Le blog de Raouf Ben Yaglane

.
أشكركم على مراسلتكم التي تضمنت الكثير من الملاحظات والآراء النقدية لما شاهدتموه في برنامج "هذا أنا" الذي كنت ضيفا فيه على قناة حنبعل مع المنشط علاء الشابي.
وقد أشار العديد منكم إلى مقاطعة المنشط المتكررة كلما حاولت توضيح أفكاري
في خصوص المواضيع التي وقع التطرق إليها خلال الحصة وخاصة ما تعرضت إليه مسرحية "آش يقولولو" من عراقيل وإقصاء وتهميش بسبب عدم إدراك بعض المسؤولين الذين كانوا حاجزا أمام المسرحية التي أردت من خلالها تحسيس الجمهور الكبير وخاصة منه العائلات و الشباب ضد الأمراض المنقولة جنسيا.
وقد كثرت في تلك الفترة التّساؤلات والمقالات في الصّحف عن أسباب هذا الإقصاء والتهميش. حتى جاء الجواب مفحما على لسان مصطفى عطيّة الملحق بديوان وزارة الثقافة والشباب والترفيه آنذاك وبإمضائه الخاصّ في مقال بجريدة الصريح :يوم الأحد 27 جويلية
/تموز 2003 بعنوان "أدعاء ودعاية" ليثبت أن الرأي الذي أتخذه صاحبه في شأن منع مسرحيتي " أش يقولولو" يعبّر عن الموقف الذّي اتّخذته المهرجانات الصّيفيّة التّونسية المحليّة منها والجهوية والوطنيّة وحتّى الدّوليّة والتي تشرف عليها الوزارة وبالتالي يؤكد أنّ تغييب هذه المسرحية قد كان مقصودا ومتعمّدا.

 مصطفى عطية يصرّح

وقد برر مصطفى عطية منع مسرحيتي من المهرجانات بدعوى أنها"لا علاقة لها باهتمامات المواطن التونسي" مدعيا أن مسرحيتي من شأنها أن تقوّض النسيج الأسري وبالتالي يُلصق لها تهمة تتمثل في أنها منافية للأخلاق موحيا بذلك إلى كل المشرفين على برمجة العروض بمنع هذه المسرحية. كيف يمكن ألا يكون كذلك وهو مع الأسف مسؤول له تأثير في وزارة الثقافة.
وقد تجاهل مصطفى عطية في مقاله أن المسرحية حظيت باستحسان النقاد وبنجاح جماهيري كبير في الداخل وفي الخارج. ويكفي التذكير بنجاح سلسلة عروض "آش يقولولو" بقاعة الكوليزي وبالمسرح البلدي بالعاصمة... وعروض أخرى بتنسيق مع منظمة التربية والأسرة والإتحاد الوطني للمرأة وأيضا في الثكنات والأكاديميات العسكرية بدعم من وزارة الدفاع الوطني... هل هذه المؤسسات كلها عاجزة على التفطن أن المسرحية لا تهم المواطن التونسي؟

لقد بدا مصطفى عطية متأرجحا بين مبرّرات مفتعلة تارة يقول إنّ المسرحيّة "باهظة الثّمن" في حين أنّه لم يحدث أن تعطّل أيّ عرض مع أيّ مهرجان لأسباب ماديّة وطورا يقول إنّ المسرحيّة "غريبة المضمون ولا تخصّ اهتمامات المواطن التّونسي في الأرياف والمدن الدّاخليّة". كيف لمسؤول بوزارة الثقافة وبصفتة تلك أن يتجرأ على نشر تصريح كهذا؟ هل طرح موضوع ثقافة التعبير والمسائل المتعلقة بالتربية والأسرة والتثقيف الصحي لا يهم المواطن التونسي في الأرياف والمدن داخل الجمهورية؟

نحمد الله أنّ في بلادنا عندما انطلقت حملة التّنظيم العائلي الذّي نحصد نتائجها خاصّة في الأرياف لم تجد آنذاك إعلاميين أو مسؤولين في الثّقافة يندّدون بها ويعتبرونها من الكبائر. فكيف بعد 50 سنة من نجاحات في مجال الثقافة الصحية نقرأ إشارات كأنّها تريد محاربة المبادرات لنعود إلى عصر الخرافات؟ إنّ الذين أصيبوا بالأمراض الجنسيّة هم أبناؤنا وفلذات أكبادنا هم ضحايا التّهميش وثقافة اللامبالاة التّي تتحمّل مسؤوليّاتها الأفراد لا المؤسسات. ولذلك ارتأيت أنه من واجبي نحوهم كفنّان مسرحي أن أقترب من هؤلاء الذين تعطّلت لغة الكلام بينهم وبين أوليائهم بسب المركّبات المتحجّرة باسم العادات والتّقاليد بعمل فنّي يمزج بين الجدّ والهزل محاولا التّقليص من الهوّة الفاصلة بين الثّقافي والصّحّي.

كان بالإمكان أن لا أتطرق إلى موضوع التثقيف الصحي فأجنّب نفسي عناء كل هذه المواجهات.وبذلك يسهل على المسرحية الانتشار السريع وتكون العملية مربحة وزيادة ورغم ذلك رفضت أن أتعمّد تجاهل هذا الموضوع لأني أعتبر أنه من شروط الإبداع أن يتناول المبدع القضايا المسكوت عنها ولا يتجاهلها بدعوى أنها ليست من مشاغله أو من اختصاصاته خاصة وأن الجمهور الكبير من الشباب هو في أشد الحاجة إليها...
ما المانع في أن أساهم في بلدي وقد سبقني في ذلك كثير من كبار الفنّانين والمبدعين في العالم من مطربين وأعلام سينمائيّة ونجوم لامعة دفعتهم عبقريّتهم إلى الالتزام بمساندة قضايا مجتمعاتهم ومعالجتها. فلماذا نتأخّر نحن عن الرّكب ونلتزم الصّمت؟ إن العقول الضعيفة هي التي تتجنب القضايا الكبرى..بل وتعمل على منع الخوض فيها فتكرّس بذلك ثقافة التهميش وتهميش الثقافة.

إن غياب الوعي بضرورة التثقيف الصحي وعدم الاكتراث به وإدراك فوائده يمكن أن يترك أثرا لا تٌحمد عقباه. لذلك فإني ارتأيت أن تأخذ الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا حيّزاً من عملي المسرحي " آش يقولولو". وهذا اختيار حاولت أن أستمد معانيه من وعيي بضرورة تعزيز ثقافة المواطنة التي من خلالها يتعمق احترامنا للآخر ويتأكد اعتبارنا له
.

 تلاحظون إنّ الصور التي تشاهدونها هي لشخصيات سياسية رفيعة المستوى شاركت في الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة لسنة 2007 بصفتهم مرشحين لرئاسة الجمهورية الفرنسية  .

أين نحن من هذه العقلية 
ولعل هذه الصور قد لا تحتاج إلى تعليق لأنها وحدها تكفي لطرح سؤال خطير : أين نحن من هذه العقلية ؟ إذ تعبر عن مدى نضج رجال السياسة في المجتمعات المتقدمة و الذين رغم اختلاف شعاراتهم و تصارع أفكارهم وتشعّب نزاعاتهم  فإنهم اتحدوا كلمة واحدة بتوظيف أسماءهم و بتقديم صورهم في معلقات نٌشرت في كل شوارع فرنسا حاملة شعارات جريئة هدفها تحسيس كل الجماهير ضد مرض السيدا عافانا وعافاكما الله. ولا أخفي عليكم أني عندما شاهدت هذه الصور قد أخذتني الرعشة من شدة التأثر اعتزازا بهذا الموقف السياسي الإنساني الأخلاقي المشرّف وأيضا أسفا على غيابه في كل مجتمعاتنا العرب. ولعلي أبالغ إن قلت أن دمعة في عيني انحبست من شدة الحسرة وأنا أشاهد هذه الصور في باريس متذكرا ما عانيته في تونس من عراقيل بسبب مسرحيتي "آش يقولولو" التي قدمتها سنة 2002 والتي تجرأت فيها على معالجة المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية وكيف تم تهميشها و إقصاءها من كل المهرجانات حتى أن البعض اتهمها بأنها منافية للأخلاق دون أن أجد سندا فاعلا من الأطراف المسؤولة ولا حتى من الدكتور عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه آنذاك والذي صدمني عند لقائي به بمكتبه برد عكس ما كنت أنتظره وأتمنّاه من وزير تعنيه الثقافة ويهمّه الشباب بل لامني على تحمّسي لهذا الموضوع , فكان الإحباط و تأكدت أنه لا مجال لثقافة فاعلة في تونس ما دام المسؤول لا يُسأل.
لقد كان من المفروض على كل المؤسسات الثقافية والتربوية والتعليمية أن تدعّم هذا العمل الذي لاقى نجاحا جماهيريا كبيرا والذي أردته أن يكون للجمهور دليلا ملموسا آخر يعبّر عن اهتمام المبدع بالقضايا التي يزعم البعض أنها ليست من مشاغـله وخاصة تلك التي تتصل بصحتنا أي بحياتنا..
ولأنه لا حياء في العلم كما لا حياء في الدين أردت بهذا العمل المسرحي أن أساهم في دفع الجمهور وخاصة منه الشباب إلى الحديث عن نفسه والتعبير عن ذاته وأن أهمس في أذهان أبنائنا  من فوق خشبة المسرح أن  الحديث عن الداء وإدراك أسبابه وسبل تجاوزه ضمان لسلامة الجميع

هذا ما أردت توضيحه في برنامج "هذا أنا" للإجابة عن سؤال المنشط حول ما تعرضت له مسرحية "آش يقولولو" من إقصاء ولكن مقاطعته المتكررة منعتني و لم أتمكن من ذلك .

                                                   مشهد من مسرحية " آش يقولولو"

Mer 9 avr 2008 9 commentaires
برافو رؤوف هذي المرة الاولى اللي نطل فيها على البلوغ متاعك و باز ماهيش باش تكون الاخيرة المشكل اللي أثرتوا والمتعلق بالتحسيس على خطورة الايدز مازالت الحكومة حاشما منوا على خاطر المسؤولين متاعنا ما عندهمش لي كوي كيما يقول القاوري باش يعملوا حملة ما همش ضامنين النتائج متاعها برافوا مرةأخرى
mandela - le 15/04/2008 à 18h36
ما كتـــبته يا أخ رؤوف يثير التســـاؤل حول التناقـــــضات التي نسقط فـــيها أحيانا بحيث نجد أنفسنا نكيل بمكيالين، و إلا فكيف نفــــسر محاربة مسرحية موضوعها غول الأمراض المنقولة جنسيا بدعوى أن هذا الــــشأن لا يثير إهتــمام التونــسي ثم نسمح في نفس الوقت بأن تدخل قاعاتنــا أفلام تمولها جهات مشبـــوهة و أعمال تســــرب إلى عقـــولنا عبر عدد من اللقطات المسمــومة أفكارا و سلوكات ليست من حضارتنا و تقاليدنا في شيء؟ ثم هل يظن بعض المسؤولين عن ثقافتنا أن أسلوب التعتيم ما يزال يعطي أكله كما كان الأمر في الماضي؟ فليستفق هؤلاء لأنه لا يمكن بعد الآن تغيــيب عقل المواطن التونسي في عصر الأنترنات و البث الفضائي و الحاسوب العائلي، و التونسي بطبعه مثقف لا يهمل الصحف و لا تفوته نشرات الأخبار و التسلل في كل وقت إلى الشبكة العنكبوتية صار من عاداته المؤكدة في مناخ يشجع تكنولوجيات الإتصال بكل أنواعها. فهل يمكن في هذا العصر أن نمنع عملا فنيا يسعى إلى توعية الأولياء إلى خطورة ما يتهدد أبناءهم من أمراض خطيرة بدعوى مخالفته للأخلاق، و الحال أن بلادنا متفتحة على كل الحضارات و الثقافات؟ أرى من جهتي أن السلطة لا تدخر وسعا في توعية الشباب التونسي بهذا الداء الوبيل من خلال الحملات التحسيسية و المعلقات و التحاليل المجانية للكشف عن الفيروس و الإحتياطات المتخذة ضد تسربه من خلال عمليات نقل الدم، و... فما الذي يمنع أن تضاف إلى هذه الجهود، أعمال فنية تساهم في القضاء على هذا المرض في بلادنا ؟ حتى و إن سلمنا بأن حكاية عدم ملاءمة المسرحية للتقاليد مبرر كاف و مقنع، فهل أن حماية التقاليد أهم من الحفاظ على صحة أبنائنا؟
Mme Chouaieb Hikmet - le 16/04/2008 à 12h42
فعلا رؤوف أليست الثقافة عندنا هي نفسها تعاني من مرض نقص المناعة؟ على الأقل في مفاهلها الادارية؟ وبالتالي لا عجبا من مسؤولين حريصين على كراسيهم قبل حرصهم على صحة المواطن الذهنية والجسدية؟ لا تنتظر من وزير أو من مستشار له، أن يغامر بموقعه من أجل حقيقة حتى ولو كانت دامغة... هذه الخصال لا يتمتع بها سوى المبدع.. وشتان بين هذا وذاك تحياتي محمد الرفرافي
RAFRAFI Mohamed - le 19/04/2008 à 02h50
أهلا, حبيت نعلق على البرنامج التلفزي اللي كنت انت و الامين النهدي ضيوفه و لذا سامحني لوكان التعليق هذا موش في محله أولا رأيت انسان معقد مالامين النهدي بصفة مهولة انسان يشكي و يبكي و يحكي بلغة خانتها ذراعها قالت مسحورة : منعوني من المهرجانات وووو يا رؤوف وقتنا وقت فلوس ولوكان مسرحيتك تجيب فلوس للمهرجان يستدعيوك لكن لوكان مسرحيتك ما تدخلش عباد ما يعيطلك حتى بشر و هذا عادي !! ما تبداش تحكيلنا بلغة الفنان المتثقف اللي مضلوم والشعب البهيم ما يفهموش فوجئت زاد ببعض الأسئلة من قبيل "انت متثقف؟ تعرف تحكي فرانسوية؟" أو "انت متثقف؟ تعرف آش معناها مدونة؟" موجهة للامين النهدي!! يا أخي من وقتاش الفرنسية كانت معيار الثقافة؟ من وقتاش استعمال الاعلامية كان معيار الثقافة؟ أنت و بهذه الطريقة تمشي في تيار(لست أقول أنك منهم) اشباه المثقفين في تونس اللذين يستعملون الفرنسية و يستعملون كلمات معقدة لاقناع الآخرين انهم مثقفون ولاخفاء فراغهم الفكري الفادح !! و طريقة كلامك هذه تقزم الثقافة بالعربية و مكانتها. و آخرا وليس أخيرا أريد أن أقو أن الحوار كان تحت المستوى بكل المعايير من مستوى تدخلات الأمين النهدي الى مستوى تدخلاتك أنت مرورا بمستوى المشرف على الحوار واسئلته.
علاش - le 27/04/2008 à 17h55

على حسب ما فهمت من كلامك اللي الثقافة مش ضرري يخدموها ناس مثقفين وإلاّ تهمهم الثقافة... على حسب ما فهمت من كلامك اللي مقياس الثقافة يتقارن بربحان الفلوس ...

مشكلتي ماهيش فلوس مشكلتي ثقافة و لكم دينكم ولي ديني ...ربي يعينك.

ولو كان ما تراش مانع تقضل أقر ما كتبته الصحافة أخيرا على مسرحيتي "نعبّر وإلاّ ما نعبّرش " اللي قدمتها في المسرح البلدي وشوف المسرح كفاش معبي بالجمهور المتنوّع وقيس مع اللى انت تفكّر فيه وتدّعيه ومرحبا بك في المدونة

http://pressebenyaglane.googlepages.com/lepublicendemande

http://benyaglane.googlepages.com/legrandsucces

http://benyaglane.googlepages.com/audacesansfrontieres

Ben Yaglane
je ne comprend pas ce comportement de l'autruche que plusieurs personnes encore en Tunisie l'adopte... Ce refus de voir les choses en face, soit disant ce n'est pas dans nos traditions ni dans notre éducation ni dans notre religion (pauvre religion à qui on colle tout nos complexes)... Ca serai bien qu'un jour de vérité, chacun dans sa famille parle de sa vraie vie notamment sexuel... tant de problèmes vont sortir a cause de la "non éducation sexuelle" et tout le monde va se rendre compte que ce sujet est bien dans nos traditions, comportement et vécu.... Arrêter à croire que toute la société est vierge jusqu'au mariage et fidèle aussi après, et ce n'est pas une minorité dont je parle là... Ouii c'est aussi le rôle des intellectuelles mais avant eux tout le corps médical que d'informer les gens... on n'est pas là pour juger, mais pour informer... Mais cette peur de s'identifier à l'occident, surement par manque de confiance en soi, leur fait refuser de voir la réalité de la société.. autre la sida il y a beaucoup d'autres MST qui existe même quand on a qu'un seul partenaire toute la vie.. bon courage Raouf... il faut tenir bon... on a besoin de ce genre de boulot, ça ne fait de mal au liens familiaux ni à la bonne éducation ni à "notre" culture ni au respects des gens les un envers les autres...
Mariem - le 01/05/2008 à 11h23
صديقنا المحترم رؤوف بن يغلان لقد تذكرت التهميش الذي تعرضت له مسرحيتك الشهيرة و أنا أتابع منذ مدة برنامج الرابعة هلى قناة حنبعل الذي خصصت تلك الحلقة منه للحديث عن الأمراض المنقولة جنسيا في تونس حيث صدمتني الأرقام المرعبة حول معدل السن الذي يعرف فيه الشباب أولى علاقاته الجنسية و تساءلت: هل يعي شبابنا فعلا خطورة هذا السلوك؟ و هل أن له من الفطنة ما يسمح لع بحماية نفسه من هذه العلاقات؟
Mme Chouaieb Hikmet - le 19/05/2008 à 15h46
M. Ben yeghlane. Vous vous plaignez souvent que les animateurs télé vous coupent la parole. peut-être que vous avez du mal à vous faire comprendre d'une façon précise et brève aussi."mé 9alla wé délla"... Je me permets cette remarque amicale.
hayParisien - le 10/06/2008 à 13h37
1000 merci je pense maintenant que libled est encore en bonne santé s'il y avait des intellectuels comme toi tout va bien(inchallah) bon continuation c'est ca le bon chemin.on n'a besoin de nous critiquer nous-meme...et j'espere que les autre artists suiveront ce chemin wa salem wissem
wissem - le 30/11/2008 à 19h35
Désolé pour le commentaire tardif, mais il est illégal qu'un attaché de presse publie une position en son propre nom. En tant qu'attaché de presse - un énième métier sans déontolgie aucune dans nos murs -, il est de facto le porte-parole du ministère de la Culture. Donc, sa position est de facto celle du ministère, donc, de l'Etat. En plus, il doit mentionner son titre, même si il détient une chronique quotidienne sur le journal Assarih. Là, aussi, c'est illégal. Il débat de la cuulture, en plus. Donc, il est juge et partie. Quel tohu-bohu !
Bassam Bounenni - le 08/12/2008 à 11h37