Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
4 juillet 2015 6 04 /07 /juillet /2015 03:51

Respirer en Musique

Respirer en Musique
Repost 0
Published by Ben Yaglane
commenter cet article
1 juillet 2015 3 01 /07 /juillet /2015 17:15
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
1 juillet 2015 3 01 /07 /juillet /2015 13:23


      في مسرحية إرهابي غير ربع الدولة والمجتمع والإعلام في قفص الاتهام!...  

   حوار مع  ليلى بورقعة - جريدة المغرب -  الخميس 04 جوان 2015  

تدين خشبة الركح للفنان رؤوف بن يغلان بصولات وجولات في عالم الفن الرابع, ففي رصيد صاحب» نعبّر ولاّ ما نعبّرش» مجموعة من «التيمات» المسرحية التي نجحت في نحت مكانها في الساحة الفنية وفي شق طريقها وسط الحقل الثقافي.وقد يصح تشبيه هذا الفنان بـ«المثقف الرّحالة» ,فهو دائم الترحال بين ربوع الجمهورية وكثير التنقل من ولاية إلى ولاية و من مدينة إلى مدينة ومن معتمدية إلى معتمدية متلقفا لهواجس الناس ,متبنيا لقضاياهم ,مترجما إياها إلى حركة إبداعية وفعل مسرحي.
وفي حديثه إلى «المغرب» باح رؤوف بن يغلان بتفاصيل عمله الجديدة الذي اختار له عنوان «إرهابي غير ربع» وكشف عن طقوسه الخاصة في «التعبد» في محراب المسرح وفي «معاقرة» خمرة الإبداع معلنا أن عقيدته الفكرية قائمة على الإيمان بأن الفعل الثقافي إما أن يكون مدنيا أو لا يكون …
• أعلنت أن مسرحيتك الجديدة «إرهابي غير ربع «ستكون» انفجارا ناقدا جريئا لما نحن عليه»...كيف ذلك؟
أن يطرح الفنان قضية الإرهاب في المسرح و في الفن عموما فهذا أمر عادي ,لذلك سأسعى إلى تقديم وجهة نظر مختلفة ومقاربة جديدة تتلخص في أن الفعل الثقافي هو الطريق الأفضل والوصفة الأنجع لمقاومة الإرهاب.
ومسرحية «إرهابي غير ربع» تدور في فلك سؤال جوهري و محيّر ألا وهو: كيف يمكن لمجموعة صغيرة من الأفراد استقطاب شاب والدولة بكل مؤسساتها وهياكلها وإداراتها عاجزة عن احتوائه لإنقاذه وإنقاذنا من ذلك؟ و يشكل هذا السؤال المركزي منطلقا لطرح جملة من التساؤلات الحارقة على ركح المسرح من قبيل :كيف يمكن لبلد أرسى قاعدة التعليم المجاني والعمومي منذ ما يزيد عن نصف قرن أن ينتج في النهاية عقولا يتم استدراجها بهذه السهولة ؟ وكيف يمكن لخريجي الكليات والجامعات أن يكون منهم من يصبح منخرطا في الإرهاب وخطاب الدمار.
وماذا فعلنا وماذا نفعل لإنقاذ شبابنا من براثن الإرهاب؟
كلّ هذه التساؤلات وغيرها سأطرحها بحدّة وبنقد جريء و ساخر في مسرحيتي الجديدة «إرهابي غير ربع» في مساءلة قاسية للدولة وللمجتمع وللنخب السياسية والفكرية وللإعلام وللتعليم في صرخة عالية أقول فيها أن ما حصل ويحصل من تغييب للطرح الثقافي في شأن البلاد والعباد ستكون له تبعات خطيرة وخطيرة جدا سيذكر التاريخ مسؤولية من تسبب فيها ...فالمفروض قبل أن نسأل لماذا أصبح الإرهابي إرهابيا علينا أن نسأل ما فعلنا حتى لا يصبح هذا الإرهابي إرهابيا؟
• ماذا قصدت من وراء وسم مسرحيتك بعنوان «إرهابي غير ربع», وماذا فعلت بالرُبع الباقي ؟
(ضاحكا) لقد قصدت اللعب على نسبة الشك المتبقية... فهذا الإرهابي يوشك أن يكون ,ولكن مازالت هنالك مساحة للتدارك ولتحويل وجهته من كهف الجبل إلى حضن الوطن شرط أن لا تبقى المعطيات على ما هي عليه الآن. ولكن للأسف إلى حدّ اليوم لازال التعاطي مع قضية الإرهاب سطحيا ومقتصرا على التدخل الأمني الذي يبقى منقوصا أمام ظاهرة مركبة متشابكة معقدة تستوجب «حفريات» معرفية عميقة ودراسات علمية ومنهجية عمل شاملة . وشخصيا استعنت في تحضير مسرحيتي الجديدة بخبراء في الأمن وبعلماء اجتماع وبرجال دين...واطلعت على بحوث و دراسات في المجال في محاولة لتجنب التعاطي السطحي مع ظاهرة الإرهاب و لتقديم الإضافة والإفادة.
وفي «إرهابي غير ربع» أجعل من شخصية الإرهابي محل درس وتمحيص عبر الغوص في باطنه وتتبع نفسيته للوقوف على الأسباب والمسببات و لوضع الإصبع على مكمن الداء قصد تقديم المقترحات والإشارة إلى الحلول الناجعة من أجل قطع دابر الإرهاب من جذوره العميقة...فالمطلوب هو كيف يمكن أن نُحوّل النقمة في صدر المقتنع للمذهب الإرهابي إلى رحمة وأن نستبدل الشر الكامن فيه بقيم الخير والمواطنة؟
• لكن هل تعتقد أن مسرحيتك ستقدم الإضافة في ملف التصدي للإرهاب؟ وهل سيكون لطرحك المسرحي جدوى في معالجة هذا الداء العضال؟
لا أدعي حلّ المشكل وإنما أروم من وراء الطرح الإبداعي للمسألة الغوص في الأبعاد العميقة والأسباب البعيدة للقضية.وأظن أن طرح السؤال التالي:»كيف ينجح بعض أفراد ينتمون إلى شبكات الإرهاب في استدراج الشباب وتعجز الدولة بكل مؤسساتها عن احتوائهم قبل استقطابهم لحظيرة الفساد والإرهاب ؟» يمثل في حد ذاته إضافة في الطرح. كما إني سأجعل من الركح جواز سفر نحو عقول الجمهور لإثبات أنه في ظل تهميش الفعل الثقافي وإقصاء الجهات واللامبالاة بالشباب...يترعرع غول الإرهاب وينمو بسرعة الضوء. السياسة عندما لا تستند إلى الثقافة فإنها تُدخلنا في خبطة عشواء عوض أن تحقق الإفادة المنشودة...
• أين هي الثقافة اليوم في خضم الموج المتلاطم من الملفات والاهتمامات والاستفهامات ...؟
تلعب الثقافة دور الوسيط بين الموجود والمنشود ...لكن للأسف هذا غير متوفر .لذلك فأنا أتألم أمام تشتت الصفوف وتغييب رأي كبار المفكرين والمثقفين في تقرير الشأن العام وإيجاد الحلول. إن ما نحتاجه اليوم هو الطرح المدني للثقافة و عدم الإكتفاء بالطرح المؤسساتي . فالثقافة المؤسساتية مقيدة بحدود القواعد والهياكل والقوانين ,أما الثقافة المدنية المنبثقة من خارج المؤسسات فهي تشاركية بطبعها تتحدى القوالب والأنماط والأشكال المعهودة و تسعى إلى بناء علاقة تفاعلية مباشرة مع الجمهور.لماذا ننتظر من الجمهور أن يأتي إلينا عوض أن نبادر نحن بحمل مشروعنا إليه وغزو الشوارع والمستشفيات والمقاهي بالفن والإبداع بكل أشكاله...؟ لابد من الخروج بالثقافة من قبّة الفرجة إلى ديناميكية الفعل التشاركي .
• أنت من المثقفين الذين تستهويهم السياسة حتى إنك ترشحت للانتخابات الرئاسية الفارطة ,فأين هو رؤوف بن يغلان من السياسة الآن ؟
لم يكن طابع ترشحي سياسيا إطلاقا بل كان تعبيرا عن رغبتي في أن تكون الثقافة محركا مشاركا فاعلا في تقرير المصير,كما أردت من خلال ترشحي أن أثبت أن الديمقراطية ليست حكرا على الأحزاب السياسية وأن الاهتمام بالشأن العام ليس حكرا على أهل السياسة والسياسيين فقط, وأن للطرح الثقافي رؤى تستطيع أن تساهم في بناء الرقي والنمو وأعتبر أن الرسالة وصلت إذ تمكنت من كسر المتعارف والمعهود.أنا مستقل وغير منتم لأي حزب سياسي .وقد أدليت بصوتي في الانتخابات الفارطة لفائدة الجبهة الشعبية باعتبارها صوت الضعفاء والمقهورين والمهمشين
كما تبين ذلك من خلال النتائج,لكني اليوم أحمل لوما كبيرا ونقدا بليغا لأداء الجبهة. فالحكومة القوية في حاجة إلى معارضة قوية.أنتظر من المعارضة أن تطالب بالشفافية في التصرف والحوكمة الرشيدة في إدارة الشأن العام .أنتظر من المعارضة أن تكون تكون جريئة أكثر مما عليه لفضح الحقائق وفرض قانون الحق والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الجهات والفئات في كل المجالات . لقد كثر الفساد حتى يكاد يصبح الملجأ الوحيد لقضاء الحاجة فما ينقصنا هو الجرأة على قول الحقيقة و مصارحة الشعب من قبل الحكومة والمعارضة وعدم إخفاء الملفات بدعوى أن المناخ غير ملائم و الوقت غير مناسب...يؤسفني أن أقول بأن الشعب أصبح في حالة حصار من قبل كل الأطياف السياسية دون استثناء !

في مسرحية إرهابي غير ربع الدولة والمجتمع والإعلام في قفص الاتهام!...

حوار مع  ليلى بورقعة - جريدة المغرب...
Repost 0
Published by Ben Yaglane
commenter cet article
30 juin 2015 2 30 /06 /juin /2015 17:51
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
30 juin 2015 2 30 /06 /juin /2015 17:45
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
30 juin 2015 2 30 /06 /juin /2015 17:35
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
30 juin 2015 2 30 /06 /juin /2015 17:29
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
29 juin 2015 1 29 /06 /juin /2015 21:40
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
28 juin 2015 7 28 /06 /juin /2015 16:26
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article
28 juin 2015 7 28 /06 /juin /2015 13:54
Repost 0
Published by ben yaghlane
commenter cet article

L'obstaclé

  • : Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • : contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.
  • Contact

Qui je suis ?

Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste...

(Lire la suite)

Recherche

MES CHANSONS


Ma Chansons Ena-wena-mech-metfehmine.mp3


Référencement

www.meilleurduweb.com : Annuaire des meilleurs sites Web.
ArabO Arab Search Engine & Directory
Site référencé par Aquitaweb.com
Art & Artist Blogs - Blog Catalog Blog Directory