Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
30 décembre 2008 2 30 /12 /décembre /2008 02:11


ما دامت غزة تحت النار و الحكام العرب على ما هم عليه
سأضل شقيّا بعروبتي إلى أبعد الحدود
Repost 0
Published by ben yaglane - dans actualité
commenter cet article
18 décembre 2008 4 18 /12 /décembre /2008 14:36



Je viens de me rappeler qu'il me faut quelques dizaines de chaussures...

Ben Yaghlane
Repost 0
Published by ben yaglane - dans actualité
commenter cet article
10 décembre 2008 3 10 /12 /décembre /2008 00:16


عيدكم مبروك  وكل عام وأنتم بخير

و حذار من الكُولستيرول

Repost 0
Published by ben yaglane - dans actualité
commenter cet article
2 novembre 2008 7 02 /11 /novembre /2008 01:39
 :حوار نشرته مجلة "حقائق " عدد 72  من 15 إلى 28 – 9 – 2008 بعنوان 

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟ (3)

يكرّسون تهميش الثقافة و يميّزون ثقافة التهميش

- بعض اعمالك المسرحية ركزت على الثقافة الصحية و اقتحمت المسكوت عنه في الواقع التونسي..هل هناك جدلية بين الثقافة والصحة ؟

إن في تصورنا لصحتنا شيء من ثقافتنا. والحرص على وقايتنا شيء من سلامة عقولنا. إهمالنا لأنفسنا وتردي سلوكنا الصحي وتهاوننا هو شئ من تربيتنا. وتهميشنا لصحتنا هو شئ من ثقافتنا الإجتماعية. كيف نستغرب من تهميشنا لبعضنا إن كنا متعودين على تهميشنا لأنفسنا.

إن من المسائل المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسيا وأخطرها نجد تلك التي تتصل بما في سلوكنا وتصوراتنا لذلك  أردت من خلال مسرحيتى "آش يقولولو" و من فوق خشبة المسرح  أن يكون  للجمهور دليلا ملموسا آخر يعبّر عن اهتمام المبدع بالقضايا التي يزعم البعض أنها ليست من مشاغـله وخاصة تلك التي تتصل بصحتنا أي بحياتنا

إنّ ما عانيته في تونس من عراقيل بسبب مسرحيتي "آش يقولولو" التي قدمتها سنة 2002 والتي تجرأت فيها على معالجة المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية وكيف تم تهميشها و إقصاءها من كل المهرجانات لا يمكن تصوره حتى أن البعض اتهمها بأنها منافية للأخلاق دون أن أجد سندا  وقد برز هذا في مقال نشره مصطفى عطية المكلف بالإعلام بوزارة الثقافة في تلك الفترة ليبرر منع مسرحيتي من المهرجانات بدعوى أنها لا علاقة لها باهتمامات المواطن التونسي مدعيا أن مسرحيتي من شأنها أن تقوّض النسيج الأسري وبالتالي يُلصق لها تهمة تتمثل في أنها منافية للأخلاق موحيا بذلك إلى كل المشرفين على برمجة العروض بمنع هذه المسرحية. كيف يمكن ألا يكون كذلك وهو مع الأسف كان مسؤولا له تأثير في وزارة الثقافة آنذاك.

وقد تجاهل مصطفى عطية في مقاله أن المسرحية حظيت باستحسان النقاد وبنجاح جماهيري كبير في الداخل وفي الخارج. ويكفي التذكير بنجاح سلسلة عروض "آش يقولولو" بقاعة الكوليزي وبالمسرح البلدي بالعاصمة... وعروض أخرى بتنسيق مع منظمة التربية والأسرة والإتحاد الوطني للمرأة وأيضا في الثكنات والأكاديميات العسكرية بدعم من وزارة الدفاع الوطني... هل هذه المؤسسات كلها عاجزة على التفطن أن المسرحية لا تهم المواطن التونسي ؟ والمؤسف أن هذا المسؤول لم يحاسب . والمؤسف أيضا ٍ  أني لم أجد سندا فاعلا من الأطراف المسؤولة ولا حتى من وزير الثقافة والشباب والترفيه آنذاك والذي صدمني عند لقائي به بمكتبه برد عكس ما كنت أنتظره وأتمنّاه من وزير تعنيه الثقافة ويهمّه الشباب بل لامني على تحمّسي لهذا الموضوع , فكان الإحباط و تأكدت أنه لا مجال لثقافة فاعلة في تونس ما دام المسؤول لا يُسأل.

كان بالإمكان أن لا أتطرق إلى موضوع التثقيف الصحي فأجنّب نفسي عناء كل هذه المواجهات.وبذلك يسهل على المسرحية الانتشار السريع وتكون العملية مربحة وزيادة ورغم ذلك رفضت أن أتعمّد تجاهل هذا الموضوع.

و قد سبق أن صرحت بهذا في مقال نشرته في مدونتي   www.benyaglane.net في مقال بعنوان إرفعو أرجلكم عن الثقافة.   

- الذائقة الفنية الجماعية اليوم اصبحت تعول اكثر على الفرجة منها على التفكير و تبحث عما يلهيها عن قلق الحياة و ضيقها.بالتالي الجمهور اصبح هو من يحدد ما>ا يريد و ليس الفنان.رؤوف بن بغلان هل ارضيت نفسك قبل الجمهور ام  العكس.

أصبح بارزا أن العقلية السائدة في مجتمعنا تكرس للتهريج مكانة وجاها وسلطانا تسيطر على الساحة الثقافية وتكيف مقاييسها وتؤثر على توجيه الخيارات التي تنحت معالمها..بكل تواضع أجبيك بأني أحاول دائمإ إرضاء الجمهور مع إرضاء نفسي.لكن اسمحي لي أن أجيبك في خصوص العلاقة التي تربط الفنان بالجمهور والتي أشرت إليها في سؤالك.

أولا لا بد من الاعتبار بأن أصحاب الثقافة الفاعلة موجودون و لكن تغيبهم في الساحة و تهميشهم يجعل المتفرج يعتبرهم غير جديرين بالاهتمام  بل يدعي البعض من أولائك الذين يتقنون فن الإقصاء والتهميش بأن الجمهور يزعجه إعمال الرأي.

 

ينصّبون أنفسهم كدروع لوقاية المتفرج. ألا يصح أن تقع وقايته ممن يتحمل مسؤولية لا يستحقها ؟

  إن من يريد إلغاء ما هو جاد بدعوى ضرورة الترفيه وخاصة في الإعمال المسرحية هو في الحقيقة يبحث عن تجنب المعنى النقدي في الأعمال الإبداعية لأن  الترفيه لا يلغي كل ماهو جاد ..و كل ما هو جاد ليس بالضرورة ضد الترفيه أو معاكسا له ؟ والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا المجال هو هل من مصالحة بين الترفيهي والجاد..

هل العروض التي تبرمج في المهرجانات هي حقا من اختيارات المتفرجين حتى يدعوا أن الجمهور هو الذي يحدد نوعية البرمجة كيف يكون هذا الإدعاء صحيحا في حين أن المتفرجين و من يمكن أن يمثلهم أعني بالنسيج الجمعياتي مغيب أثناء صياغة البرمجة لماذا المجتمع المدني بهياكله لا يساهم مباشرة في اختبار عروضه و تنظيمه ضمن المهرجان مثلما يحدث في قرطاج مع الإتحاد الوطني للمرأة
العقلية السائدة عند المكلفين بالبرمجة في المهرجانات ترفض كل عمل يحمل جرأة و يخرج على المعتاد بدعوى أن الجمهور لا يقبلها و بذلك يكرسون تهميش الثقافة و يميزون ثقافة التهميش
لأنهم تنقصهم ثقافة الوعي يحملون المتفرج مسؤولية رفض الإبداعات النقدية التي تعطي للمعنى حضورا في ذهن المتفرج لترتقي به إلى الاسمي
تغييب المعنى في المهرجانات هو نوع من إقصاء المتفرج من ساحة الثقافة الفاعلة.

إن تكريس ثقافة حقوق الإنسان التي ينادي بها سيادة الرئيس في كم من مناسبة تستدعي نوعية من البرمجة تختلف تماما على ما يسوده اليوم من ثقافة في المهرجانات

المتفرّج يلتجئ إلى المسرح ليشاهد ما يعنيه دون أن يتفطّن إليه بالضرورة. يلتجأ إلى الفنان ليتنفس برئتيه ويرى بعينيه ويُبصر بوعيه ويتكلم بلسانه ..إن في إقصاء هذا الفنان حد لحريته المشروعة وإقصاء لجماهيره وطمس لرغباتهم.

- تحدثت عن تدخل المؤسسات الاقتصادية لدعم المسرح التونسي.الى اي مدى سيمكن ذلك من انقاذ ما يجب انقاذه

 أن ما تتمتع به المؤسسات الإقتصادية من امتيازات توفرها لها الدولة ما يحتم عليها أن تساهم و تشارك في خلق التوازن الثقافي بين الفئات و بين الجهات واعتبارا لما تنعم به هذه المؤسسات من ضروف أمنية وسلم اجتماعية وحوافز تشجيعية من تسهيلات قمرقية وتخفيضات جبائية ما يحق لنا أن ننتظر منها مشاركتها في التنمية الثقافية باحتضان الإبداع والمبدعين حتى يتأكد للمواطن التونسي انه يستفيد هو أيضا من كل هذا. إلى متى ننتظر؟ لا يمكن لمجتمع أن يرتقي أذا ما بقيت تلك المؤسسات تكتفي يالإستثمار المادي والبشري دون أن تقوم بدورها في ثمر العقول . كيف يمكن للمستهلك التونيسي أن يساند المنتوج التونسي و يحميه أذا لم يساهم المنتج في خلق الضروف الثقافية التي تجعل المواطن معنيا بافتصاد بلاده . ترين اذا انه لابد من  عقلية واعية تسمح بتفعيل ذلك .

- ما من مناسبة الا و يعاد فتح ملف الدعم و اشكالياته.هل ترى ان وزارة " سخية"على بعض دون اخر.

المشهد المسرحي يكفي للإجابة على هذا السؤال . إن تغييب القادرين يفرغ مفهوم الدعم من معناه وكما ذكرت آنفا فإن الثقافة في تصوري تعني كل الأطراف و الدعم لا يخص وزارة الثقافة فقط . أليس من مشمولات البلديات والمجالس الجهوية المساهمة في هذا الدعم خدمة لمتساكنيها و استجابة لحاجياتهم الثقافية. وهذا لا يكفي . أليس الإبداع بكل أشكاله في حاجة للدعم  من المؤسسات الإعلامية و نحن في عصر الصورة والإشهار. أتعلمين كم يجب أن ندفع مقابل 35 ثانية لومضة تلفزية ؟ لا يقل ذلك عن ألف و خمس مائة دينار للومضة الواحدة بعد التخفيض بخمس وسبعين بالمائة. هل يمكن أن تُقارن ميزانيتي  يخمس وعشرين بالمائة من ميزانية مؤسسة كوكا كولا أو ديليس .

أن ما نحتاج إليه من دعم هو الإشهار والتعريف الإعلامي حتى نصل إلى جمهورنا ونتواصل معه أينما كان. ماذا كانت يمكن أن تكون هيفاء وهبي و نجوم أخرى لولا كثافة حضورهم في تلفزتنا و إذاعاتنا و جرائدنا. بينما أنا أكاد لا أتواجد فيها ولا أطلب إلاّالقليل من هذا الكثير.

- وجع التلفزة هل لا يزال يؤلمك ام تجاوزته ؟

الجمهور ينتطر مشاهدتي في التلفزة . قدّمت مشروعا لتقديم مثلا في شكل سلسلة تلفزية يشاركني فيها ممثلون آخرون و في كل مرة يقع رفضها بعدم الرد رغم النجاح الساحق الذي حققته في مسرحية مثلا التي يرغب الملايين من المتفرجين مشاهدتها في التلفزة .

- هل عبرت و استوفيت شروط التعبير ام انه مازال في لديك ما يتعطش اليه الجمهور؟.

قد أتحمل وحدي نتائج ماأقول في حين أني لا أتكلم على شخصي وإن ما أطالب به ليس لتحسين حالتي و لصالحي شخصيا .أؤكد لك أن الكثير من زملائي يشاطرني ماأقول و أن صمت العديد منهم هو خوف من العواقب المسيئة التي قد تنزل عليهم.

ثقي أني لست مغرورا حتى أهم نفسي و أدعي بأن لو تُحل المشاكل المتسلطة علي تصبح الثقافة على أحسن مايرام , بل صديقيني بأن العكس هو الصحيح.إن النقائص والمشاكل التي تتخبط فيها الثقافة و التي لم يقع حلها هي سبب المشاكل التي تعترضني و تعترض العديد من زملائي.

إن الوعي الذي يسكنني هو الذي يدفعني لأتجرأ بما أصرح به حتى أعبّر عما يشغل بالنا نحن الناشطين في الحياة الثقافية والإبداعية .أريد أن ألفت انتباه السلط المسؤولة أننا نستحق  تقديرا و تدعيما و تشريكا واعتزازا أكثر مما نحن عليه الآن و أن لنا في بلادنا كفاءات وقدرات ما يمكن أن تعطي أكثر عطاءا وأكثر بهاءا وأكثر عمقا وأكثر تجذرا و أكثر طرافة  لذلك أعيد وأؤكد أن الحل هو في تطبيق ما جاء في  قرارات سيادة الرئيس في شأن الثقافة وتشريك الكفاءات القادرة على ذلك

- ماهو السؤال الذي وددت ان اساله و لم افعل ؟

هل سيقع نشر تصريحاتي كاملة دون حذف أو تغيير – أو ألا تعتقد يا رؤوف بأن تصريحاتك هذه ستسبب لك مزيدا من الإقٌصاء و المصائب

و ما هو جوابك ؟

أطالب بتطبيق قرارات سيادة الرئيس و تشريك كل الكفاءات القادرة على ذلك.

- ما ذا تمثل اليك المفردات التالية

*الجرأة : استمدها من أيماني و اقتناعي بما أعبّر عنه . همي الكبير هوإعطاء المواطن حق الرد من خلال حضوري فوق الركح و ما  يمكن أن أقدمه من أبداع. أنا مسكون بهموم الناس و اهتماماتهم.

*السياسة : لست منها

الضحك : هو جرأة في التعبير عن أزمة التعبير . قل لي ما يضحكك أقول لك من أنت .و ربما يُستحن أن يقع تبادل الرأي بين من أضحكه و أعجبه ومن لا أضحكه أو لا أعجبه و قد تحدث المصالحة والإفادة.

*الظلم : أعيشه حاليا إلى أبعد حدود السخرية

*الجمهور: حبيبي به أتنفس و بدونه أختنق .

*المراة لغز إلى الأبد

*فرنسا  : حديقتي التي تحتضنني

*تونس بيتي الذي أحلم فيه

*وزارة الثقافة : ينقصها السلوك الديموقراطي و الشفافية في التعامل كما هو الحال في الرياضة عندنا على الأقل. أتمنى أن ما عانيته من إقصاء متعمّد  بين 2001 و 2005 من وزير الثقافة أنذاك و الذي لا زلت أتحمل تبعاته لا يتكرر. لقد أذاقني الأمرين . وكان ذلك بسبب تصريحاتي في الصحافة والتلفزة

*الركح : هو الفضاء الذي أتحرر فيه والذي بدونه لا أحيا و إبعادي عنه هو قهر و ظلم . المسرح بالنسبة لي انعتاق و انطلاق

*النقد :  بدونه ليس للإنسان معنى مهما كانت  قيمته أو وضيفته

حوار مع سعيدة الجلاصي - مجلة حقائق.

أجرينا هذا الحوار قبل التحوير الوزاري الأخير

Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article
26 octobre 2008 7 26 /10 /octobre /2008 00:56

حوار نشرته مجلة "حقائق " عدد 72  من 15 إلى 28 – 9 – 2008 بعنوان:

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟ (2)

  الثقافة بالأكتاف والعلاقات أصبحت تعوّض الكفاءات والوسط الثقافي يعاني من مرض الرشوة

 

-هناك العديد من الاحاديث حول توتر علاقتك بادارة المهرجان.فما مصدر هذا التوتر؟

لو أتجرد من ذاتي وأترك جانبا الخسائر التي أتكبدها من جراء منعي من الحضور في المهرجانات والمبرمجات الخاصة بالطلبة والشباب لحرت كيف أفسر ما يحدث لي: هل مسرحيتي تمس بالأخلاق الحميدة..هل في مسرحيتي ما يمس بالدين؟ هل فيها ما يمس بهيبة الدولة وسيادتها..هل مسرحيتي يستنكرها الجمهور..ليس لهذه الأسئلة أي جواب يؤكد صحتها. إذا كيف يمكن تفسير إقصائي من كل المهرجانات ؟ ما هي الأسباب والمبررات التي تجعل كل مديري المهرجانات يقررون  إٌقصائي من البرمجة وعزلي عن المشهد الثقافي وحرمان الجمهور من مشاهدتي دون أي إستياء من أي مسؤول يعود له النظر. أتصور أنّ الإجابة نجدها في العقلية السائدة في الإدارات الثقافية التي تتصور أن الرأي الناقد يمس بهيبتها فتتهم صاحبه بالخروج عن المقبول و لا بد له من تحمل ثمن ذلك.

فعلا لقد سبق أن قلت أن العديد من المهرجانات هي خالية من الثقافة بل هي سهرات وحفلات أغلبها ذات صبغة تجارية يمكن لأي منظم حفلات أن يقوم بها و لا تستدعي أن تشرف عليها وزارة الثقافة , لأن إشراف وزارة الثقافة على البرمجة يلزم المسؤولين عليها أن تكون هذه البرمجة ذات صبغة ثقافية قادرة أن تضيف للجهات المعنية , خاصة المناطق النائية منها , الحركية الثقافية اللازمة لتنميتها. لأن الفرصة الوحيدة  لتلتقي الثقافة ومبدعوها بهذه الجهات هي المهرجانات فلمذا  نميّز البعد التجاري على حساب البعد الثقافي

كما أعتبرت أنه على مديري المهرجانات الفاشلة أن يقدمو استقالاتهم كما هو الحال في الرياضة . كم من مرة حدث عندما يفشل الفريق يقدم رئيس الجمعية استقالته عن طواعية أو غصبا عنه. طبعا وكما تعودنا أن هذه التصريحات لا تقبلها  الأطراف المسؤولة و المعنية بما أقول . لأنهم لم يتعودوا بأن يقول الفنان كلمته في ما يعنيه من تخطيط و تنظيم و تسيير. والمؤسف أن السلط الثقافية والمشرفين على المهرجانات يرون في هذا الرأي المخالف تدخلا لا حق لي فيه  وأن ما أتقدم به من ملاحظات و أراء نقدية هو تهجم عليهم يستحق العقاب , عوض أن يأخذوه من الجانب الإيجابي ,بكل روح رياضية على الأقل. وبما أن لا قدرة لهم على عقابي إلا بإقصائي وتغييبي من كل المهرجانات فهم يواصلون محاولة إبعادي من المشهد المسرحي على مرآى و مسمع من السلط المسؤولة دون أي تدخل من جانبهم لإيقاف هذا النزيف الذي أنا ضحيته . وحتى يبرروا هذا الإقصاء يدعون أن مسرحيتي لا يرغب فيها الجمهور في حين أن العروض التي قدمتها أخيرا في المسرح البلدي وقبل المهرجانات بشهرين شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا تشهد به المقالات الصحفية والصورالتى أرجوك نشرها حتى يتبين صحة ما أقول.

 - ما هي ظروف تجربتك بالمهجر الان؟
 أنا بصدد إنجاز عمل مسرحي جديد بالفرنسية وآخر بالدارجة التونسية مع كل الأحتياطات اللازمة لتجنب إقصاء آخر

 - و في ما تتمثل هذه الإحتياطات ؟
أن أقول دائما كل شئ لاباس وأربط لساني و أغمض عيني و أشكر و أمدح بعد كل لطمة أتلقاها وكل حرمان يسلطونه علي .

أقصيت من 370 مهرجان للسنة الثالثة على التوالي بسبب تصريحاتي الصحفية

- هل تعتبر نفسك غادرت تونس و انت موجوع ؟
قررت الهجرة لأتجنب جلطة قلبية أو نزيفا في الدماغ حفاضا على صحتي. لست بارعا في التأقلم مع المكماك و لست بارعا في إمضاء العقود . لست بارعا في المحافطة على الصمت. لست بارعا في تعمّد الرضى بالدون و في التمني الذي لا يتحقق . لست بارعا في قول نعم دون اقتناع . لست بارعا في قبول ما يفرضونه علي من قهر لست بارعا في إخفاء ما أحسّ به و ما أفكر فيه . أنا فنان أشتغل المسرح و الثقافة كيف أمتنع من التعبير و صفتي المهنية تفرض علي ذلك؟

الوضع الذي أنا فيه لم يعد يٌطاق .,لم أعد أتحمّل " العوج" الذي يحيط بي . تحملت وصبرت بما فيه الكفاية ٍ أنا في حاجة إلى جرعة من الأكسيجان. كيف لا أكون  موجوعا وقد تم إقصائي من كل المهرجانات الدولية والجهوية وحتى المحلية للسنة الثالثة على التوالي  على مرأى و مسمع من السلط المسؤولة والتي تكتفي بالإستغراب والتي من المفروض أن تتحمل مسؤوليتها في ما يحدث في الساحة الثقافية , أيعقل أن يترك وزير الثقافة والتراث الأشياء على هذا النحو , أو هو عقاب بسبب ما تجرأت على التصريح به  في مناسبات عديدة حول ما يربطنا نحن المبدعين بالإدارة الثقافية ؟ كيف لا أكون موجوعا وثد وقع حرماني من الجمهور الذي ينتظرني ومن قدرتي على استثمار شعبيتي في بلدي .الا تكفي العروض التي قدمتها أخيرا في المسرح البلدي قبل المهرجانات بشهرين و التي شهدت إقبالا جماهريا كبيرا يشهادة الإعلاميين حتى أن البعض بشير في المقالات الصحفية التي نُشرت في هذا الصدد  أن هناك من الجمهور من أتى من خارج الجمهورية خصّيصا لمشاهدة نعبّر وإلاّ مانعبّرش. وصور حبيب هميمة تشهد بذلك.

 - هل نفهم من تفسيرك لأسباب إقصائك أن هناك أسباب أخرى خلافا ما صرّحت به ؟
ماذا يعني سؤالك؟

بمعنى آخر هل تعتبر أن هناك محابات أو رشوة رفضت الرضوخ لها ؟
نعم يؤسفني أن أقول أن الثقافة بالأكتاف و العلاقات أصبحت تعوّض الكفاءات . أما الر شوه فهذا أمر خطير و كيف لي أن أثبت لك ذلك ونحن نعلم أن الرشوة فن يجيده صانعوه تحت الطاولة . هل مجتمعنا خال من الرشوة . صدقيني أن الوسط الفني يعاني من هذا المرض الخطيرو أرجو أن تقوم  السلط  بالتحقيقات اللازمة حتى تثبث صحتها أو غيابها لتريحنا من هذه الآفة التي تنخر الوسط الفني والتي بها يتفوق الجهل على حساب المعرفة و الرداءة على حساب الأبداع والسخافة على حساب الثقافة
.

 - كيف تقيم واقع لمسرح و الثقافة بوجه عام في تونس ؟
ان ما توفر للثقافة من تشريعات قانونية وتدعيمات مالية بفضل الفرارات والتوجيهات الرئاسية ما يمكّنها من أن تكون أحسن مما عليه اللآن شكلا و مضمونا تنفيذا وتطبيقا . لنا من القدرات  والكفاءات في مجالات الإبداع ما يجعل صورة المشهد الثقافي التونسي  أرقى وأسمى وأعمق وأنقى مما عليه الآن فما الضرر للوصول إلى هذه الصورة والحال أننا قادرون على ذلك .

إن الثقافة كما عليها الآن ليست قادرة لترتفع بالمواطن إلى مستوى الوعي الذى ننشده . لماذا لا يتحقق في الثقافة ما تحقق في الرياضة ؟ هل الديناميكية والحركية التي تتسم بها الرياضة بإطاراتها وإداراتها ومندوبياتها و مصالحها لا نقدر على مثلها في الثقافة أم هو مقصود كما يدعي البعض؟هل النجاحات التي تحققت في ميادين الرياضة لسنا قادررين على مثلها في الثقافة؟ إن كان هذا حقا أفنحن شعب لا يعرف إلاّ اللعب؟

- ما هو الحل في نظرك؟
أعيد وأؤكد أن الحل هو في تطبيق ما جاء في  قرارات الرئيس وتشريك المبدعبن الناشطين في ذلك.
انّ المستوى المرموق الذي ارتقت إليه الرياضة في بلادنا يجعلنا نحن أهل الثقافة نتحسس و نتوعّى بأنه لا مجال لأن يرتفع شأن الثقافة والإبدع لدى عامة الناس إذا ما انفك حصار اللامباللات عنها و أن يعتبر المسؤولون الجهويون والمحليون أن الثقافة لا تنحصر على الفرجة ليقع برمجتها عند المناسبات فقط .الثقافة حركة دائمة و احتكاك متواصل بين الجمهور أين ما كان والمبدعين في كل المجالات .لماذا لا تبرمج  في كل مدرسة أومعهد أو حي جامعي أو دار ثقافة  مرة في كل شهر عروض مسرحية بمختلف مدارسها وأنماطها و لقاءات شعرية و معارض للفنون التشكيلية وعرض أشرطة سينمائية تنظم حولها لقاءات وحوارات مع الجمهور.
أيصح أن نعتبر أن مانشاهده في الهرجانات بما فيه من ضعف في المضمون ورداءة في الشكل هو أحسن ما يمكن أن ينتجه المبدوعون في بلادنا وكيف يعقل بأن نبررهذا الإدعاء بدعوى أن البرمجة التي يقع حصرها هي استجابة لطلب الجمهور؟ لماذا يُتهم الجمهور بعدم قبوله الأعمال الجادة كلما قصرت الرؤية و انعدمت الكفاءة عند من يتحمل المسؤولية  لتجد الرداءة الإحتضان الذي لا تستحقة و تحتل السخافة موقع الصدارة.

 - ما مفهومك للثقافة الفاعلة و للفعل الثقافي ؟
 الثقافة الفاعلة هي تلك التي  تدعو لتوسيع آفاق الرؤية النقدية للمتفرج حتى يتمكن من قدرة المقارنة والفرز بين الغث والسمين بين السخيف و الطريف بين المقبول والمقلوب بين الحقيقة والغش ..لعله يكسب بذلك إضافة تساعده علي امتلاك وعي أوسع بما يربطه بمحيطه وحاضره.هذا الوعي الذي به يرفض الركود والاستسلام للتطرف و التزمت والتفسخ واللامبالاة.

الثقافة الفاعلة هي القادرة على خلق التوازن بين الفرد والمجتمع و في انعدام ذلك تضيق الأفاق وتزيد القيم اضمحلالا والأخلاق انهيارا... في غياب هذه الثقافة الفاعلة لا نستغرب العنف اللفضي في الشارع و المدارس والتشتت العائلي وتدهور العلاقات وتشنجها و نزعة التطرف و التزمت.

أما الفعل الثقافي فهو الذي يمكّن الإنسان من امتلاك قدرة التعبير و ممارسة الفنون للتعرف عن ذاته و التدرب على الحريات. إن الحريات الحقة لا يمكن أن تكتفي بالتشريعات والقوانين بل لا بد لنا أن تكتسب الثقافة المؤدية إليها.

 - من يشاهد اعمالك يتفطن الى غليان خطير على المسرح.فهل يغلب غليانك النفسي على الفكري ام يتعارض معه ؟
أرفض أن أكون الفنان الذي يستثمر محبة الناس ويستل إعجابهم ويستخف بشوقهم إليه أو يعتبر المتفرج رقما إضافيا لتذكرة أخرى
أنا مسكون بقضايا الناس أرفض الاستخفاف بالجمهور واستبلاه المعجبين. وتعاطي الأنماط المعهودة وخاصة منها ما يلجأ إلى السخافة والسذاجة والتهريج بل أعتبر انه على الفنان أن يعتمد في إبداعه على البحث والعمق والجرأة وتجنب المعتاد والمعالجات السطحية الخالية من المعنى. و مهما كان حرصي لتطبيق هذا فإني أعتبر أنه لا بد علي أن أجتهد أكثر . انا حريص على أن أكون صادقا مع الناس, أمينا مع نفسي , أساهم في إسعادهم وإمتاعهم من خلال فرجة طريفة وترفيه هادف .

 - قلت في احد حواراتك انك لست مع تسييس الثقافة بل مع تثقيف السياسة فكيف يتعارض عندك الفعل السياسي مع الفن و الى ما تلوح من وراء فلسفتك الجريئة هذه ؟
أعتبر أن تسييس الثقافة يؤدي حتما إلى جعل المثقف مفعولا به فتصبح مهمته خاضعة لتبرير الواقع كما هو عليه عوض أن ينقده و يفضح التناقضات التي تسكنه ليرتقي به إلى الأرقى و الأسمى . مهمة الفنان هي أن يكشف الأقنعة التي تلبسها الكلمات و تخدعنا بها المظاهر والوعود . الثقافة الفاعلة هي تلك التي تتجرّد من شعارات السلطة لتكون قادرة على طرح السؤال للمسؤول دون خوف أو تردد. أنّ في تسييس الثقافة تهميش للفكر والإبداع وتقزيم لما يمكن أن يعنيه ويرمز إليه المثقف.اما تثقيف السياسة فهو تحرير الكلمة من قيود الضعوط التي تفرضها الملابسات و التحالفات والمصالح المتبادلة . تثقيف السياسة هو جعل ما تنادي به الشعارات من مبادئ وحريا ت في محل تفعيل في محل تدريب في محل تساءل في محل جدل في محل استفسارفي محل تعبير.تثقيف السياسة هو تمكين المواطن من الوعي اللازم بما له وما عليه من حقوق وواجبات أمّا تسييس الثقافة فهو طمس لهذا الوعي . الثقافة التي تخدم السياسة قد فات عهدها واضمحل .

حوار مع سعيدة الجلاصي - مجلة حقائق.

 

Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article
20 octobre 2008 1 20 /10 /octobre /2008 01:25
حوار نشرته مجلة "حقائق" عدد72 من 15 إلى 28 – 9 - 2008


 رؤوف بن يغلان كما لم يتحدث من قبل : 

"هذا ما أريد أن أقوله لهؤلاء الوزراء..." ؟؟؟

 بدأ التمرد مبكرا. فكان أن جوبه ب"القمع" والصد جراء تصريحاته الجريئة. أوقف و عمره لا يتجاوزال23 عاما. تلقى تكوينا أكاديميا متخصصا في التنشيط الثقافي ليشتغل فيما بعد خطة مدير لفضاء ثقافي بقرونوبل. درس علم الاجتماع وتحصل على ديبلوم في المسرح . طبعا وهو الرجل المسرحي المثقف زعزعت أعماله على اختلافها ثقافة السائد والمتاح وقالت ما يجب أن يُقال . الجرأة كلّفته الكثير لكنّها أكسبته ذاته واحترام الجمهور. البعض يرى أنه " شكى وبكى " و لكنه يبكي لحال الثقافة وغيرة على واقع المبدع الحقيقي . فن يفكر بالمجتمع وللمجتمع. والفن في معجمه لا ينزاح كثيرا عن الأخلاق. هو غير الطبيعي في تعبيره في مسرحية " نعبّر و إلاّ ما نعبّرش " و الحائر في" مثلا " و المتجاوز للمسكوت عنه في " آش يقولولو".

أُقصي للسنة الثالثة على التوالي من 370 مهرجان فاستنكر جمهورُه العريض غيابه أو ربما تغييبه؟ يراه البعض متمردا في أعماله بالمفهوم الفكري و عنيفا في تصريحاته.

لكننا اكتشفنا فيه روح الدعابة التي تعوّدناها منه على الرّكح ووجدنا جانبا منها في حياته اليومية . ولكنّ الجديّة التي يتحدث بها تلهيك عن كل دعابة, قد يُضحك البعض و قد لا يُعجب البعض الآخر. ولكنّه يضعنا أمام فلسفة الضحك التي لا تستوجب منه الضحك بقدر ما تستوجب النفاذ إلى عمق الضحك لا إلى سطحه.

هذا هو المسرحي رؤوف بن يغلان المتعطش دوما لمصافحة الجمهور لأن له ما يقوله . فهو لم يستوف بعد التعبير بطريقته الخاصة و أسلوبه المميّز.استضفناه لكم في هذا الحوار الذي أنجزناه على شوطين أو ما بين ضفّتي المتوسط حيث يراوح ضيفنا الحضور هنا في تونس وهناك في فرنسا مع الإشارة إلى أننا أنجزنا هذا الجوار قبل التحوير الطارئ على رأس وزارة الثقافة و المحافظة على التراث.

 سعيدة طاهر الجلاصي

1-لماذا غاب رؤوف بن يغلان في  المهرجانات الصيفية .   

   لم أكن غائبا بل  وقع تغييبي وإبعادي من أجل منعي من عرض مسرحيتي" نعبّر وإلا مانعبّرش ". وذلك  بسبب  تصريحات صحفية أدليت بها من قبل في خصوص علاقاتنا نحن الفنانين بالإدارة الثقاة  إذ أعتبر أن العقلية السائدة في تلك الإدارة لاتستجيب لطموحاتنا ولاتساعدنا  على تحقيق مشاريعنا ولاتوفر لنا الضروف المناسبة للنجاح والتألق. بل يجتهد البعض منهم في إفشالنا وإحباطنا ليتهمونا فيما بعد بعدم رغبة الجمهور فينا. ولا أعتقد أن يُطلب منا أن نستحسن مانعانيه مقابل رضاهم عنا. وهذا ما يشاطرني فيه العديد من زملائي . أليس الصراحة في التعبير عن مشاغلنا الحقيقية أسلم من التمويه. أليس خدعة أن نكذب على أنفسنا وندعي بما ليس فينا..أين الضرر في أن نعبر نحن الفنانين عن همومنا واهتماماتنا.

رغم نجاح مسرحيتي " نعبّر وإلا مانعبّرش " وإقبال الجماهير عليها في تونس وفي الخارج  قد تم إقصائي من المشاركة في كل المهرجانات الدولية والوطنية والمحلية  رغم مراسلاتي واتصالاتي المبكرة بكل المسئولين عليها.

الجمهور ينتظرني وإدارات المهرجانات ترفضني .الكثير يتساءل قائلا أنه لعل الجرأة التي تتميز بها هذه المسرحية  جعلت البعض يدعي أن " نعبر وإلا مانعبّرش" لا ترغب فيها السلطة ولقد راجت هذه الإشاعة حتى تحقق الإقصاء والتهميش على أيدي البارعين فيه.

و قد لا أستبعد بعد نشر هذا المقال أن تنزل علي مصائب أخرى من تأليف وتلحين بعض هؤلاء

ولعله من المفيد أن أؤكد مرة أخرى أن ما طرحته من ملاحظات حول الحياة الثقافية لا أعني بها وزارة الثقافة فقط بل وأيضا البلديات والمصالح الأخرى التي تُعنى بالشأن الثقافي والتي هي تابعة لقطاعات مختلفة كالتعليم العالي و الشباب والتربية والتكوين وغيرها والتي يتحتم التنسيق بين مخططاتها وبرامجها حتى يتحقق التكامل والتفاعل الذي ننشده جميعا . لذلك أنتهز هذه المناسبة لألفت انتباه السادة وزراء الثقافة و التعليم العالي والشباب و التربية و غيرهم لهذه الحالات لأطلب من عنايتهم تفحّص النظر حتى يتخذوا ما يرونه صالحا من أجل أن يتوفر التنسيق اللازم بين مصالحهم لمشهد ثقافي أسلم.

2 لم نتعوّد على هذا الطرح من طرف فنان مسرحي. فما شأنك أنت والتنسيق بين الوزارات التي ذكرتها

يؤسفني أن أقول إن الثقافة ليست مواكبة لشعارات التغيير. أين التنسيق بين الثقافة والمؤسسات الاقتصادية ؟ أين التنسيق بين الثقافة والشباب؟ أين التنسيق بين الثقافة و التربية والتعليم؟ أين التنسيق بين الثقافة والصحة ؟ أين التنسيق بين الثقافة والمجتمع المدني؟ أليست الثقافة شأن الجميع . كل هذه الأسئلة تجعلني أعتبر انه لا يمكن للثقافة أن تتطور ما دمنا نتصور تخطيطها و مخططاتها حكرا على وزارة الثقافة فقط
إن ما نلاحظه من حالات وأوضاع في المشهد الثقافي في بلادنا يجعلنا نؤكد ضرورة مراجعة النظر في رؤيتنا للثقافة و برمجتها إذ لايمكن أن يقع تصورها بمعزل عن الفنانين والناشطين فيها .

 لذلك أرى أنه  يتحتم توثيقها مع ركائز المجتمع المدني و الفاعلين فيه لتجعل من كل المؤسسات المذكورة أطرافا مساهمة فاعلة متداخلة متكاملة متناغمة تحيط بالفرد وتحتضنه و تغذيه في مكانه وزمانه بمختلف أوجه الإبداع في عقر بيته و مدرسته و حيث شغله استجابة لحاجيات المواطنة .

ما المانع أن يتحقق  ذلك وقد صدرت القرارات الرئاسية  وتوفرت التشريعات لإنجازها و التدعيمات المالية  لتحقيقها ؟ إذا أطالب بتطبيق قرارات الرئيس في هذا الخصوص.

يتبع

Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article
23 septembre 2008 2 23 /09 /septembre /2008 10:33
 في الوقت الذي يتواصل فيه الحصار على مسرحيتي " نعبّر وإلاّ ما نعبّرش" والتي تم إقصاءها من كل المهرجانات التونسية الدولية والجهويّة وحتى المحلية لهذه السنة (2008) أقدم هذه المسرحية في جينيف في عرض ينظمه الإتحاد المغاربي بسويسرا وبدعوة منه يوم السبت 27 سبتمبر 2008 و تجدر الإشارة إلى أنّي سأقدّم في هذا العرض بعض المشاهد باللغة الفرنسية, لعل التعبير بلغة موليار  يجنّبني المصائب و العراقيل التي تعرّضت لها عندما عبّرت بلغتي العربية أو بالأصح بلغتي الدارجة التونسية

La liberté d’expression m'a toujours fait défaut. Depuis tout petit j'ai appris à me taire. Tellement que j'ai peur de dire les choses telles quelles sont j'apprends à les dire à l'envers. Quand quelqu'un me marche sur les pieds c'est moi qui lui demande pardon .Un voleur qui fouille mes poches dans le métro je lui trouve volontiers des excuses. Un journaliste se présente avec un micro je panique. Tout se déforme ou plutôt tout se transforme : il pleut à torrents alors que c'est la sécheresse. Mon petit logis devient vaste : mon salaire augmente, le prix de mon loyer diminue, le bus arrive à l'heure, bref, chez moi, toujours, devant le micro ma vie devient plus belle que jamais…

Raouf Ben Yaghlane

Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article
20 août 2008 3 20 /08 /août /2008 22:56

بينما كنت غائبا مع عائلتي مؤخرا عن تونس، تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أقربائي، يخبرني فيها بأن بيتي في تونس قد تعرض لعملية سطو من بعض اللصوص الذين اغتنموا فرصة غيابي لكي يداهموا البيت ويتجهوا رأسا إلى غرفة النوم ويسرقوا منها مصوغ زوجتي وبعض المال. ومما يلفت الإنتباه أنّ هؤلاء السادة الشجعان أصحاب العضلات القوية والأجسام الضخمة قد ترفعوا عن سرقات أشياء أخرى أقل ثمنا ومن ضمنها جهاز الكومبيوتر الذي قد يفضحهم في حالة عرضه للبيع غير المشروع. ولعل هذا السارق المحترم قام بهذا الفعل عن قصد ليؤكد ما يظنه البعض أن الفنان هو شخص ثري وقد لا تزعجه سرقات من هذا النوع، في حين يدري العارفون بخفايا أحوال معظم الفنانين في بلادنا، أننا نشقى ونتعب كباقي المواطنين لتأمين حياة أفضل لنا ولذوينا. وأن ما نجنيه هو ثمرة مجهود مضن وطويل. ألا تكفي المقاطعة التي أتعرض لها كفنان من قبل مسؤولي الثقافة والمهرجانات في بلادنا حتى يأتي هؤلاء في جنح الليل، وربما في وضح النهار ليسلبوا بعض ما تملك عائلتي؟

يا ليت لو أتمكن من تقديم نداء عبر موجات الإذاعة والتلفزة لأطلب من حضرات السادة الحترمين  الماهرين  الأبطال الأشاوس البارعين في مهنة السرقة أن يبيعوا لي ما سرقوه من منزلي راجيا منهم مراعاة ظروفي و " يعملولي سوم مع  التخفيض أو بالتقسيط المريح بمناسبة حلول رمضان الكريم " خاصة وأنه قد تم إقصائي من كل المهرجانات للسنة الثالثة على التوالي في بلدي العزيز تونس.


Cambriolage


Pendant que j'étais absent avec ma petite famille, un coup de téléphone m'avertit que mon domicile venait d'être "aimablement" visité par des cambrioleurs. Ceux-ci, apparemment bien informés, se sont contentés de ne dévaliser que ce que j'avais de matériellement plus précieux. Ils ont épargné ce qui est difficilement vendable ou qui puisse révéler l'identité du vrai propriétaire (l'ordinateur par exemple). Seule la chambre à coucher était leur principale cible. Et là, ils ont trouvé ce qu'ils cherchaient : bijoux et argent.! 

Beaucoup pensent qu'un artiste est forcément nanti. Ce n'est pas toujours le cas. Je dirais que la plupart sont loin de l'être ou de le devenir. En plus du boycottage que je subis de la part des décideurs culturels, voilà d'autres qui viennent profiter de mon absence pour me dépouiller de ce que je possède de plus intime

Je suis tenté de demander à la télévision de m’autoriser de faire un appel télévisé aux  personnes qui m’ont  volé pour leur solliciter une faveur en me rendant mes biens en échange d’un forfait avec  frais de séjour compris.

 

Repost 0
Published by ben yaglane
commenter cet article
9 août 2008 6 09 /08 /août /2008 13:22


Tout pouvoir qui prétend assurer aux hommes la sécurité, doit commencer par leur garantir la liberté d'expression ;car sans la liberté d'expression on ne peut jamais se sentir en sécurité.

Sécurité et liberté sont indissociables. C’est pourquoi toute personne qui prétend penser librement a le devoir d’intégrer dans sa liberté l'exigence d'une sécurité pour tous.

Raouf Ben Yaghlane

 


Repost 0
Published by ben yaglane
commenter cet article
24 juillet 2008 4 24 /07 /juillet /2008 20:26

Après les obstacles que mon spectacle "Ech Ikouloulou" a rencontré et que j’ai eu l’occasion d’en parler dans mes articles précédents dans ce Blog ;(voire le lien http://www.benyaglane.net/article-18604407.html ) me voici, chers amis, affronté de nouveau aux même problèmes, si non pire, à cause de mon spectacle « Naabbar wella ma Naabbarch » dont j’ai obtenu le visa en 2005 .
Dieu sait ce que je fais pour échapper à la censure ; car je tiens à rencontrer mon public et à garder toujours le contact avec lui .Oui grâce à lui je respire et sans lui j’étouffe. Suis-je ,alors, censuré ? Officiellement non  mais je me trouve exclu de tous les festivals 2008 sans exception. La censure peut prendre des formes multiples et déguisées pour ne pas se montrer comme telle. En effet, en principe , et après les succès répétés que  mon spectacle a connus lors des dernières représentations que j’ai données au théâtre de la ville de Tunis (voire l'adresse du lien vidéo ci-joint)
http://www.benyaglane.net/article-20254734.html je devais pouvoir être programmé dans la majorité des festivals d’été 2008 ; surtout, pour le public des régions où je n'ai pas joué ma pièce "Naabbar wella ma Naabbarch" et dont certains sont venus jusqu’à Tunis pour me voir la présenter. Eh bien non. Je me trouve exclu de tous les festivals 2008 sans exception. Aucun des 370 festivals en Tunisie ne m'a programmé. Est ce que à ce point tous les directeurs des festivals me détestent. Je ne le pense pas. Est-ce à ce point, partout, le public en Tunisie ne veut pas de moi? Ont-ils, alors,fait un sondage pour aboutir à une telle conclusion? Ou est ce que à ce point mon spectacle 3Naabbar wella ma Naabbarch" ne plait à personne ? Et mes succès, de Mars-MAI et juin au Théâtre de Tunis, comme le prouvent les photos ici présentes, sont-ils à ces points virtuels ? Et la presse qui témoigne de ces succès et qui titre "le public en demande encore" est ce de la fiction? je vous laisse deviner la réponse. Je suis exclu parce que je tiens des propos qui mettent en dérision l'établi, le faux et le semblant. Je suis exclu parce que dans mes déclarations à la presse et aux médias j’ai, souvent, dénoncé le vide culturel qui règne dans nos régions. Je suis exclu parce que je revendique pour mes collègues, qu’ils puissent, eux aussi et partout en Tunisie, trouver les moyens de rencontrer leurs publics.
Voilà  pourquoi, je ne prétends pas que, parce que j'ai des problèmes que forcément la culture va mal, mais c'est parce que précisément la culture va mal, que moi, comme des dizaines d’autres, j'ai des problèmes. Je suis convaincu que le paysage culturel, grâce aux lois et les moyens financiers qui sont consacrés à la culture, peut être mille fois plus riche et mille fois mieux que ce qu’il est maintenant. Alors pourquoi ce n’est pas le cas ? La réponse, pour moi, est évidente. C’est parce que chez nous La culture n’est pas structurée en fonction des règles d’organisations propres aux professions culturelles ; et de ce fait elle ne peut pas répondre aux besoins culturels du pays. Parce que aussi les acteurs de la culture, créateurs dans tous les domaines, ne sont pas associés à l’encadrement professionnel de la culture et de ce fait n’importe qui peut avoir de l’autorité sur la culture. Souvent on voit gérer un festival comme on voit gérer une superette. Pourquoi ? Parce que les administrateurs culturels n’ont pas, toujours, la totalité du pouvoir sur la culture et de ce fait ils deviennent incompétents dans leur domaine. La plupart de ces administrateurs n’ont comme soucis majeurs que de se servir de leur fonction pour passer à d’autres fonctions qu’ils concédèrent meilleures ; car, pour nombreux d’entre eux, c’est une bonne promotion que d’être  nommé secrétaire général du RCD ou gouverneur. Cela les assure d’être bien placés auprès du pouvoir et des centres de décision, au lieu que ce soient eux qui  rassurent ce pouvoir qui les nomme de bien exercer leurs mission pour le bien fonctionnement culturel. Alors, Comment peuvent-ils se soucier des besoins culturels des citoyens si eux ne ressentent pas l'obligation et l’urgence culturelle. Dois-je comprendre que je mérite d'être exclu parce que je me suis donné le droit et le devoir de m'exprimer sur ce qui me concerne. Désolé ! Mon franc parler dérange les responsables concernés parce que je désigne le mal et surtout parce que je n’utilise pas le "bendir" pour tenir mes propos. Désolé, c’est parce que j'assume mon choix d'être artiste que je me donne le devoir de critiquer et dénoncer l'incohérence car tout ce qui touche à la culture me concerne. Tout artiste digne de ce nom se doit d'être concerné par la situation de son collègue. La moralité de l'art rejette l'indifférence.
Il  paraît, donc, que mon spectacle ne convient pas à l’actualité. Mais je suis sûr que la censure déguisée et l'exclusion qu'on me fait subir, n'empêcheront pas le public d'agir; car, La culture ne concerne pas que les artistes. Cher public, Chers amis, la parole est à vous.  

 Raouf Ben Yaghlane.
Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article

L'obstaclé

  • : Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • : contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.
  • Contact

Qui je suis ?

Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste...

(Lire la suite)

Recherche

MES CHANSONS


Ma Chansons Ena-wena-mech-metfehmine.mp3


Référencement

www.meilleurduweb.com : Annuaire des meilleurs sites Web.
ArabO Arab Search Engine & Directory
Site référencé par Aquitaweb.com
Art & Artist Blogs - Blog Catalog Blog Directory