرف عن ذاته و التدرب على الحريات. إن الحريات الحقة لا يمكن أن تكتفي بالتشريعات والقوانين بل لا بد لنا أن تكتسب الثقافة المؤدية إليها.

 - من يشاهد اعمالك يتفطن الى غليان خطير على المسرح.فهل يغلب غليانك النفسي على الفكري ام يتعارض معه ؟
أرفض أن أكون الفنان الذي يستثمر محبة الناس ويستل إعجابهم ويستخف بشوقهم إليه أو يعتبر المتفرج رقما إضافيا لتذكرة أخرى
أنا مسكون بقضايا الناس أرفض الاستخفاف بالجمهور واستبلاه المعجبين. وتعاطي الأنماط المعهودة وخاصة منها ما يلجأ إلى السخافة والسذاجة والتهريج بل أعتبر انه على الفنان أن يعتمد في إبداعه على البحث والعمق والجرأة وتجنب المعتاد والمعالجات السطحية الخالية من المعنى. و مهما كان حرصي لتطبيق هذا فإني أعتبر أنه لا بد علي أن أجتهد أكثر . انا حريص على أن أكون صادقا مع الناس, أمينا مع نفسي , أساهم في إسعادهم وإمتاعهم من خلال فرجة طريفة وترفيه هادف .

 - قلت في احد حواراتك انك لست مع تسييس الثقافة بل مع تثقيف السياسة فكيف يتعارض عندك الفعل السياسي مع الفن و الى ما تلوح من وراء فلسفتك الجريئة هذه ؟
أعتبر أن تسييس الثقافة يؤدي حتما إلى جعل المثقف مفعولا به فتصبح مهمته خاضعة لتبرير الواقع كما هو عليه عوض أن ينقده و يفضح التناقضات التي تسكنه ليرتقي به إلى الأرقى و الأسمى . مهمة الفنان هي أن يكشف الأقنعة التي تلبسها الكلمات و تخدعنا بها المظاهر والوعود . الثقافة الفاعلة هي تلك التي تتجرّد من شعارات السلطة لتكون قادرة على طرح السؤال للمسؤول دون خوف أو تردد. أنّ في تسييس الثقافة تهميش للفكر والإبداع وتقزيم لما يمكن أن يعنيه ويرمز إليه المثقف.اما تثقيف السياسة فهو تحرير الكلمة من قيود الضعوط التي تفرضها الملابسات و التحالفات والمصالح المتبادلة . تثقيف السياسة هو جعل ما تنادي به الشعارات من مبادئ وحريا ت في محل تفعيل في محل تدريب في محل تساءل في محل جدل في محل استفسارفي محل تعبير.تثقيف السياسة هو تمكين المواطن من الوعي اللازم بما له وما عليه من حقوق وواجبات أمّا تسييس الثقافة فهو طمس لهذا الوعي . الثقافة التي تخدم السياسة قد فات عهدها واضمحل .

حوار مع سعيدة الجلاصي - مجلة حقائق.

 

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires
Lundi 20 octobre 2008 1 20 /10 /Oct /2008 02:25
حوار نشرته مجلة "حقائق" عدد72 من 15 إلى 28 – 9 - 2008


 رؤوف بن يغلان كما لم يتحدث من قبل : 

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟

 بدأ التمرد مبكرا. فكان أن جوبه ب"القمع" والصد جراء تصريحاته الجريئة. أوقف و عمره لا يتجاوزال23 عاما. تلقى تكوينا أكاديميا متخصصا في التنشيط الثقافي ليشتغل فيما بعد خطة مدير لفضاء ثقافي بقرونوبل. درس علم الاجتماع وتحصل على ديبلوم في المسرح . طبعا وهو الرجل المسرحي المثقف زعزعت أعماله على اختلافها ثقافة السائد والمتاح وقالت ما يجب أن يُقال . الجرأة كلّفته الكثير لكنّها أكسبته ذاته واحترام الجمهور. البعض يرى أنه " شكى وبكى " و لكنه يبكي لحال الثقافة وغيرة على واقع المبدع الحقيقي . فن يفكر بالمجتمع وللمجتمع. والفن في معجمه لا ينزاح كثيرا عن الأخلاق. هو غير الطبيعي في تعبيره في مسرحية " نعبّر و إلاّ ما نعبّرش " و الحائر في" مثلا " و المتجاوز للمسكوت عنه في " آش يقولولو".

أُقصي للسنة الثالثة على التوالي من 370 مهرجان فاستنكر جمهورُه العريض غيابه أو ربما تغييبه؟ يراه البعض متمردا في أعماله بالمفهوم الفكري و عنيفا في تصريحاته.

لكننا اكتشفنا فيه روح الدعابة التي تعوّدناها منه على الرّكح ووجدنا جانبا منها في حياته اليومية . ولكنّ الجديّة التي يتحدث بها تلهيك عن كل دعابة, قد يُضحك البعض و قد لا يُعجب البعض الآخر. ولكنّه يضعنا أمام فلسفة الضحك التي لا تستوجب منه الضحك بقدر ما تستوجب النفاذ إلى عمق الضحك لا إلى سطحه.

هذا هو المسرحي رؤوف بن يغلان المتعطش دوما لمصافحة الجمهور لأن له ما يقوله . فهو لم يستوف بعد التعبير بطريقته الخاصة و أسلوبه المميّز.استضفناه لكم في هذا الحوار الذي أنجزناه على شوطين أو ما بين ضفّتي المتوسط حيث يراوح ضيفنا الحضور هنا في تونس وهناك في فرنسا مع الإشارة إلى أننا أنجزنا هذا الجوار قبل التحوير الطارئ على رأس وزارة الثقافة و المحافظة على التراث.

 سعيدة طاهر الجلاصي

1-لماذا غاب رؤوف بن يغلان في  المهرجانات الصيفية .   

   لم أكن غائبا بل  وقع تغييبي وإبعادي من أجل منعي من عرض مسرحيتي" نعبّر وإلا مانعبّرش ". وذلك  بسبب  تصريحات صحفية أدليت بها من قبل في خصوص علاقاتنا نحن الفنانين بالإدارة الثقاة  إذ أعتبر أن العقلية السائدة في تلك الإدارة لاتستجيب لطموحاتنا ولاتساعدنا  على تحقيق مشاريعنا ولاتوفر لنا الضروف المناسبة للنجاح والتألق. بل يجتهد البعض منهم في إفشالنا وإحباطنا ليتهمونا فيما بعد بعدم رغبة الجمهور فينا. ولا أعتقد أن يُطلب منا أن نستحسن مانعانيه مقابل رضاهم عنا. وهذا ما يشاطرني فيه العديد من زملائي . أليس الصراحة في التعبير عن مشاغلنا الحقيقية أسلم من التمويه. أليس خدعة أن نكذب على أنفسنا وندعي بما ليس فينا..أين الضرر في أن نعبر نحن الفنانين عن همومنا واهتماماتنا.

رغم نجاح مسرحيتي " نعبّر وإلا مانعبّرش " وإقبال الجماهير عليها في تونس وفي الخارج  قد تم إقصائي من المشاركة في كل المهرجانات الدولية والوطنية والمحلية  رغم مراسلاتي واتصالاتي المبكرة بكل المسئولين عليها.

الجمهور ينتظرني وإدارات المهرجانات ترفضني .الكثير يتساءل قائلا أنه لعل الجرأة التي تتميز بها هذه المسرحية  جعلت البعض يدعي أن " نعبر وإلا مانعبّرش" لا ترغب فيها السلطة ولقد راجت هذه الإشاعة حتى تحقق الإقصاء والتهميش على أيدي البارعين فيه.

و قد لا أستبعد بعد نشر هذا المقال أن تنزل علي مصائب أخرى من تأليف وتلحين بعض هؤلاء

ولعله من المفيد أن أؤكد مرة أخرى أن ما طرحته من ملاحظات حول الحياة الثقافية لا أعني بها وزارة الثقافة فقط بل وأيضا البلديات والمصالح الأخرى التي تُعنى بالشأن الثقافي والتي هي تابعة لقطاعات مختلفة كالتعليم العالي و الشباب والتربية والتكوين وغيرها والتي يتحتم التنسيق بين مخططاتها وبرامجها حتى يتحقق التكامل والتفاعل الذي ننشده جميعا . لذلك أنتهز هذه المناسبة لألفت انتباه السادة وزراء الثقافة و التعليم العالي والشباب و التربية و غيرهم لهذه الحالات لأطلب من عنايتهم تفحّص النظر حتى يتخذوا ما يرونه صالحا من أجل أن يتوفر التنسيق اللازم بين مصالحهم لمشهد ثقافي أسلم.

2 لم نتعوّد على هذا الطرح من طرف فنان مسرحي. فما شأنك أنت والتنسيق بين الوزارات التي ذكرتها

يؤسفني أن أقول إن الثقافة ليست مواكبة لشعارات التغيير. أين التنسيق بين الثقافة والمؤسسات الاقتصادية ؟ أين التنسيق بين الثقافة والشباب؟ أين التنسيق بين الثقافة و التربية والتعليم؟ أين التنسيق بين الثقافة والصحة ؟ أين التنسيق بين الثقافة والمجتمع المدني؟ أليست الثقافة شأن الجميع . كل هذه الأسئلة تجعلني أعتبر انه لا يمكن للثقافة أن تتطور ما دمنا نتصور تخطيطها و مخططاتها حكرا على وزارة الثقافة فقط
إن ما نلاحظه من حالات وأوضاع في المشهد الثقافي في بلادنا يجعلنا نؤكد ضرورة مراجعة النظر في رؤيتنا للثقافة و برمجتها إذ لايمكن أن يقع تصورها بمعزل عن الفنانين والناشطين فيها .

 لذلك أرى أنه  يتحتم توثيقها مع ركائز المجتمع المدني و الفاعلين فيه لتجعل من كل المؤسسات المذكورة أطرافا مساهمة فاعلة متداخلة متكاملة متناغمة تحيط بالفرد وتحتضنه و تغذيه في مكانه وزمانه بمختلف أوجه الإبداع في عقر بيته و مدرسته و حيث شغله استجابة لحاجيات المواطنة .

ما المانع أن يتحقق  ذلك وقد صدرت القرارات الرئاسية  وتوفرت التشريعات لإنجازها و التدعيمات المالية  لتحقيقها ؟ إذا أطالب بتطبيق قرارات الرئيس في هذا الخصوص.

يتبع

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires
Mardi 23 septembre 2008 2 23 /09 /Sep /2008 11:33
 في الوقت الذي يتواصل فيه الحصار على مسرحيتي " نعبّر وإلاّ ما نعبّرش" والتي تم إقصاءها من كل المهرجانات التونسية الدولية والجهويّة وحتى المحلية لهذه السنة (2008) أقدم هذه المسرحية في جينيف في عرض ينظمه الإتحاد المغاربي بسويسرا وبدعوة منه يوم السبت 27 سبتمبر 2008 و تجدر الإشارة إلى أنّي سأقدّم في هذا العرض بعض المشاهد باللغة الفرنسية, لعل التعبير بلغة موليار  يجنّبني المصائب و العراقيل التي تعرّضت لها عندما عبّرت بلغتي العربية أو بالأصح بلغتي الدارجة التونسية

La liberté d’expression m'a toujours fait défaut. Depuis tout petit j'ai appris à me taire. Tellement que j'ai peur de dire les choses telles quelles sont j'apprends à les dire à l'envers. Quand quelqu'un me marche sur les pieds c'est moi qui lui demande pardon .Un voleur qui fouille mes poches dans le métro je lui trouve volontiers des excuses. Un journaliste se présente avec un micro je panique. Tout se déforme ou plutôt tout se transforme : il pleut à torrents alors que c'est la sécheresse. Mon petit logis devient vaste : mon salaire augmente, le prix de mon loyer diminue, le bus arrive à l'heure, bref, chez moi, toujours, devant le micro ma vie devient plus belle que jamais…

Raouf Ben Yaghlane

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 7 commentaires
Mercredi 20 août 2008 3 20 /08 /Août /2008 23:56

بينما كنت غائبا مع عائلتي مؤخرا عن تونس، تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أقربائي، يخبرني فيها بأن بيتي في تونس قد تعرض لعملية سطو من بعض اللصوص الذين اغتنموا فرصة غيابي لكي يداهموا البيت ويتجهوا رأسا إلى غرفة النوم ويسرقوا منها مصوغ زوجتي وبعض المال. ومما يلفت الإنتباه أنّ هؤلاء السادة الشجعان أصحاب العضلات القوية والأجسام الضخمة قد ترفعوا عن سرقات أشياء أخرى أقل ثمنا ومن ضمنها جهاز الكومبيوتر الذي قد يفضحهم في حالة عرضه للبيع غير المشروع. ولعل هذا السارق المحترم قام بهذا الفعل عن قصد ليؤكد ما يظنه البعض أن الفنان هو شخص ثري وقد لا تزعجه سرقات من هذا النوع، في حين يدري العارفون بخفايا أحوال معظم الفنانين في بلادنا، أننا نشقى ونتعب كباقي المواطنين لتأمين حياة أفضل لنا ولذوينا. وأن ما نجنيه هو ثمرة مجهود مضن وطويل. ألا تكفي المقاطعة التي أتعرض لها كفنان من قبل مسؤولي الثقافة والمهرجانات في بلادنا حتى يأتي هؤلاء في جنح الليل، وربما في وضح النهار ليسلبوا بعض ما تملك عائلتي؟

يا ليت لو أتمكن من تقديم نداء عبر موجات الإذاعة والتلفزة لأطلب من حضرات السادة الحترمين  الماهرين  الأبطال الأشاوس البارعين في مهنة السرقة أن يبيعوا لي ما سرقوه من منزلي راجيا منهم مراعاة ظروفي و " يعملولي سوم مع  التخفيض أو بالتقسيط المريح بمناسبة حلول رمضان الكريم " خاصة وأنه قد تم إقصائي من كل المهرجانات للسنة الثالثة على التوالي في بلدي العزيز تونس.


Cambriolage


Pendant que j'étais absent avec ma petite famille, un coup de téléphone m'avertit que mon domicile venait d'être "aimablement" visité par des cambrioleurs. Ceux-ci, apparemment bien informés, se sont contentés de ne dévaliser que ce que j'avais de matériellement plus précieux. Ils ont épargné ce qui est difficilement vendable ou qui puisse révéler l'identité du vrai propriétaire (l'ordinateur par exemple). Seule la chambre à coucher était leur principale cible. Et là, ils ont trouvé ce qu'ils cherchaient : bijoux et argent.! 

Beaucoup pensent qu'un artiste est forcément nanti. Ce n'est pas toujours le cas. Je dirais que la plupart sont loin de l'être ou de le devenir. En plus du boycottage que je subis de la part des décideurs culturels, voilà d'autres qui viennent profiter de mon absence pour me dépouiller de ce que je possède de plus intime

Je suis tenté de demander à la télévision de m’autoriser de faire un appel télévisé aux  personnes qui m’ont  volé pour leur solliciter une faveur en me rendant mes biens en échange d’un forfait avec  frais de séjour compris.

 

Par ben yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 13 commentaires
Samedi 9 août 2008 6 09 /08 /Août /2008 14:22


Tout pouvoir qui prétend assurer aux hommes la sécurité, doit commencer par leur garantir la liberté d'expression ;car sans la liberté d'expression on ne peut jamais se sentir en sécurité.

Sécurité et liberté sont indissociables. C’est pourquoi toute personne qui prétend penser librement a le devoir d’intégrer dans sa liberté l'exigence d'une sécurité pour tous.

Raouf Ben Yaghlane

 


Par ben yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires
Jeudi 24 juillet 2008 4 24 /07 /Juil /2008 21:26

Après les obstacles que mon spectacle "Ech Ikouloulou" a rencontré et que j’ai eu l’occasion d’en parler dans mes articles précédents dans ce Blog ;(voire le lien http://www.benyaglane.net/article-18604407.html ) me voici, chers amis, affronté de nouveau aux même problèmes, si non pire, à cause de mon spectacle « Naabbar wella ma Naabbarch » dont j’ai obtenu le visa en 2005 .
Dieu sait ce que je fais pour échapper à la censure ; car je tiens à rencontrer mon public et à garder toujours le contact avec lui .Oui grâce à lui je respire et sans lui j’étouffe. Suis-je ,alors, censuré ? Officiellement non  mais je me trouve exclu de tous les festivals 2008 sans exception. La censure peut prendre des formes multiples et déguisées pour ne pas se montrer comme telle. En effet, en principe , et après les succès répétés que  mon spectacle a connus lors des dernières représentations que j’ai données au théâtre de la ville de Tunis (voire l'adresse du lien vidéo ci-joint)
http://www.benyaglane.net/article-20254734.html je devais pouvoir être programmé dans la majorité des festivals d’été 2008 ; surtout, pour le public des régions où je n'ai pas joué ma pièce "Naabbar wella ma Naabbarch" et dont certains sont venus jusqu’à Tunis pour me voir la présenter. Eh bien non. Je me trouve exclu de tous les festivals 2008 sans exception. Aucun des 370 festivals en Tunisie ne m'a programmé. Est ce que à ce point tous les directeurs des festivals me détestent. Je ne le pense pas. Est-ce à ce point, partout, le public en Tunisie ne veut pas de moi? Ont-ils, alors,fait un sondage pour aboutir à une telle conclusion? Ou est ce que à ce point mon spectacle 3Naabbar wella ma Naabbarch" ne plait à personne ? Et mes succès, de Mars-MAI et juin au Théâtre de Tunis, comme le prouvent les photos ici présentes, sont-ils à ces points virtuels ? Et la presse qui témoigne de ces succès et qui titre "le public en demande encore" est ce de la fiction? je vous laisse deviner la réponse. Je suis exclu parce que je tiens des propos qui mettent en dérision l'établi, le faux et le semblant. Je suis exclu parce que dans mes déclarations à la presse et aux médias j’ai, souvent, dénoncé le vide culturel qui règne dans nos régions. Je suis exclu parce que je revendique pour mes collègues, qu’ils puissent, eux aussi et partout en Tunisie, trouver les moyens de rencontrer leurs publics.
Voilà  pourquoi, je ne prétends pas que, parce que j'ai des problèmes que forcément la culture va mal, mais c'est parce que précisément la culture va mal, que moi, comme des dizaines d’autres, j'ai des problèmes. Je suis convaincu que le paysage culturel, grâce aux lois et les moyens financiers qui sont consacrés à la culture, peut être mille fois plus riche et mille fois mieux que ce qu’il est maintenant. Alors pourquoi ce n’est pas le cas ? La réponse, pour moi, est évidente. C’est parce que chez nous La culture n’est pas structurée en fonction des règles d’organisations propres aux professions culturelles ; et de ce fait elle ne peut pas répondre aux besoins culturels du pays. Parce que aussi les acteurs de la culture, créateurs dans tous les domaines, ne sont pas associés à l’encadrement professionnel de la culture et de ce fait n’importe qui peut avoir de l’autorité sur la culture. Souvent on voit gérer un festival comme on voit gérer une superette. Pourquoi ? Parce que les administrateurs culturels n’ont pas, toujours, la totalité du pouvoir sur la culture et de ce fait ils deviennent incompétents dans leur domaine. La plupart de ces administrateurs n’ont comme soucis majeurs que de se servir de leur fonction pour passer à d’autres fonctions qu’ils concédèrent meilleures ; car, pour nombreux d’entre eux, c’est une bonne promotion que d’être  nommé secrétaire général du RCD ou gouverneur. Cela les assure d’être bien placés auprès du pouvoir et des centres de décision, au lieu que ce soient eux qui  rassurent ce pouvoir qui les nomme de bien exercer leurs mission pour le bien fonctionnement culturel. Alors, Comment peuvent-ils se soucier des besoins culturels des citoyens si eux ne ressentent pas l'obligation et l’urgence culturelle. Dois-je comprendre que je mérite d'être exclu parce que je me suis donné le droit et le devoir de m'exprimer sur ce qui me concerne. Désolé ! Mon franc parler dérange les responsables concernés parce que je désigne le mal et surtout parce que je n’utilise pas le "bendir" pour tenir mes propos. Désolé, c’est parce que j'assume mon choix d'être artiste que je me donne le devoir de critiquer et dénoncer l'incohérence car tout ce qui touche à la culture me concerne. Tout artiste digne de ce nom se doit d'être concerné par la situation de son collègue. La moralité de l'art rejette l'indifférence.
Il  paraît, donc, que mon spectacle ne convient pas à l’actualité. Mais je suis sûr que la censure déguisée et l'exclusion qu'on me fait subir, n'empêcheront pas le public d'agir; car, La culture ne concerne pas que les artistes. Cher public, Chers amis, la parole est à vous.  

 Raouf Ben Yaghlane.
Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires
Dimanche 6 juillet 2008 7 06 /07 /Juil /2008 19:34

 
مقال نشرته مجلة الأفق بتاريح 15 جوان 2008  بعنوان

رؤوف بن يغلان للأفق :

 »    أنا لست مع تسييس الثقافة بل أنا مع تثقيف السّياسة «

يبدو النجم المسرحي رؤوف بن يغلان دائم البحث والتجدّد لا يكاد يتوقف أبدا.. وقد حرص على تنويع تجربته الإبداعية وإثرائها على امتداد عقود حتى صار يحظى بجماهرية متزايدة ترجمها ذلك الحضور المكثف لعروضه الأخيرة في المسرح البلدي بالعاصمة.. وبالعودة الى البدايات كانت انطلاقة بن يغلان المتحصل على ديبلوم الفن المسرحي. و في الكاف حيث أهّله احترافه في فترة السبعينات لتقديم تجارب في الاخراج والتمثيل قبل ان يدير الفرقة المسرحية القارة بالقيروان (1973-1974) ويشتغل في بعض الأعمال التلفزية..

قرار الهجرة إلى فرنسا

قدم بن يغلان سنة 1972 في اطار فرقة الكاف وان مان شو « شيء يهبل» وهو اقتباس من النص العالمي «يوميات مجنون»  لكن هذه المسرحية سرعان ما تم رفضها وبعد جولة بها في الجزائر أوقف بن يغلان لفترة وعمره لا يتجاوز الـ23 سنة.. في الإثناء كان هاجس الهجرة الى فرنسا يلح عليه بحثا عن متنفس أرحب لطاقاته الكامنة فاتخذ قرار الرحيل وفي عاصمة الأنوار كانت الفرصة ملائمة للانفتاح على المسارح الغربية بالإضافة إلى القيام بعديد التربصات ودراسة التنشيط الثقافي وعلم الاجتماع...كانت هذه التجربة بالنسبة إليه ثرية ومختلفة. فاحتكاكه بالأوساط الثقافية في باريس والتصاقه اليومي بالجاليات المهاجرة حفزاه إلى الاهتمام بعلاقة المسرح بواقع الناس حيث يقول:« خلق لدي ذلك الأمر نزعة الإلتزام بهموم النّاس واقتنعت بان الفنان لا يجب أن يكتفي بالقوالب المعهودة والكلاسيكية ...» وفي فرنسا تضخم حلم بن يغلان الذي تلقي تكوينا أكاديميا متخصصا في التنشيط الثقافي ليشتغل فيما بعد خطة مدير لفضاء ثقافي بقرونوبل  كان بمثابة دار للثقافات أنتج فيه عديد الأعمال التي من بينها «حب بدون إقامة» و «مهاملت» و «L’anonyme» فضلا عن إدارته لتظاهرات ثقافية متنوّعة ....

عودة وغربة

في بداية التسعينات تلقى بن يغلان استضافة لحضور أيام المبدعين التونسيين المقيمين بالخارج التي أقيمت في تونس ممّا مهّد لاحقا لعودته إلى الوطن وخوض تجربة جديدة أكثر توهجا... بدأها بتقديم سلسلة تلفزية عنوانها «ضمير مستتر» ثمّ جاءت مسرحية « مثلا» التي مثّلت منعرجا حاسما في مسيرته الإبداعية...كان بن يغلان لا يزال يشعر رغم العودة إلى البلاد بالغربة وهو شعور يلازمه باستمرار إلى حد الآن حيث يقول « أنا غريب في مجتمع لا يقدر الثقافة حق قدرها.. في مجتمع يهتم بالمظاهر والزيف ويرفض أن يكون متجذرا ولا يحسن التعامل مع الحداثة..» لعلّ هذه الأسباب جعلت رؤوف بن يغلان يهتمّ بتجربة المسرح الفردي التي يعتبر أنها » تعكس حالة العزلة التي يعيشها من تعطلت لغة الكلام بينه وبين من حوله فوقف وحيدا يطالب بإعطاء الفرد حق الرد أمام المجموعة التي تحاول أن تخمد فيه خصوصيته وإنسانيته «

ثورة للخروج من الأزمة

اختزلت مسرحية « مثلا » مرحلة الرفض والثورة التي عاشها بن يغلان ضدّ مجتمع قمع فرديته فبحث عن الخروج عن المعهود واعاد طرح العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمع أهّل المرأة لتكون شريكا لا تابعا لكنه ظلّ غير مواكب للتشريعات التي سنّت في هذا الإطار واندفع بن يغلان يدافع عن طرح مختلف «متعلق بسلوكياتنا وتربيتنا وتصوراتنا وبثقافة السائد في أذهاننا» تساءل بن يغلان في «مثلا» عمّن يحمل الدكتوراه ولا يستطيع إعداد « عجّة» وهو يستدرك مستنكرا « عملت روحي مرا ربع ساعة  فديت مالا لو كان جيت مرا حياتي كاملة !!...» ورغم النجاح لا ينكر بن يغلان أن هذا العمل وجد معارضة متعلقة أساسا بالعقلية المحافظة حتّى لدى بعض المسؤولين الجهويين عن الثقافة لكنه في المقابل كسب مساندة كبيرة خصوصا من الجمهور النسائي الذي عبّرت المسرحية عنه ...

ثمن النجاح

فرضت مسرحية « مثلا» نفسها وكان الإعلام يتابع هذا النّجاح ويرصده لكن ما تحقق فتح باب المشاكل على مصراعيه أمام بن يغلان الذي يعتقد أنه من القلائل الذين لم تأت نجاحاتهم من المسلسلات التلفزية وخاصّة الرمضانية منها بل إن باب التلفزة ظلّ على الدوام مغلقا في وجهه وقد قدّم عدّة محاولات لتحويل تلك المسرحية إلى سلسلة تلفزية لكن الإجابة تأخرت إلى اليوم واختصر رؤوف الحديث عن هذا الموضوع قائلا « قررت بعد ذلك أن لا أفكر كثيرا في التلفزة حتّى لا أصاب بجلطة ..» ومن واجهة إلى أخرى ظل يمعن في طرق المواضيع المحرّمة حتّى جاءت مسرحية  « آش يقولولو» لتركز على الثقافة الصحية وتواجه صعوبات جمّة وعراقيل سارعت بطيّ صفحتها وكتب رؤوف في مدونته على الأنترنات  (   Benyaglane.Net )   مقالا يحمل عنوان  « أرفعوا أرجلكم عن الثقافة فسّر فيه أسباب ما تعرض له هذا العمل من تضييق وحصار عجّلا بنهايته ...

الحقّ في التعبير

ظلّت مدونة بن يغلان على الأنترنات ولا تزال متنفسا بالنسبة له يتحرر في رحابه من قيود الشدّ إلى الوراء فكتب بكلّ جرأة كيف أن «الثقافة ليست مواكبة لشعارات التغيير» وتزامن ذلك مع استمرار عروض مسرحيته « نعبّر وإلاّ ما نعبّرشي »  التّي قدّم خلالها الطرح الآخر لأمراض المجتمع ليعترف على الركح بأنّ الطبيب طمأنه بأن أوجاعه ليس بسبب فقر في الدم وإنّما بسبب فقره في التعبير... وأمام جمهور غفير ظلّ بن يغلان يصرّ على تخطي الخطوط الحمراء ويحث المتفرجين على ضحك مشحون بالمعنى و الجرأة والنقد  دون أن يتخذ من المسرح وسيلة للسخرية من الناس كما دأب غيره على فعل ذلك

استقلالية الفنّان أّولا وأخيرا

في خضم هذا الانفجار التعبيري يرفض بن يغلان استعمال لغة السياسة فوق الركح وهو يعتبر أن «  الشعارات السياسية لها مجالاتها وفضاءاتها والمسرحي لابد أن يكون مسؤولا وملتزما ومستقلاّ مهما كانت قناعاته...» كما يحرص على أن يكون شفافا وصادقا رغم قوله أن للحرية مع الأسف حدود وشروط وكذلك حقوق وواجبات «وان حرية التعبير وحدها لا تكفي فهي مرتبطة بحرية التفكير وكذلك في  قدرتها في المساهمة عند الإنجاز» ولأن «نعبر وإلا منعبرشي» أدركت موسمها الأخير وما تبقى من عروض منها لهذه الصائفة سيكون بناء على طلب جمهورها المتزايد. أمّا في ما يخصّ العمل الجديد الذي هو بصدد الإعداد والذي يحمل مبدئيا عنوان «إلي في القلب في القلب » يواصل رؤوف معالجته للظواهر الإجتماعية بجرأة في التعبير عن أزمة التعبير.

علاقة الثقافي بالسياسي

يؤمن بن يغلان ان من واجب الثقافة أن تسأل الجميع بما في ذلك السياسة والسياسيين ويعتبر بان لديه بعض الاحترازات فيما يتعلق بهذه العلاقة القائمة بين السياسة والثقافة. كما انه  « على قناعة بان المعارضة في حاجة إلى أن تتدرّب و تستفيد من قدرة الثقافة في إبلاغ مايمكن تعبيره ...  أنا لست مع تسييس الثقافة بل أنا مع تثقيف السياسة « ...

 

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 30 juin 2008 1 30 /06 /Juin /2008 01:19

 مقال نشرته جريدة الشروق يوم 27 -6-  2008 بعنوان:

شعبية رؤوف بن يغلان تتأكّد

و الجمهور يفرض " نعبّر و إلاّ ما نعبّرش"


يعيش رؤوف بن يغلان هذه المدّة حالة من السّعادة و الإنتشاء بعد النّجاح الكبير الذي عرفته عروضه المتتالية في المسرح البلدي بالعاصمة. فللمرّة الثالثة على التّوالي تشهد عروضه حضورا مكثفا إذ غصّت مقاعد المسرح البلدي بالجمهور خلال عرض قدّمه أخيرا لفائدة جمعيّة المعوقين للسّكك الحديديّة التّونسيّة. وقد كان هذا العرض مناسبة تأكدت فيها شعبيّة الفنّان رؤوف بن يغلان إذ كان الإقبال كبيرا حتى أنّ هناك من الحاضرين من جاء من داخل الجمهورية وحتّى من الخارج .

ولعلّ هذا الإقبال الكبير لبن يغلان هو نداء من الجمهور لمواصلة عروض مسرحيّته وبرمجتها في المهرجانات الصّيفيّة خاصّة وأنّها لم تعرض في  عديد من الجهات، كما صرّح رؤوف بن يغلان بذلك في لقاءاته التّلفزيّة الأخيرة. وربما ردّا على هذا التّغييب أراد الجمهور أن يؤكّد إعجابه ومساندته لفنّان يعتبره لسان حاله ، يتميّز بجرأته في طرق مواضيع لم ننتعوّد طرحها كما هو الحال في "نعبّر وإلاّ ما نعبّرش" حيث يتوخّى بن يغلان  أسلوبا نقديّا ساخرا و شكلا كوميديّا مضحكا يتفاعل معه الحاضرون بالضّحك والتّصفيق المتواصل.

 ولعلّ سرّ هذا التّناغم بين بن يغلان والجمهور يكمن في قدرته على شدّ انتباهك ودفعك إلى قراءة مابين السّطور بل قراءات متعدّدة ، حتّى أنّك تشعر أنّ بن يغلان يسبقك إلى قول ما في قلبك وأنت تضحك من الأعماق..... يحدّثك عن حريّة التّعبير فتضحك... يصف لك كيف تطبّق الديمقراطيّة في لجنة الحيّ الذّي يسكنه فتضحك وتصفق طويلا.... يروي لك كيف تعلّم التصرف مع الإداريّين لقضاء حاجته حتّى أنّه قبل ذهابه إلى الإدارة تعوّد شراء بعض الحلويّات ليحلّي لسانه... أويمثل لك حكايته مع العرّافة التي قصدها لتريحه من أوجاعه و التّي أرسله إليها الممرّض ...أمّا عن تلفزته، فتارة يخيّل إليه أنّها ثلاجة لكثرة الإشهار الغذائي، وتارة أخرى قاعة أفراح لكثرة الكليبات والحفلات ، وكثيرا ما يستغرب ما تقدّمه هذه التّلفزة من أخبار وريبورتاجات حتّى أنه يخيّل إليه أنّها تصف بلدا آخر ليته يعيش فيه فتضحك.

كلّ هذه المواضيع وأخرى قدّمها رؤوف بن يغلان متقمّصا شخصيّات متعدّدة أبدع وتألّق في أدائها أمام جمهور غفيرمن فئات إجتماعيّة متعدّدة وأعمار مختلفة.

وفي نهاية العرض وقف الجمهور طويلا ليصفق لبن يغلان معبّرا عن إعجابه و مؤكدا عن  تعلّقه به وبفنّه. كما تهافت الكثير على الرّكح لتحيّته والتقاط صور تذكاريّة معه ومن بينهم امرأة صرّحت أنّها جاءت خصّيصا مــــن فرنســـا وبالتّـــحديد مـــن نيس لمشاهــــــــدة "نعبّر وإلاّ ما نعبّرش" بعد أن علمت بالعرض من عائلتها في تونس وآخرون وصلهم الخبر عن طريق الأنترنات من خلال مدوّنة بن يغلان  www.benyaglane.net  التي يقبل عليها  عدد كبير من الزّائرين.

 

Par ben yaglane
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 19 juin 2008 4 19 /06 /Juin /2008 22:49

Ben Yaghlane : De l'Art sans Fard

Article publié dans le Quotidien le 07.06.2008

  Ben Yaghlane ne semble pas avoir épuisé le cycle de représentations de sa célébrissime pièce «N’âbar walla man âabarchi». Aujourd’hui, le rendez-vous avec l’artiste, comblé qu’il est, sera encore une fois renouvelé. Et c’est au théâtre municipal de Tunis.
Il était aux anges Ben Yaghlane qui donnait sa pièce fétiche, la semaine dernière seulement, au Théâtre municipal pour le compte de l’Association tunisienne des villages d’enfants SOS. Au point qu’il s’est incliné, en signe de vénération, devant son public fidèle et enthousiasmé qui l’a reçu avec un déluge d’applaudissements. Ben Yaghlane nous le dit en fait: «Je m’incline devant l’amour de mon public». Il faut l’avouer tout autant : notre artiste est parmi les rares qui ont de la considération pour leur public. Et celui-ci n’en demeure pas moins reconnaissant. A la fin du spectacle, nous dit Saoussen sa femme, qui suit son époux dans ses pas d’artiste : «Un homme non-voyant a tenu à saluer et serrer très fort Raouf à la fin de sa prestation. Une autre femme a même lancé une série de youyous à la vue de l’artiste sortir des coulisses. C’était émouvant».

B en Yaghlane a certainement un public qui lui veut du bien. Un public intellectuel qui fait fi de l’art populiste de bas étage donné par des comiques improvisés qui veulent à tout prix faire rire l’assistance, qu’ils prennent néanmoins à la légère, en jouant sur certains clichés sociaux comme le régionalisme ! Ben Yaghlane, lui, se gausse de tous ceux qui n’ont que ce moyen pour offrir le sourire ou le rire moqueur au public. Notre artiste apporte un réconfort intellectuel avec un art qui s’attaque certainement aux vices et rebuts de la société. Un art au vitriol et sans compromis, même si certains en grincent des dents.

«Alors, on s’exprime ou pas ?», sa pièce est venue à point nommé arracher le contenu de l’art théâtral de son silence. Ben Yaghlane y lance les propos en l’air, enfile les histoires et entre dans la peau de plusieurs personnages, du grincheux au raté social en passant par les radins et les chipies. Et demeure surtout dans ce même registre sans pour autant se moquer du physique des personnages qui peuplent sa pièce, encore moins de leurs dialectes ! Le rire, le vrai, est aussi présent dans son art. Sauf que le rire qu’il déclenche est celui qui éclaire nos soirées molles et rend les joues rouges et les yeux brillants. Rien n’est plus spécifique, en définitive, que cet esprit plaisant qui déforme les apparences de la réalité pour en dégager les aspects insolites qui donnent… à rire. Faute de mieux !

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Vendredi 13 juin 2008 5 13 /06 /Juin /2008 22:32

أقدّم عرضا لمسرحيتي " نعبّر وإلاّ مانعبّرش" لفائدة جمعيّة المعوقين للسكك الحديديّة التونسية .

يوم السبت 14 جوان - التاسعة ليلا - بالمسرح البلدي بالعاصمة. كونوا في الموعد.

  كونوا في الموعد.

صورة لعرض قدمته لفائدة قرى الأطفال يوم 28 - ماي - 2008

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mercredi 11 juin 2008 3 11 /06 /Juin /2008 14:37
Interview publié dans Réalités du 5 au 11 - 6 - 2008

Raouf Ben Yaghlane : «Il ne suffit pas d’être libre, il faut être libéré»

Raouf Ben Yaglane, ce comique engagé qui a choisi le rire comme moyen d’expression pour mettre le doigt sur les maux de cette société d’en bas qui souffre dans le silence et ne trouve pas d’écoute. Lui, il a voulu être sa voix et partager ses douleurs, sans que personne ne l’en charge. Sur scène, il se déchaîne, s’agite et se donne entièrement à cette cause qu’il défend de tout son être. Il s’exprime librement, ne mâche pas ses mots et n’hésite pas à dénoncer les contradictions sociales, la corruption, les abus de pouvoir et la bureaucratie. Il ose parler des tabous, évoquer le non-dit et extérioriser nos réflexions les plus intimes et leur donner vie. C’est que l’homme n’a pas peur de dire la vérité et d’appeler un chat un chat. Car au fond de lui, il est convaincu qu’on ne peut dépasser nos malaises qu’on en parlant. Toutefois, sa liberté de ton, il l’a payée cher. Sa dernière pièce «Inaabar Wala Manaabarchi» (Je m’exprime, ou je ne m’exprime pas ?) a été durement sanctionnée par les principaux festivals tunisiens. Une pièce qui frappe par son audace, la pertinence des sujets qu’elle traite et la qualité du jeu de l’acteur. Le public, venu nombreux malgré le manque de publicité, lors de la dernière représentation le 28 mai au Théâtre Municipal, a su bien apprécier à sa juste valeur chaque mot, chaque réplique, dite par Ben Yaghlane. C’est qu’on s’identifie fortement dans ce qu’il exprime et représente. Ainsi, une complicité intense se crée entre l’artiste et son public. En témoignent ces bousculades à la fin du spectacle, pour le féliciter, le saluer, l’embrasser… le remercier. Boudé par l’administration, c’est de l’amour des gens qu’il se nourrit et pour eux, il continue le combat !

Bien qu’elle ait été longtemps sanctionnée par les festivals, votre pièce «Inaabar Wala Manaabarchi» est passée dernièrement au Théâtre Municipal, au profit de l'Association des villages d'enfants S O S. Comment est venue cette initiative de la représenter ?
C’est suite au succès de mon dernier spectacle du 1er mars dernier. L’Association est venue me demander de faire un spectacle à leur profit. Il faut dire que ce sont les dernières représentations de cette pièce.

Votre pièce reste encore boudée par les directeurs des festivals ; pourquoi, selon vous, tout cet acharnement ?

C’est une attitude qui m’a fait de la peine. Parfois, je sens de la frustration dans le comportement des institutionnels. Mais c’est le public qui a finalement sauvé le spectacle. Cette attitude, je l’explique par un refus de l’état d’esprit que je représente. Je ne mâche pas mes mots. Je tiens à dire ce que je pense. J’ai quelque chose à dire sur le monde dans lequel je vis et principalement sur le rapport que nous avons, nous les artistes, avec l’Administration qui gère nos affaires culturelles. J’ai une vision critique sur cela. Je considère que nous méritons mieux que ce qui existe. C’est vrai qu’il y a des lois et des décisions favorables au développement de la culture en Tunisie, mais le problème reste dans la pratique qui ne suit pas. Il y a beaucoup de faiblesses dans ce sens. J’ai voulu en signaler quelques-unes, dans mon spectacle, en tant qu’artiste citoyen. L’administration qui doit normalement promouvoir un esprit critique dans la culture, est la première à étouffer cet esprit. Pour cela, j’aimerais que le domaine culturel puisse bénéficier d’un peu de la liberté d’expression qui existe actuellement dans le domaine sportif. Je considère qu’il y a des acquis, qu’il faut les maintenir et les améliorer. Il faut surtout associer les artistes à la décision, à la mise en application des mesures qui concernent la culture.

Pensez-vous que l’artiste se doit d’être engagé, sinon il ne peut prétendre faire de l’art?

Je ne pense pas qu’on peut être artiste sans avoir un esprit éveillé à ce qui se passe autour de soi. Etre artiste, finalement, c’est s’intéresser à tout ce qui l’entoure. L’artiste n’attend pas qu’on lui donne l’autorisation de parler ou de s’exprimer sur les problèmes de sa société. Je m’engage, en tant que homme de l’art, à prendre place dans tout ce qui se passe dans mon pays.


Pourquoi avoir choisi le rire comme langage artistique pour exprimer votre vision et communiquer avec le public ?

Le rire ce n’est pas seulement pour moi un outil d’expression, mais une manière d’être. C’est une façon de voir le monde. Il consiste à évoquer, d’une manière pacifique, les choses amères de la vie et d’indiquer les faiblesses qu’on retrouve dans les rapports sociaux et humains. Je présente cela avec beaucoup de tendresse et d’amour. Je suis quelqu’un qui souffre des maux des autres. Je suis, d’ailleurs, adepte de cette expression de chez nous «kother el ham edahhak» (Trop de malheur fait rire) que j’utilise dans mon travail, dans mon choix des sujets que je traite et des personnages que j’incarne. Le rire est dans ma façon d’aborder les choses et de les décrire. Car il a cette audace de dénoncer les choses. Malheureusement, dans notre société, on accepte mal la critique parce qu’il y a une culture dominante qui refuse de se mettre en cause.

Vous vous êtes toujours défini en tant que celui qui est à l’écoute des gens seuls et qui parlent de leur souffrance.
Pourquoi avez-vous choisi ce rôle ?

J’ai choisi de laisser exprimer à travers mon corps, mon énergie, ma voix, mes regards, la souffrance de ceux qui sont isolés, marginalisés, parfois exclus ou auto-exclus. Je veux leur donner la parole. Car paradoxalement, plus les moyens de communication se multiplient, moins les gens communiquent entre eux. Je veux parler de ces personnes et parler avec eux. Je suis habité par leurs maux. Je ne vois pas de sens à ma présence sur scène si je n’évoque pas leurs préoccupations. Je suis sensible à leur vécu difficile, à leurs problèmes, à leurs misères et je ne peux pas faire autrement que d’évoquer tout cela.

Pensez-vous êtes seul à mener ce combat?

Je ne pense pas. Il y a certainement d‘autres artistes qui le font, mais moi je le vis à ma façon. J’ai ce souci fort d’aller creuser dans le vécu des gens, ces anonymes qu’on côtoie tous les jours et que, à force de les voir, on finit par oublier. Ce qui m’intéresse, en fait, ce n’est pas seulement le vécu des Tunisiens mais la condition humaine en général. Il y a des gens riches qui sont en difficulté. Je suis proche d’eux aussi. Je suis convaincu que chacun de nous a quelque chose de bon en lui. Il faut aller le chercher. D’où mon souci de faire dégager du spectateur un rire simple qui sort de sa profondeur humaine. Dis-moi de quoi tu ris, je te dirais qui tu es. C’est ma recette. Et je ne cherche pas à plaire à tout le monde.

Quelle relation avez-vous avec votre public ?

Il y a un rapport extraordinaire entre moi et le public. J’ai l’impression que les gens viennent parce qu’ils savent que Raouf Ben Yaghlane a quelque chose à dire. Il suffit de voir les commentaires sur mon blog. Il y a des personnes qui m’envoient des messages de remerciements car j’ai su exprimer ce qu’elles voulaient dire.

Pourquoi avez-vous créé un blog ?
Le blog représente pour moi un endroit de défoulement, une bouffée d’air frais. Je l’ai créé dans un moment difficile de ma vie où je me sentais boudé par les médias. Ca m’a permis de m’exprimer. Il m’a permis aussi d’avoir un contact avec mon public, de connaître ses appréciations sur mes spectacles et de recevoir ses critiques. Grâce à mon blog, je peux connaître les gens, les écouter évoquer leurs problèmes et discuter avec eux.

Vous considérez-vous comme leur porte-parole ?

Non, je refuse d’être le porte-parole des gens. Je veux parler d’eux et avec eux. Personne ne m’a désigné pour évoquer leurs problèmes. Je me suis chargé tout seul de cette tâche. Mais en même temps, je ne veux pas parler au nom des autres, je veux parler uniquement en mon nom. Toutefois, j’ai cette capacité d’être pluriel dans mes réflexions, mes sentiments et mes douleurs. Et donc je peux creuser dans les profondeurs des gens, même s’ils essaient de cacher leurs souffrances. En fait, mon mal n’est pas personnel, il est collectif.

Si vous n’aviez pas été artiste, vous auriez fait quoi comme métier ?

Peut-être j’aurais été avocat pour défendre les gens. Mais je trouve que dans le métier de l’artiste, il y a plus de sincérité et de spontanéité. Il y a aussi beaucoup d’émotion. Je ne suis pas un diplomate. Je ne sais pas cacher mes sentiments. Il m’arrive parfois de commettre des erreurs dans ma façon de parler car je dis ce que je pense. Et mes amis me disent souvent qu’il faut se retenir et qu’il faut garder ses distances mais je n’arrive pas à le faire. Je suis trop spontané. Et c’est souvent mal vu par la société qui impose des masques. L’artiste, pour moi, c’est une façon d’être, une conception du monde. C’est aussi un acte libérateur.

On ne dit pas que vous êtes fou parfois ?

Je me fous de ce qu’on peut dire de moi.

Entre vos trois pièces : «Mathalen», «Ech iqouloulou» et «Inaabar wala manaabarchi», y a-t-il un fil conducteur ?

Oui. Le fil conducteur c’est l’audace, le rire et la critique. C’est aussi la liberté de l’expression. Dans «Mathalen», j’ai osé parler du rapport à la femme. C’est une mise au point par rapport à la situation de l’être féminin dans notre société. Juridiquement, la femme dispose de beaucoup de libertés et de droits, mais dans la pratique et au sein de la société, il y a un grand décalage. Dans «Ech Iqouloulou», j’ai abordé la question de la liberté sexuelle. J’ai voulu participer par mon travail d’artiste, ayant la popularité que j’ai, pour prémunir notre jeunesse contre les maladies sexuellement transmissibles. Car je considère que la santé et la culture sont indissociables. J’ai voulu aborder le sujet avec beaucoup de courage et Dieu sait ce que j’ai subi comme attaques pour cela. Et dans «Inaabar Wala Manaabarchi», j’ai évoqué la liberté d’expression.

Vous parlez beaucoup de la liberté d’expression, ça représente quoi pour vous finalement ?

Elle est d’abord une question culturelle, elle devient par la suite une question politique lorsqu’elle est en difficulté. Pour moi, la liberté d’expression est un problème qui remonte à l’enfance, à l’éducation au sein de la famille. On ne peut pas éduquer nos propres enfants à pratiquer la liberté d’expression quand on ne l’a pas expérimentée soi-même. Il faut multiplier les espaces de dialogue. Il faut que ce dialogue soit fondé sur le droit et le respect de l’autre et la promotion de l’esprit critique. Moi, je propose d’organiser au sein des écoles des ateliers de critique et d’autocritique. Il faut apprendre à nos enfants ce que c’est que de s’exprimer. Je considère cependant qu’avant d’évoquer la liberté d’expression, il faut parler de la liberté de penser. Il faut apprendre d’abord à penser librement. Il ne suffit pas d’être libre, il faut être libéré.

Mais considérez-vous que vous bénéficiez de la liberté d’expression ?

Oui, mais ça ne suffit pas. Quand on me donne la parole librement à la radio ou à la télévision pour m’exprimer, il faut que je sois protégé. C'est-à-dire qu’il faut me défendre des gens ciblés par mes critiques pour qu’ils n’abusent pas de leur pouvoir, afin de me priver d’être présent dans les festivals et les manifestations culturelles. Car moi, je ne suis pas censé plaire aux directeurs de festivals. Je suis censé plaire uniquement à mon public.

Que peut faire l’artiste, selon vous, pour lutter contre l’obscurantisme qui regagne nos sociétés ?

Il faut que les politiques nous laissent traiter ce sujet. Il ne faut pas qu’ils monopolisent la lutte contre l’obscurantisme. Je pense qu’en Tunisie on n’a pas donné la possibilité aux intellectuels, aux hommes de culture et aux artistes d’agir sur cette question. Laissez-nous entrer par exemple dans les foyers universitaires et parler avec les jeunes. Je ne prétends pas avoir raison, mais l’important c’est d’en parler et de susciter le débat. Dans l’absence de ce dialogue autour de ce sujet, le fondamentalisme ne fait que se renforcer encore davantage. Il faut démystifier la question pour pouvoir l’affronter. Moi je pense que c’est à la culture de poser ces problématiques et d’interpeller les politiques, et non pas le contraire.

Quel regard portez-vous sur la scène culturelle aujourd’hui ?

Le paysage culturel actuel est faible car l’artiste, le comédien, le peintre, l’écrivain n’est pas partie intégrante dans tout ce qui le concerne. Il faut les faire participer dans la prise de décision. Il ne faut pas que l’Administration nous invite uniquement pour nous écouter comme cela s’est passé dernièrement à la Consultation Nationale sur le Théâtre. Ce qui a été dit par les artistes sur leurs difficultés, les institutionnels le connaissaient déjà. Maintenant, nous voudrions qu’ils nous disent à leur tour quels sont leurs problèmes ? Pourquoi ils n’ont rien fait jusque-là pour améliorer la situation du secteur culturel, alors qu’ils connaissaient ses défaillances ?

Et vous, que suggérez-vous pour améliorer la situation du secteur culturel ?

L’artiste ne doit pas attendre qu’on le prenne la main. Il doit lui aussi suggérer des solutions. C’est à nous de réfléchir sur l’amélioration de notre scène culturelle et de notre vécu artistique car on est plus proche des attentes du public que les institutionnels. Je considère qu’il est nécessaire qu’il y ait dans chaque quartier un espace culturel pour que la relation avec la culture change. Je suggère aussi que chaque mois, au moins, dans chaque foyer universitaire ou lycée, il y ait une représentation théâtrale. Il faut que les pièces de théâtre sérieuses et de qualité fassent le tour des régions et aillent dans les institutions éducatives. Et vous verrez s’il n’y pas, après dix ans, un public du théâtre ! Ce n’est pas vrai ce qu’on dit sur l’absence de ce public. On ne peut pas parler d’absence quand le théâtre n’arrive pas aux régions intérieures du pays. Et puis, il faut financer les productions théâtrales et ce n’est pas seulement le rôle de l’Etat mais aussi du secteur privé. Ces entreprises, qui bénéficient d’un climat de paix et de sécurité, doivent assumer leur responsabilité sociale, en matière de promotion de la culture par exemple. Qu’ont-elles fait dans ce sens ? Il faut s’investir dans le domaine culturel car il permettra demain de créer un peuple avisé et équilibré.

Mais parfois les productions culturelles et artistiques subventionnées ne sont pas de qualité ?

Cela est dû à la propagation de la culture de «débrouille-toi». Aujourd’hui, il faut avoir du piston pour pouvoir organiser un spectacle ou se produire dans les festivals. Quand l’artiste est devant cette réalité et sent que la compétence et le travail sérieux ne servent à rien, on ne doit pas s’étonner qu’il adopte la culture de «débrouille-toi». Selon moi, l’artiste ne doit pas être préoccupé par les questions matérielles. La collectivité nationale doit le prémunir contre le besoin. Et quand je parle de collectivité, je veux dire les entreprises, qui doivent jouer leur rôle dans la société. Et puis, pour moi, ce n’est pas n’importe qui qui peut prétendre être un artiste. Car il doit avoir la culture, le savoir et l’expérience nécessaires pour exercer ce métier. Ce n’est pas parce qu’on joue d’un instrument qu’on devient musicien ou parce qu’on joue un rôle dans un film qu’on devient comédien. Le problème, dans notre secteur, c’est qu’on trouve sur le même pied d’égalité celui qui fait bien son métier et l’intrus. Et tu ne peux pas l’éliminer, celui-là ! Car l’unique domaine que n’importe qui peut intégrer est le domaine culturel. Personne ne peut prétendre être médecin ou architecte alors qu’il ne l’est pas. Et les médias sont complices dans tout cela. J’aimerais qu’ils s’intéressent davantage aux vrais talents qui existent sur tout le territoire et dont personne ne parle.

Pensez-vous alors qu’il y a des artistes qui ne méritent pas ce nom ?

Je n’aime pas parler des artistes et de leurs travaux. Je préfère parler de mon travail à moi, de la pratique de mon métier et du rôle de l’acteur ou du metteur en scène. Dans un débat public, je ne suis pas sensé parler de mes confrères.

Mais ça vous est arrivé à Hannibal TV avec Lamine Nehdi ?

Oui et je regrette cela. Je l’ai dit d’ailleurs dans l’émission de Ala Chebbi : «S’il vous plait, arrêtez de nous demander de donner notre avis les uns sur les autres»

Mais pourquoi cette animosité entre les artistes ?

Je crois que c’est parce que notre scène culturelle manque de maturité. Il y a aussi un manque d’humilité de la part des artistes.

Pour finir, êtes-vous en train de préparer quelque chose en ce moment ?

Oui, je prépare une nouvelle pièce qui parle d’un citoyen, las de n’être pas écouté, il envoie une lettre à la Présidence qui lui répond que le Président aimerait le rencontrer. Et pendant qu’il se prépare à cette visite, tous les gens, autour de lui, changent de comportement à son égard. Je prépare aussi une pièce en langue française.
Propos recueillis par Hanène Zbiss
Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires
Samedi 7 juin 2008 6 07 /06 /Juin /2008 20:14
Cher public, grâce à toi je respire et sans toi j'étouffe.


Cher public
Vous avez été nombreux à venir assister à mon spectacle Naabbar wella ma Naabbarch" que j'ai présenté au Théâtre de la ville de Tunis le 28 Mai au profit des villages d'enfants S O S. laissez moi vous dire que vous m’avez comblé de bonheur, bonheur de vous découvrir à la fin du spectacle en faisant le complet. Cher public, à chaque fois que je te retrouve, ta présence me soulage, me renforce, me ressource et me procure un immense bonheur. À chaque fois que je te retrouve je me sens grandir malgré les obstacles dont tu sais combien ils sont nombreux. Sans me renier je dois veiller à ne pas te décevoir .L'mage que je publie ici présent est en vidéo amateur.je profite pour te saluer et te remercier pour la sincérité et la considération que tu m’as données.
Cher public grâce à toi je respire et sans toi j'étouffe.
Naabbar Wella ma Naabbarch.
Amitiés.
Raouf Ben Yaghlane

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Dimanche 25 mai 2008 7 25 /05 /Mai /2008 22:08


أقدّم عرضا لمسرحيتي "نعبّر وإلاّ مانعيّرش" لفائدة قرى الأطفال فاقدي السّند .يوم الإربعاء 28 ماي الثامنة ليلا
بالمسرح البلدي بالعاصمة.
 كونو في الموعد.

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires
Mercredi 9 avril 2008 3 09 /04 /Avr /2008 22:47
.
أشكركم على مراسلتكم التي تضمنت الكثير من الملاحظات والآراء النقدية لما شاهدتموه في برنامج "هذا أنا" الذي كنت ضيفا فيه على قناة حنبعل مع المنشط علاء الشابي.
وقد أشار العديد منكم إلى مقاطعة المنشط المتكررة كلما حاولت توضيح أفكاري
في خصوص المواضيع التي وقع التطرق إليها خلال الحصة وخاصة ما تعرضت إليه مسرحية "آش يقولولو" من عراقيل وإقصاء وتهميش بسبب عدم إدراك بعض المسؤولين الذين كانوا حاجزا أمام المسرحية التي أردت من خلالها تحسيس الجمهور الكبير وخاصة منه العائلات و الشباب ضد الأمراض المنقولة جنسيا.
وقد كثرت في تلك الفترة التّساؤلات والمقالات في الصّحف عن أسباب هذا الإقصاء والتهميش. حتى جاء الجواب مفحما على لسان مصطفى عطيّة الملحق بديوان وزارة الثقافة والشباب والترفيه آنذاك وبإمضائه الخاصّ في مقال بجريدة الصريح :يوم الأحد 27 جويلية
/تموز 2003 بعنوان "أدعاء ودعاية" ليثبت أن الرأي الذي أتخذه صاحبه في شأن منع مسرحيتي " أش يقولولو" يعبّر عن الموقف الذّي اتّخذته المهرجانات الصّيفيّة التّونسية المحليّة منها والجهوية والوطنيّة وحتّى الدّوليّة والتي تشرف عليها الوزارة وبالتالي يؤكد أنّ تغييب هذه المسرحية قد كان مقصودا ومتعمّدا.

 مصطفى عطية يصرّح

وقد برر مصطفى عطية منع مسرحيتي من المهرجانات بدعوى أنها"لا علاقة لها باهتمامات المواطن التونسي" مدعيا أن مسرحيتي من شأنها أن تقوّض النسيج الأسري وبالتالي يُلصق لها تهمة تتمثل في أنها منافية للأخلاق موحيا بذلك إلى كل المشرفين على برمجة العروض بمنع هذه المسرحية. كيف يمكن ألا يكون كذلك وهو مع الأسف مسؤول له تأثير في وزارة الثقافة.
وقد تجاهل مصطفى عطية في مقاله أن المسرحية حظيت باستحسان النقاد وبنجاح جماهيري كبير في الداخل وفي الخارج. ويكفي التذكير بنجاح سلسلة عروض "آش يقولولو" بقاعة الكوليزي وبالمسرح البلدي بالعاصمة... وعروض أخرى بتنسيق مع منظمة التربية والأسرة والإتحاد الوطني للمرأة وأيضا في الثكنات والأكاديميات العسكرية بدعم من وزارة الدفاع الوطني... هل هذه المؤسسات كلها عاجزة على التفطن أن المسرحية لا تهم المواطن التونسي؟

لقد بدا مصطفى عطية متأرجحا بين مبرّرات مفتعلة تارة يقول إنّ المسرحيّة "باهظة الثّمن" في حين أنّه لم يحدث أن تعطّل أيّ عرض مع أيّ مهرجان لأسباب ماديّة وطورا يقول إنّ المسرحيّة "غريبة المضمون ولا تخصّ اهتمامات المواطن التّونسي في الأرياف والمدن الدّاخليّة". كيف لمسؤول بوزارة الثقافة وبصفتة تلك أن يتجرأ على نشر تصريح كهذا؟ هل طرح موضوع ثقافة التعبير والمسائل المتعلقة بالتربية والأسرة والتثقيف الصحي لا يهم المواطن التونسي في الأرياف والمدن داخل الجمهورية؟

نحمد الله أنّ في بلادنا عندما انطلقت حملة التّنظيم العائلي الذّي نحصد نتائجها خاصّة في الأرياف لم تجد آنذاك إعلاميين أو مسؤولين في الثّقافة يندّدون بها ويعتبرونها من الكبائر. فكيف بعد 50 سنة من نجاحات في مجال الثقافة الصحية نقرأ إشارات كأنّها تريد محاربة المبادرات لنعود إلى عصر الخرافات؟ إنّ الذين أصيبوا بالأمراض الجنسيّة هم أبناؤنا وفلذات أكبادنا هم ضحايا التّهميش وثقافة اللامبالاة التّي تتحمّل مسؤوليّاتها الأفراد لا المؤسسات. ولذلك ارتأيت أنه من واجبي نحوهم كفنّان مسرحي أن أقترب من هؤلاء الذين تعطّلت لغة الكلام بينهم وبين أوليائهم بسب المركّبات المتحجّرة باسم العادات والتّقاليد بعمل فنّي يمزج بين الجدّ والهزل محاولا التّقليص من الهوّة الفاصلة بين الثّقافي والصّحّي.

كان بالإمكان أن لا أتطرق إلى موضوع التثقيف الصحي فأجنّب نفسي عناء كل هذه المواجهات.وبذلك يسهل على المسرحية الانتشار السريع وتكون العملية مربحة وزيادة ورغم ذلك رفضت أن أتعمّد تجاهل هذا الموضوع لأني أعتبر أنه من شروط الإبداع أن يتناول المبدع القضايا المسكوت عنها ولا يتجاهلها بدعوى أنها ليست من مشاغله أو من اختصاصاته خاصة وأن الجمهور الكبير من الشباب هو في أشد الحاجة إليها...
ما المانع في أن أساهم في بلدي وقد سبقني في ذلك كثير من كبار الفنّانين والمبدعين في العالم من مطربين وأعلام سينمائيّة ونجوم لامعة دفعتهم عبقريّتهم إلى الالتزام بمساندة قضايا مجتمعاتهم ومعالجتها. فلماذا نتأخّر نحن عن الرّكب ونلتزم الصّمت؟ إن العقول الضعيفة هي التي تتجنب القضايا الكبرى..بل وتعمل على منع الخوض فيها فتكرّس بذلك ثقافة التهميش وتهميش الثقافة.

إن غياب الوعي بضرورة التثقيف الصحي وعدم الاكتراث به وإدراك فوائده يمكن أن يترك أثرا لا تٌحمد عقباه. لذلك فإني ارتأيت أن تأخذ الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا حيّزاً من عملي المسرحي " آش يقولولو". وهذا اختيار حاولت أن أستمد معانيه من وعيي بضرورة تعزيز ثقافة المواطنة التي من خلالها يتعمق احترامنا للآخر ويتأكد اعتبارنا له
.

 تلاحظون إنّ الصور التي تشاهدونها هي لشخصيات سياسية رفيعة المستوى شاركت في الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة لسنة 2007 بصفتهم مرشحين لرئاسة الجمهورية الفرنسية  .

أين نحن من هذه العقلية 
ولعل هذه الصور قد لا تحتاج إلى تعليق لأنها وحدها تكفي لطرح سؤال خطير : أين نحن من هذه العقلية ؟ إذ تعبر عن مدى نضج رجال السياسة في المجتمعات المتقدمة و الذين رغم اختلاف شعاراتهم و تصارع أفكارهم وتشعّب نزاعاتهم  فإنهم اتحدوا كلمة واحدة بتوظيف أسماءهم و بتقديم صورهم في معلقات نٌشرت في كل شوارع فرنسا حاملة شعارات جريئة هدفها تحسيس كل الجماهير ضد مرض السيدا عافانا وعافاكما الله. ولا أخفي عليكم أني عندما شاهدت هذه الصور قد أخذتني الرعشة من شدة التأثر اعتزازا بهذا الموقف السياسي الإنساني الأخلاقي المشرّف وأيضا أسفا على غيابه في كل مجتمعاتنا العرب.
ولعلي أبالغ إن قلت أن دمعة في عيني انحبست من شدة الحسرة وأنا أشاهد هذه الصور في باريس متذكرا ما عانيته في تونس من عراقيل بسبب مسرحيتي "آش يقولولو" التي قدمتها سنة 2002 والتي تجرأت فيها على معالجة المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية وكيف تم تهميشها و إقصاءها من كل المهرجانات حتى أن البعض اتهمها بأنها منافية للأخلاق دون أن أجد سندا فاعلا من الأطراف المسؤولة ولا حتى من الدكتور عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه آنذاك والذي صدمني عند لقائي به بمكتبه برد عكس ما كنت أنتظره وأتمنّاه من وزير تعنيه الثقافة ويهمّه الشباب بل لامني على تحمّسي لهذا الموضوع , فكان الإحباط و تأكدت أنه لا مجال لثقافة فاعلة في تونس ما دام المسؤول لا يُسأل.
لقد كان من المفروض على كل المؤسسات الثقافية والتربوية والتعليمية أن تدعّم هذا العمل الذي لاقى نجاحا جماهيريا كبيرا والذي أردته أن يكون للجمهور دليلا ملموسا آخر يعبّر عن اهتمام المبدع بالقضايا التي يزعم البعض أنها ليست من مشاغـله وخاصة تلك التي تتصل بصحتنا أي بحياتنا..
ولأنه لا حياء في العلم كما لا حياء في الدين أردت بهذا العمل المسرحي أن أساهم في دفع الجمهور وخاصة منه الشباب إلى الحديث عن نفسه والتعبير عن ذاته وأن أهمس في أذهان أبنائنا  من فوق خشبة المسرح أن  الحديث عن الداء وإدراك أسبابه وسبل تجاوزه ضمان لسلامة الجميع

هذا ما أردت توضيحه في برنامج "هذا أنا" للإجابة عن سؤال المنشط حول ما تعرضت له مسرحية "آش يقولولو" من إقصاء ولكن مقاطعته المتكررة منعتني و لم أتمكن من ذلك .

                                                   مشهد من مسرحية " آش يقولولو"

Par ben yaglane - Publié dans : CULTURE
Ecrire un commentaire - Voir les 9 commentaires

Présentation

  • Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • : Tunisie Raouf BEN Yaghlane tunisie blog Humour tunisien blog Raouf Ben yaghlane Culture
  • : contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Qui suis-je

Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste..En attendant d'en savoir plus excusez mon incapacité..Ce que je sais c'est que je suis né dans la douleur d'une maman doublement terrorisé par le bruit des bottes des colons et la peur que je sois sa troisième fille et que je risque de ne pas pouvoir répondre à l'attente oppressive de ma grande famille qui menaçait ma mère d'être exclue si jamais je ne suis pas un garçon..je suis donc né dans le stresse la peur et l'angoisse. En attendant je continue à faire parler ma mère au compte goutte avec l'espoir d'en tirer plus dans dix ans, que Dieu la garde en bonne santé. Jusqu‘à ce jour je vous prie d'avoir la patience.. puisque mon début était si incertain si ambigu je me demande comment j'ai pu grandir dans une telle condition c'est peut- être pour répondre à cette question que je me suis trouvé en plein théâtre.je passe d'un personnage à l'autre à la recherche d'une connaissance plus approfondie de moi même…

artiste et societé

Mon cher public

grâce à toi je respire et sans toi j’étouffe




 Je revendique ma marginalité et je crie ma vérité " je dois beaucoup à mes souffrances, je suis l'enfant de mes douleurs, je hais la médiocrité, je déteste l'étroitesse de l'esprit et j'ai horreur des gens qui portent des masques. Je me méfie des apparences,je forge mon destin, j'aime convaincre en me donnant la chance d'être sur scène, je me bats pour arracher le public des obstacles. Dieu merci, y'en a qui me soutiennent avec un bon cœur sinon ma vie serait aigrie. Sans les nommer, je leur dis à tous merci.
Imaginons un instant une société sans artistes, sans écrivains, sans cinéastes, sans clowns, sans poètes, sans acteurs, sans musiciens, Comment cette société peut- elle s'exprimer? Avec quels poumons peut- elle respirer? Avec quel œil et quelle oreille peut- elle regarder et entendre le monde? Avec quelle langue peut- elle parler? Avec quelles mains peut-elle écrire son histoire? Une société sans artiste est vouée à l'handicap!
Pour se respecter une société se doit de protéger ses créateurs de tout ce qui peut les flétrir, les affaiblir ou les décourager. Pour évoluer elle doit veiller à leur bien être moral et matériel.


la liberté d'expression ne suffit pas
Cliquez ICI

je suis pluriel - Ena Meskoun
Cliquez ICI




Mon cher public

grâce à toi je respire et sans toi j’étouffe


Mes chansons

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>

Ecoutez en arabe

Chanson Naabbar wella Manaabbarchi


La Culture n'est pas en phase avec les slogans du changement. Extraits de l'emission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007
 

La liberté d'expression ne suffit pas- 2eme-Extrait-émission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007

Pour un theatre pour tous.mp3- 3eme-extrait émission Nkoul wella mankoulech. Radio Jeunes. Aout 2007

Les directeurs des festivals qui ont échoué doivent , en principe, démissionner-

Extrait – émission- Radio Mosaïque-FM - 20oct-2007

Chanson : Netwahach 


Chanson : Ena-wena-mech-metfehmine



Liens

Images Aléatoires

Recherche

Commentaires Récents

Recommander

Syndication

  • Flux RSS des articles
Contact - C.G.U. - Signaler un abus - Articles les plus commentés