Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
20 octobre 2008 1 20 /10 /octobre /2008 01:25
حوار نشرته مجلة "حقائق" عدد72 من 15 إلى 28 – 9 - 2008


 رؤوف بن يغلان كما لم يتحدث من قبل : 

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟

 بدأ التمرد مبكرا. فكان أن جوبه ب"القمع" والصد جراء تصريحاته الجريئة. أوقف و عمره لا يتجاوزال23 عاما. تلقى تكوينا أكاديميا متخصصا في التنشيط الثقافي ليشتغل فيما بعد خطة مدير لفضاء ثقافي بقرونوبل. درس علم الاجتماع وتحصل على ديبلوم في المسرح . طبعا وهو الرجل المسرحي المثقف زعزعت أعماله على اختلافها ثقافة السائد والمتاح وقالت ما يجب أن يُقال . الجرأة كلّفته الكثير لكنّها أكسبته ذاته واحترام الجمهور. البعض يرى أنه " شكى وبكى " و لكنه يبكي لحال الثقافة وغيرة على واقع المبدع الحقيقي . فن يفكر بالمجتمع وللمجتمع. والفن في معجمه لا ينزاح كثيرا عن الأخلاق. هو غير الطبيعي في تعبيره في مسرحية " نعبّر و إلاّ ما نعبّرش " و الحائر في" مثلا " و المتجاوز للمسكوت عنه في " آش يقولولو".

أُقصي للسنة الثالثة على التوالي من 370 مهرجان فاستنكر جمهورُه العريض غيابه أو ربما تغييبه؟ يراه البعض متمردا في أعماله بالمفهوم الفكري و عنيفا في تصريحاته.

لكننا اكتشفنا فيه روح الدعابة التي تعوّدناها منه على الرّكح ووجدنا جانبا منها في حياته اليومية . ولكنّ الجديّة التي يتحدث بها تلهيك عن كل دعابة, قد يُضحك البعض و قد لا يُعجب البعض الآخر. ولكنّه يضعنا أمام فلسفة الضحك التي لا تستوجب منه الضحك بقدر ما تستوجب النفاذ إلى عمق الضحك لا إلى سطحه.

هذا هو المسرحي رؤوف بن يغلان المتعطش دوما لمصافحة الجمهور لأن له ما يقوله . فهو لم يستوف بعد التعبير بطريقته الخاصة و أسلوبه المميّز.استضفناه لكم في هذا الحوار الذي أنجزناه على شوطين أو ما بين ضفّتي المتوسط حيث يراوح ضيفنا الحضور هنا في تونس وهناك في فرنسا مع الإشارة إلى أننا أنجزنا هذا الجوار قبل التحوير الطارئ على رأس وزارة الثقافة و المحافظة على التراث.

 سعيدة طاهر الجلاصي

1-لماذا غاب رؤوف بن يغلان في  المهرجانات الصيفية .   

   لم أكن غائبا بل  وقع تغييبي وإبعادي من أجل منعي من عرض مسرحيتي" نعبّر وإلا مانعبّرش ". وذلك  بسبب  تصريحات صحفية أدليت بها من قبل في خصوص علاقاتنا نحن الفنانين بالإدارة الثقاة  إذ أعتبر أن العقلية السائدة في تلك الإدارة لاتستجيب لطموحاتنا ولاتساعدنا  على تحقيق مشاريعنا ولاتوفر لنا الضروف المناسبة للنجاح والتألق. بل يجتهد البعض منهم في إفشالنا وإحباطنا ليتهمونا فيما بعد بعدم رغبة الجمهور فينا. ولا أعتقد أن يُطلب منا أن نستحسن مانعانيه مقابل رضاهم عنا. وهذا ما يشاطرني فيه العديد من زملائي . أليس الصراحة في التعبير عن مشاغلنا الحقيقية أسلم من التمويه. أليس خدعة أن نكذب على أنفسنا وندعي بما ليس فينا..أين الضرر في أن نعبر نحن الفنانين عن همومنا واهتماماتنا.

رغم نجاح مسرحيتي " نعبّر وإلا مانعبّرش " وإقبال الجماهير عليها في تونس وفي الخارج  قد تم إقصائي من المشاركة في كل المهرجانات الدولية والوطنية والمحلية  رغم مراسلاتي واتصالاتي المبكرة بكل المسئولين عليها.

الجمهور ينتظرني وإدارات المهرجانات ترفضني .الكثير يتساءل قائلا أنه لعل الجرأة التي تتميز بها هذه المسرحية  جعلت البعض يدعي أن " نعبر وإلا مانعبّرش" لا ترغب فيها السلطة ولقد راجت هذه الإشاعة حتى تحقق الإقصاء والتهميش على أيدي البارعين فيه.

و قد لا أستبعد بعد نشر هذا المقال أن تنزل علي مصائب أخرى من تأليف وتلحين بعض هؤلاء

ولعله من المفيد أن أؤكد مرة أخرى أن ما طرحته من ملاحظات حول الحياة الثقافية لا أعني بها وزارة الثقافة فقط بل وأيضا البلديات والمصالح الأخرى التي تُعنى بالشأن الثقافي والتي هي تابعة لقطاعات مختلفة كالتعليم العالي و الشباب والتربية والتكوين وغيرها والتي يتحتم التنسيق بين مخططاتها وبرامجها حتى يتحقق التكامل والتفاعل الذي ننشده جميعا . لذلك أنتهز هذه المناسبة لألفت انتباه السادة وزراء الثقافة و التعليم العالي والشباب و التربية و غيرهم لهذه الحالات لأطلب من عنايتهم تفحّص النظر حتى يتخذوا ما يرونه صالحا من أجل أن يتوفر التنسيق اللازم بين مصالحهم لمشهد ثقافي أسلم.

2 لم نتعوّد على هذا الطرح من طرف فنان مسرحي. فما شأنك أنت والتنسيق بين الوزارات التي ذكرتها

يؤسفني أن أقول إن الثقافة ليست مواكبة لشعارات التغيير. أين التنسيق بين الثقافة والمؤسسات الاقتصادية ؟ أين التنسيق بين الثقافة والشباب؟ أين التنسيق بين الثقافة و التربية والتعليم؟ أين التنسيق بين الثقافة والصحة ؟ أين التنسيق بين الثقافة والمجتمع المدني؟ أليست الثقافة شأن الجميع . كل هذه الأسئلة تجعلني أعتبر انه لا يمكن للثقافة أن تتطور ما دمنا نتصور تخطيطها و مخططاتها حكرا على وزارة الثقافة فقط
إن ما نلاحظه من حالات وأوضاع في المشهد الثقافي في بلادنا يجعلنا نؤكد ضرورة مراجعة النظر في رؤيتنا للثقافة و برمجتها إذ لايمكن أن يقع تصورها بمعزل عن الفنانين والناشطين فيها .

 لذلك أرى أنه  يتحتم توثيقها مع ركائز المجتمع المدني و الفاعلين فيه لتجعل من كل المؤسسات المذكورة أطرافا مساهمة فاعلة متداخلة متكاملة متناغمة تحيط بالفرد وتحتضنه و تغذيه في مكانه وزمانه بمختلف أوجه الإبداع في عقر بيته و مدرسته و حيث شغله استجابة لحاجيات المواطنة .

ما المانع أن يتحقق  ذلك وقد صدرت القرارات الرئاسية  وتوفرت التشريعات لإنجازها و التدعيمات المالية  لتحقيقها ؟ إذا أطالب بتطبيق قرارات الرئيس في هذا الخصوص.

يتبع

Partager cet article

Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article

commentaires

salem 17/02/2009 16:53

vouz ete le meilleur mais allah ghaleb

mme chouaieb hikmet 24/10/2008 13:07

أية ثقافة تتحدث عنها يا أخي و الحال أن هوس شبابنا الصاعد هو الشيشة و الشكبـّة؟

L'obstaclé

  • : Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • : contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.
  • Contact

Qui je suis ?

Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste...

(Lire la suite)

Recherche

MES CHANSONS


Ma Chansons Ena-wena-mech-metfehmine.mp3


Référencement

www.meilleurduweb.com : Annuaire des meilleurs sites Web.
ArabO Arab Search Engine & Directory
Site référencé par Aquitaweb.com
Art & Artist Blogs - Blog Catalog Blog Directory