تمثل ظاهرة التصفيق و التقفيف أبرز الأمراض المتفشية في مجتمعاتنا .
أقترح عليكم هذا المشهد من مسرحيتي " نعبّر و إلاّ ما نعبّرش " (والتي سأقدمها يومي 1 و 2 مارس بالمسرح البلدي بالعاصمة 2008) قصد فتح نقاش نتبادل فيه الآراء حتى نستفسر بعضنا البعض لعلنا نتوصل إلى معالجة هذا الداء المتغلغل فينا والذي يمنع الفرد من الإرتقاء إلى مستوى الإنسان الحر. فمرحبا بكم في هذا الحوار.
Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste...
(Lire la suite)
Voir tous les albums
Une erreur s'est produite. Veuillez rééssayer plus tard.
Derniers Commentaire