Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
6 septembre 2007 4 06 /09 /septembre /2007 17:55

Je signale pour mes chers visiteurs francophones que la note précédente en arabe reproduit ma contribution dans un colloque organisé par le magazine Tunisien Réalité-Hakaek sur le théâtre en Tunisie. En très bref, ma contribution consistait à développer l’idée que la crise du théâtre tunisien s’appuie sur le manque de participation de l’artiste du théâtre à la conception institutionnelle de son métier et à son absence dans les décisions qui concernent la politique de l’organisation, de l’encadrement,de la production théâtrale et surtout de sa programmation. Le théâtre tunisien qui dans les années 60 et 70 était le pionnier de la politique de la décentralisation se trouve aujourd’hui marginalisé pour ne pas dire exclu de tous les festivals ou presque, il suffit de voir en pourcentage la présence du théâtre dans la programmation des festivals. Pire encore le festival de Carthage qui ne concevait l’ouverture et la clôture de son programme qu’avec une création théâtrale s’affiche, en premier, aujourd’hui  pour défendre l’exclusion du spectacle théâtral de la scène de Carthage. Comment peut-on accepter l’idée qu’au théâtre de Carthage le théâtre soit exclu?
(à suivre prochainement)
Repost 0
Published by ben yaglane - dans CULTURE
commenter cet article
6 septembre 2007 4 06 /09 /septembre /2007 02:31

مشاركتي في ندوة نظمتها مجلة حقائق حول المسرح صدرت 23-08-2007

مسرح ومجتمع
 

رؤوف بن يغلان: الفنان المسرحي في تونس ليس مرتاحا لواقع المسرح في بلادنا. المسرحي بأتم معني الكلمة غير راض على علاقة المسرح بالمجتمع التي تعتبر علاقة متأزمة. مسرحنا يعيش أزمة لغة، أزمة تعبير، أزمة تنظيم وتأطير، تماما كالمجتمع الذي يعيش نفس الأزمة وهذا له تأثير كبير على المبدع باعتباره صاحب رأي... المشكلة في رأيي لا تكمن في المنطوق والقدرة على التعبير المسرحي وانّما تكمن في المنظومة العامة للميدان المسرحي. كيف ينظر المجتمع الى الفنان المسرحي؟! النخبة ذاتها بما فيها النخبة الجامعية لا تولي اعتبارا للفن المسرحي. بعد خمسين سنة، استثمار في التعليم، نخبة التعليم لا يهمّها المسرح وأبرز دليل على ذلك ان مسرحية باللغة الفصحى لا يمكنها ان تستقطب أكثر من 100 متفرّج في المسرح البلدي. المسرح ليس غائبا ولكن وقع تغييبه ويكفي ان نعاين واقع المهرجانات ونتساءل عن نسبة برمجة المسرح في هذه المهرجانات وابرز دليل على ذلك ان المسرح الذي اسسّ مهرجان قرطاج اصبح غائبا ضمن برمجته!! ثقافة السخافة والتسخيف احتلّت الصدارة وتساءل مروّجوها: ماذا يريد هؤلاء المسرحيون؟!! وعلينا ان نقرّ بأن العاصمة تعتبر محظوظة قياسا ببقية مناطق الجمهورية: فهل بامكاننا الحديث عن مسرح في جندوبة وسبيطلة والقصرين وباجة والمهدية ومعتمدياتها؟!! أطلب منكم كمجلة ان تقوموا بتحقيق في المهرجانات ليطّلع المواطن التونسي على الحقائق المسرحية المرّة واسألوا مواطنا في سبيطلة كم مرّةشاهد مسرحية في حياته؟! من جهة اخرى، أتساءل: هل يعقل ان تعرض اعمالنا خارج الحدود ولا يشاهدها الجمهور في سوسة وجمّال والمهدية وباجة ومدنين وهذا شيء مسيء للمواطن؟
السبب في رأيي يكون في غياب المحاسبة والمراقبة والمطالبة.. التشريعات موجودة والامكانيات المادية متوفرة لكن هذا لا يكفي... فالمشروع السياسي لا يكفي بل لابدّ من سياسة المشروع الذي يتطلب موارد بشرية قادرة على التنفيذ. شخصيا تم استهدافي لأني صرحت مرات عديدة حول علاقاتنا بالادارة الثقافية التي اعتبرها لا تتناسب مع قدراتنا ومؤهلاتنا كفنانين
.
هناك افراد متحصّلون على شهائد علمية راقية في المسرح ولهم معارف تفوق بكثير من ينتسب الى الادارة الثقافية الذي يتعامل مع المسرحي بكل تخلفّ ونحن نتعامل معه بصورة قسرية... وزارة الثقافة غيّبتني تماما وكل حوار ثقافي لا يمكنني اجراؤه الا مع الصحافة أو من خلال حضوري في مقرات الأحزاب كالتجمع او أحزاب المعارضة بوصفي مستقلا لا أنتمي إلى أي حزب. أخاف أن يتم تحويل الاستشارة إلى كلمات وورقات تقدم بدون أن يقع تفعيل الآراء النقدية التي تتماشى مع مصلحة الوطن ومصلحة الثقافة. ماذا يبقى للمواطن التونسي اذا ما انعدم المسرح والسينما؟! ومع احترامي للأغاني والكليبات فان المسرح هو الوحيد القادر على تقديم المعاني المشحونة بالانفعالات الحقيقية والواقع الموضوعي؟! لذلك فان تغييب المبدع المسرحي يعني في بعد من أبعاده تأخير التفتح الديمقراطيّ... كيف تطلب مني أن أكون ديمقراطيا وأنا أعيش ثقافة (دَبرْ رأسك)... أنا لا أطالب بحرية التعبير فقط وإنما أطالب بأن حرية التعبير تتطلب منك حمايتي...

الحقائق :هل تعني بذلك الحماية التشريعية؟!!

رؤوف بن يغلان: أطلب حمايتي من الادارة التي تسعى إلى اقصائي وبأي حق يتصرف مدير مهرجان كما يشاء. للخروج من أزمة المسرح التي تعتبر جزءا من ازمة التعبير في المجتمع التونسي أشير الى الاتي: هل يعقل ان يطلب مني مندوب التعليم في قابس أن أبيع التذاكر بعد موافقة وزارة التربية على العروض؟! وأقترح أن تحتضن كل مؤسسة تعليمية مسرحيةمرة في الشهر واذا ما انعدم جمهور للمسرح فما المانع من خلقه وتكوينه. جمهور الغناء تم احداثه عبر التلفزة والمهرجانات، لم لا يتم تشجيع المسرح في المعاهد مع فرض نسبة من المسرحيات على مديري المهرجانات (50% على الاقل).. الاشهار في التلفزة يكلّفني 1200 دينار بالنسبة لثلاثين ثانية وما علاقتي بكوكاكولا أو غيرها ولماذا لا يقع فرض مبلغ رمزي تشجيعا للمسرح وأهله كما هو موجود في المغرب؟ لابد من تحرير المسرح من السلطة الادارية ولسنا مطالبين بارضاء الوزير او المدير ولم نخلق لارضاء ايّ كان. ومن أنت ايها المدير لكي تقيّمني بدل أهل المهنة، لأن الفنان لا يشتغل من أجل الفراغ او لكي لا يفهمه اي كان، هذا غير صحيح. لماذا تتم مطالبتنا بـ«تعويج» الابداع ويمكن ان يتم تأشير المسرحية ولكن لا نحظى بالرّواج عبر المهرجانات. ويكفي من تجميع الناس دون طائل، أحضروا لنا الوزير لكي نتحدّث معه حديث الندّ للندّ دون خوف من امكانية الوفاء بوعود البرمجة. نريد تحرير الكلمة المرغوب فيها وهي: نريد استشارتك  

الحقائق : مسألة الدعم حازت منذ سنوات على اهتمام المسرحيين.. مع تجاهل مسألة اساسية وهي ان الدعم يوجّه الى نصوص مكتوبة وكأن الهرم مقلوب... فلسفة الدّعم لا يمكنها ان تخرج عن دائرة السياسة الثقافية العامة ومساندة المبدع.. هل ترون في الدعم مقاييس واضحة وهل أنصف المبدعين ام انّه لم يرتق الى مستوى طموحات اهل المسرح، خصوصا ان هناك من يتحدث عن وجوب دعم عملية الانتاج برمتها بما في ذلك دعم الفضاءات وتشجيع المستثمرين في القطاع الثقافي؟

رؤوف بن يغلان : هناك قرارات لابد ان تسبق العقليات... وهناك اشياء لابدّ من فرضها على الادارة باسم القرار السياسي. اتساءل لماذا يتم حصر الاهتمام بالمسرح في وزارة الثقافة دون غيرها؟ ولماذا لا يقع تشريك وزارات اخرى من قبل وزارة الثقافة؟ لماذا هذا التصور التقليدي للفعل الثقافي؟ لابد من اصلاح الوضع واعادة النظر في العلاقة بين المؤسسات. ما نلاحظه وجود قطيعة على سبيل المثال بين المندوب الجهوي للثقافة والمدير الجهوي للتعليم وقد سبق ان قدّمنا مقترحات عديدة لكنها لا تطبق لا لأنها ممنوعة قانونا وانما لوجود عقليات بالية تقصي الجمهور عن الفعل الثقافي وتحديدا الفعل المسرحي. اصبحنا نلهث وراء اتحاد المرأة والجمعيات الرياضية من أجل القيام بعروض في غياب مؤسسة تربطنا بالجمهور.. الدعم لا يتصل بالمبدع فقط بل بالمتفرج كذلك ولماذا لا يقع توزيع المسرح الا عندما يتوفر فيه شرط «الشعبية».. وعلينا ان نقر بأنه لا مستقبل للمسرح في بلادنا اذا لم تأخذ المدارس التعليمية نصيبها من البرمجة بصورة مقننة وهذا هو الدعم حقيقي.
أطالب الإدارة الغائبة وأسأل : لماذا لا تساهم المؤسسات الاقتصاديّة الغارقة بالامتيازات في تدعيم الثقافة والمسرح. أجد نفسي غير مرتاح في هذا الحوار وأحسّ بأنّي عنصر زينة لا غير لأنّ هذه اللقاءات تتكرّر ولا وجود لطرف مقابل يمكننا مناقشته أو طرف بإمكانه التحكيم بين الفرقاء. من بإمكانه الحكم بيننا وبين وزير الثقافة ؟ ! لا أحد ! من يحاكمنا ومن يقيّمنا ؟ ! دائما نتساءل ولا إجابة.

الحقائق : حول مؤسسة المسرح الوطني

رؤوف بن يغلان: ما يعيشه المسرح الوطني هو الانعكاس الرسمي للسياسة العامّة المتّصلة بالمسرح. لماذا لا تفرض سنة التداول على المسؤوليّة، إن لم يتمّ فرض الترشّح. المؤسسات الكبرى كالمسرح الوطني، التلفزة، مدينة الثقافة لابدّ أن يكون المشرفون عليها من حجم محدد ولم لا تقدّم ترشّحات مصحوبة ببرنامج عمل للنهوض بأداء المؤسسة المعنيّة بالترشّح. نحن ضدّ المدير مدى الحياة ومع التداول وتنويع التجارب ولابدّ أن نضع في الاعتبار عند التعيين البعد المهني والحرفي للمسألة، فهل بالتصوّر السائد يدار المسرح الوطني ؟ !

الحقائق : لجنة التوجيه المرسحيّ موجودة منذ الستينات، من حين لآخر تطفو على السطح عديد الاعتراضات حول أداء هذه اللجنة المتكوّنة أساسا من مسرحيين. هل من سبل لتحظى هذه اللجنة برضى الفاعلين المسرحيين ؟


رؤوف بن يغلان :
أقبل بأن يبدي مسرحيّون ضمن اللجنة ملاحظات على العمل بدل أن يمنعها المعتمد أو الوالي ؟ ! المسرحيّة بإمكانها أن تتحصّل على التأشيرة ولا توزّع وهذا من قبيل الرقابة الإداريّة أو أن يقع التعلّل برفض الجمهور للعمل المعروض. نحن في حاجة إلى أن يكون المسرح مختلفا عمّا هو عليه اليوم على صعيد التنظيم والتأطير والتسيير والتشريع. وتعاملنا مع الإدارة لا يمكنه أن يكون وفق منطق (تنجمّش ترضى عليّ) وهو منطق غير فنّي. الإدارة في خدمة المبدعين والبلاد ولا يمكن أن يكون دورها معكوسا.

 

Repost 0
Published by ben yaglane - dans En arabe
commenter cet article
31 août 2007 5 31 /08 /août /2007 01:11

" إن الفن الصادق يجعل العالم المتحجر متكلما"

ماركوز

Repost 0
Published by ben yaglane - dans pensées
commenter cet article
20 juillet 2007 5 20 /07 /juillet /2007 18:31
mon-public-sfax.jpg
Alors qu’en Tunisie il y’a plus de 350 festivals je ne suis programmé dans aucun festival national ni même régional ; et ce après 38 ans de métier de théâtre. Mon spectacle est-il alors censuré ? Officiellement non. Mais administrativement oui et ce à l’encontre de l'attente de mon large public et dans l'indifférence totale des officiels.. Pourquoi...et dire que je ne dis que ce qu’ils font...
Comment peut-on instaurer une culture de démocratie alors que certains fonctionnaires de la culture pratiquent la marginalisation et la restriction gratuite et mettent en obstacles toutes tentatives d'émancipation artistiques?... Les adversaires du développement culturel ne sont – ils pas les adversaires de la démocratie ?
Repost 0
Published by ben yaglane - dans actualité
commenter cet article
16 juillet 2007 1 16 /07 /juillet /2007 10:51
culture-par-piston1.jpg
Repost 0
Published by ben yaglane - dans actualité
commenter cet article
28 juin 2007 4 28 /06 /juin /2007 13:59
Vous est-il arrivé une fois d'entendre la terre parler ? moi oui :

la-terre.jpg « Vous me fatiguez, vous m'épuisez, vous me déchirez avec vos Bombes ; Vous me poignardez avec vos missiles; vous faites trop de bruit ; je vous donne à boire ; je vous donne à manger ...et certains trouvent les moyens pour laisser les autres crever de faim.
Je vous allaite dès votre naissance, et à la fin de votre vie je vous reçois, je vous accueille, je me fais lit pour votre repos... Je vous sucre, je vous pastèque, je vous aubergine, je vous amande, je vous mandarine, je vous fleure, je vous Jasmine, je vous donne mes odeurs pour vous égayer, je vous emmène dans ma mémoire jusqu'à vos ancêtres, je me tapisse de neige pour vous distraire, de sable pour vous plaire, je me grotte, je me roche, je me minéralise, je cicatrise vos blessures, je vous donne les fruits de mes entrailles,Je vous porte, je vous emporte, je vous supporte, je vous transporte...
Sur chacun de vous il y a mes empreintes, mes couleurs et mes accents... C'est par ma forme que sont formés les gestes de vos mains quand vous mangez, de vos pieds quand vous dansez.... C'est sur moi que tout s'appuie ...Votre équilibre vous me le devez. Ne vous ai-je pas ouvert mon ventre pour répondre à vos besoins ? Satisfaire vos caprices ? Abriter vos corps ? Si je disparaissais, où pourriez-vous planter vos arbres ? Si je retirais mes eaux que pourriez-vous boire ? Si je voilais mes beautés, que pourriez-vous voir ? Si j'emportais mes céréales, mes fruits, mes forêts, mes océans, sur quoi iraient se poser les oiseaux ? Sur quoi iraient courir les chevaux ? Où mettriez-vous vos navires ? Vos TGV et vos martyrs ? Comment iriez-vous peindre vos gloires, vos victoires, vos guerres, vos misères, vos haines et vos amours ? Quand vous suffoquez, qui vous aère ? Quand vous vous chagrinez qui vous console, vous cajole ? Je me laisse labourer, vous me goudronnez ; je me laisse vendanger, vous me nucléarisez.... Attendez-vous de voir mes rivières sécher, mes montagnes s'écrouler...Ah je vous connais, ceux que vous avez enterrés m'ont tout raconté de vous.
Vous ai-je déprimé avec mes jardins ? Vous ai-je stressé avec mes parfums ? J’étouffe. Allez-vous enterrer ailleurs, Votre mort n'est plus dans ma vie. Vous voulez le ciel, allez-y ! Grimpez dans l'air ...inventez-vous une existence, mais sans moi.
Quand je suis arbre vous me coupez,
Quand je suis céréale vous me brûlez,
Quand je suis eau vous me polluez.
Quand je suis fertile, vous me gaspillez,
Quand je suis Afrique vous m'affamez,
Quand je suis pétrole vous me pompez,
Quand je suis Nord vous me modernisez,
Quand je suis Sud vous me sous-développez ...
Quel autre peuple pourrait t-il m'habiter ? »
Vous est-il arrivé une fois d'entendre la terre parler ?
Moi oui.
Repost 0
Published by ben yaglane - dans Sans frontiéres
commenter cet article
20 juin 2007 3 20 /06 /juin /2007 00:00
naabbar01.jpgje pense, que mon médecin se trompe de malade il me prend certainement pour Jaques ou Francis pourtant je n’arrête pas de lui rappeler mon nom et mon prénom je m’appelle ben couscous. Je suis brun aux cheveux frisés, je roule le rrr, je n’arrête pas de lui rappeler mon origine : Foulen ben felten ben chibani ben fat'hiz ben mabrouk ben biben. Né sous un palmier entre deux oliviers à côtédu grand oued harhar, fils de toumana bent aicha el guedra et de père jilanifils du chikh wa ma adrak. Tous nous sommes originaires de la région sakker-fommek, en français veut dire ferme ta gueule, au nord bouche ta bouche, au sud,de quoi tu te mêles, et malgré tout ça il ne cesse de me dire que je ne dois rien cacher… franchement ai-je l’air de cacher quelque chose? ...il parait que c'est trés difficile pour un médecin Français de traiter un malade Français d'origine couscous...
 
 
Repost 0
Published by ben yaglane - dans Mon médecin m'a dit
commenter cet article
27 mai 2007 7 27 /05 /mai /2007 19:11

stenna-chweya.jpg

Repost 0
Published by ben yaglane - dans actualité
commenter cet article
15 mai 2007 2 15 /05 /mai /2007 20:50

jai-attrape-les-hemorroides-105.jpg
L'ob
sta
clé
 

 

Repost 0
Published by ben yaglane - dans Mon médecin m'a dit
commenter cet article
13 mai 2007 7 13 /05 /mai /2007 23:12

je-craque.JPGMon médecin m'a dit que «si je continue à me taire, à ne pas m’exprimer, à dire toujours oui, à ne jamais contester quand j'ai raison, à ne jamais protester pour faire valoir mes droits et ne rien revendiquer... c’est pas bon pour ma santé. Mon visage se déforme, mes yeux sortent de leurs orbites, mes mains tremblent, mon cou se tord, mon dos se courbe, mes épaules tombent, mon cœur se serre...mon visage se flétrit… et et et je risque d'étouffer » et mon médecin ajoute «pour te soulager tu dois t'exprimer. Parles de tes malheurs commences par ton enfance cherches dans toi même voilà ton remède et tu verras comment ton visage retrouve ses couleurs, tes yeux s'entrouvrent, ton sourire revient, ton corps se dresse, ton esprit s'épanouit, tu embellis et tu te porteras bien, bref, tu te sentiras mieux ! » 

             Pourquoi, alors, je me laisse faire?

Raouf Ben Yaghlane

 

Repost 0
Published by ben yaglane - dans Mon médecin m'a dit
commenter cet article

L'obstaclé

  • : Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • Le blog de Raouf Ben Yaglane
  • : contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.
  • Contact

Qui je suis ?

Désolé de ne pas pouvoir me présenter comme il faut car je viens de découvrir que je ne sais pas qui je suis au juste...

(Lire la suite)

Recherche

MES CHANSONS


Ma Chansons Ena-wena-mech-metfehmine.mp3


Référencement

www.meilleurduweb.com : Annuaire des meilleurs sites Web.
ArabO Arab Search Engine & Directory
Site référencé par Aquitaweb.com
Art & Artist Blogs - Blog Catalog Blog Directory